أسدلت جامعة عين شمس الستار عن انتخابات اتحاد طلاب الجامعة حيث أعلنت اللجنة العليا للإشراف على انتخابات الاتحادات الطلابية برئاسة أ.د محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، تشكيل اتحاد طلاب الجامعة للعام الجامعي 2024- 2025.

وتمّ انتخاب الطالبة وسام خالد فؤاد إبراهيم بكليه الآثار رئيساً للاتحاد، والطالب محمد منصور عبدالمنعم عبدالسلام بكلية العلوم نائبا لرئيس اتحاد طلاب الجامعة.

وخلال كلمته التي وجهها الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، هنأ الطلاب الفائزين في الانتخابات الطلابية، ووجههم إلى توسيع دور الاتحاد، ومشاركة جميع الطلاب في مختلف الأنشطة بهدف تحفيزهم وصقل مواهبهم ودعم روح التنافس بينهم.

وأكّد رئيس جامعة عين شمس أن الطلاب هم قلب الجامعة وروحها، ولهذا فإن دور اتحاد الطلاب لا يقتصر فقط على تمثيل زملاءهم، بل يمتد ليكون حلقة وصل بينهم وبين إدارة الجامعة، وعلينا جميعًا أن نعمل معًا من أجل تحقيق رؤى وأهداف جامعة عين شمس.

كما دعا أعضاء الاتحاد للمشاركة الفعالة في الأنشطة والفعاليات التي ستقوم بها الجامعة، مؤكدا ضرورة تنسيق المهام بين الواجبات الدراسية والعمل العام وهو أمر بالغ الأهمية في صقل الشخصية وبناء مجتمع متكامل.

وجاءت لجان اتحاد طلاب جامعة عين شمس للعام الجامعي 2024 -2025 على النحو التالي:

اللجنة الرياضية العليا: حصل على منصب أمين اللجنة الرياضية العليا الطالب محمد كرم محمد السيد بكلية الألسن وحصل على منصب أمين مساعد اللجنة الطالب عبدالرحمن السعيد أبو زيد كليه التربية النوعية.

اللجنة الفنية العليا: حصد الطالب أحمد مدحت سيد أحمد بكلية الزراعة منصب أمين اللجنة، وحصدت الطالبة ملك عباس فكري عبد اللطيف بكلية التربية النوعية منصب الأمين المساعد.

لجنة الجوالة والخدمة العامة العليا: حصل الطالب احمد طارق هليل محمد كيلاني بكليه الحقوق على منصب أمين اللجنة، بينما حصد الطالب محمد اشرف عز الدين محمود بكليه التربية على منصب الأمين المساعد.

لجنة الأسر الطلابية العليا: حصل الطالب حسام محمد علي صبرة بكلية التجارة على منصب أمين اللجنة، فيما حصدت الطالبة ملك حاتم محمد يوسف بكلية الطب البيطري على منصب الأمين المساعد للجنة.

اللجنة الاجتماعية والرحلات العليا: حصل على منصب أمين اللجنة الطالبة يارا وسام محمد ذكي بكلية الالسن فيما حصلت الطالبة كريمة احمد السيد عفيفي بكلية التمريض على منصب أمين مساعد اللجنة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: جامعة عين شمس الجامعات التعليم العالي وزارة التعليم العالي جامعة عین شمس اتحاد طلاب

إقرأ أيضاً:

رئيس جامعة الأزهر: اليد العليا تملك العلم والإنتاج و السفلى تعيش عالة

أكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، اليوم الجمعة، أن الجامع الأزهر بتاريخه العريق يمثل قلعة العلم، وحصن الدين، وعرين العربية، وقد وهبه الله منحةً لمصر وللعالم، ودرعًا للأمة، يرد عنها غوائل الزمان، ونوازل الحدثان.

وأضاف رئيس جامعة الأزهر، خلال كلمته في الاحتفالية التي أقامها الأزهر للاحتفال بذكرى مرور 1085 عامًا على تأسيس الجامع الأزهر، أن اسم «الجامع» يدل على أنه محراب عبادة ومنارة علم، والعلم عبادة، كما يدل اسمه «الجامع» على أنه يجمع شمل الأمة، ويقاوم تفرقها وتشتتها؛ لتعود كما أراد الله تعالى لها في قوله جل وعلا: «إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ».

وقال أن الغاية القرآنية السابقة، هي الغايةُ النبيلةُ والسعيُ الموَفَّقُ الدؤوبُ الذي يقوم به فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، حفظه الله تعالى، في الحوار الإسلامي-الإسلامي، الذي يسعى إلى نبذ الفرقة والتعصب، والاجتماع على الثوابت والأصول المشتركة التي اتفقت عليها الأمة على اختلاف مذاهبها؛ لأن العالم الإسلامي لم يجنِ من الفرقة إلا الضعف والوهن، ولم تكن الأمة أحوج إلى الاتحاد واجتماع الكلمة ولمِّ الشمل منها الآن بعدما تداعت عليها الأمم.

وأشار رئيس جامعة الأزهر إلى أن الأزهر نسبٌ شريف، يعود في نبعته المباركة إلى أم أبيها السيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله، وفي تسميته «الأزهر» جمالٌ من الزهر؛ لأنه يتفتح عن العلوم كما تتفتح الأزهار عن أكمامها، وفي تسميته «الأزهر» بصيغة اسم التفضيل دلالةٌ على أنه يعيش مع أشرف العلوم وأعلاها، وعلى أنه لا يرضى لمن ينتسب إليه إلا أن يكون هو الأزهرَ والأنورَ والأبهرَ والأقدر، فلا يرضى لمن ينتسب إليه أن يكون تابعًا لغيره في مضغ العلوم والمعارف، بل يتمثل قول الرسول ﷺ: «اليد العليا خير من اليد السفلى».

وتابع: واليد العليا هي اليد التي تملك قوة العلم وتنتج العلم، واليد السفلى هي اليد التي تستورد العلم وتعيش عالة على ما أنتجته عقول الآخرين؛ لذا عاش الأزهر هذه القرون الطويلة وهو ينتج المعرفة، وكانت البعثاتُ التي أرسلها محمد علي باشا إلى أوروبا من النابهين من أبناء الأزهر، الذين قامت على أكتافهم في مصرنا الحبيبةِ كلياتُ الطب والهندسة وغيرُها من العلوم التطبيقية، فكانت النهضة الحديثة في مصر على أيدي علماء الأزهر.

وشبَّه الأزهر بماضيه وحاضره كالشمس، من اقترب منها ذاب فيها، فما من بلد في الدنيا إلا وللأزهر عليه يدٌ بيضاء في نشر العلم والوسطية والاعتدال، والوافدون في رحابه – وهم اليوم نحوُ ستين ألفَ طالبٍ وافد من نحو مائة وثلاثين دولة – هم حملة النور والإسلام والوسطية إلى بلادهم، هم معاهد الأزهر وجامعاتُه في دول العالم، جهَّزهم الأزهر وصنعهم على عينه، فله الفضل عليهم بحق الأستاذية والتعليم والرعاية؛ وما قطعوا بلدًا أو نشروا علمًا إلا وكان للأزهر نصيبٌ من أجره وثوابه؛ لقول الرسول ﷺ: «من جهز غازيًا في سبيل الله فقد غزا»؛ وقد جهَّزهم الأزهر للأمة كلِّها، وللعالم كلِّه، هداةً مهديين، فإذا نشروا علمه في البلاد كان لهم فضلٌ عليه أيضًا؛ لقول علمائنا: «ما من أحد إلا وللشافعي عليه فضل، إلا البيهقي فإن له الفضل على الشافعي لنشره مذهبه»؛ وهذه هي رحم العلم بين الأستاذ وتلميذه.

ولفت رئيس جامعة الأزهر إلى أن من علماء الأزهر من يستنكف أن يتكلم في درسه ومحاضرته بكلمة عامية واحدة، فإذا اضطُرَّ إلى نطقها قال: «أقولها بالعامية وأستغفر الله»، حرصًا منه على نشر اللسان العربي المبين الذي نزل به القرآن الكريم، وتكلم به سيد السادات ﷺ، وحرصًا منه على تقويم اللسان وتنشئة الجيل على حب العربية.

وأردف قائلاً: أدركنا من علمائنا من كان يقول لنا في البحث العلمي: لا تكرر من سبقك، بل ابحث عن رَوْضٍ أُنُفٍ، والروض الأنف هو الحديقة الغناء التي لم تطأها قدمٌ؛ أي ابحث عن موضوع لم يدرسه أحد قبلك، لتقف على ثغرة ليس عليها مرابط، وهي كلمة جليلة قالها شيخنا المحمود الأستاذ الدكتور محمود توفيق محمد سعد، عضو هيئة كبار العلماء، الذي فقده الأزهر الأسبوعَ الماضي ونعاه إمامُه الأكبر، حفظه الله. كلمةٌ جليلة تربط البحث العلمي بالدفاع عن ثغور الأمة، والمرابطة عليها؛ لأن حماية الفكر من حماية الوطن.

ومدح الدكتور سلامة داود الأزهرَ الشريف ومنهجه المتين، قائلاً: تعلمنا من علمائك، أيها الأزهر المعمور، أنه لا يخلو كتاب من فائدة، وأنه لا يغني كتاب عن كتاب، وأن يجعل الكاتب كتابه يغني عن غيره ولا يغني عنه غيرُه.

وتابع: تعلمنا من علمائك أن نضحي من أجل العلم بأوقاتنا وأقواتنا وشرخ شبابنا وزهرة أعمارنا وماء عيوننا، حتى قال أحدهم لتلميذه يومًا: «بع الجبة والقفطان واشتر اللسان»، يقصد معجم لسان العرب، الذي ينمي الثروةَ اللغويةَ والمحصولَ اللغويَّ لمن يقرؤه.

ونصح أبناء الأزهر بقراءة تراجم سير علماء الأزهر، والاقتطاف من أزاهيرها، والتأسي بهم في علو الهمة، وغزارة العلم، ومكارم الأخلاق: «فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم * إن التشبه بالرجال فلاحُ»

وتابع: وإني لأرجو أن يُوفَّقَ بعضُ أولي العزائم الصادقة إلى جمع هذه الشمائل والمكارم من سيرهم، وحُسْنِ عرضها، وتجليتها، وكشفِ جوانبها المضيئة، لتكون نبراسًا يضيء لنا وللأجيال القادمة؛ فإن الأخلاق تُعدي، وإن التأسي بالتجارب الرائدة والنماذج المشرقة هو خير باعث على النهضة.

واختتم رئيس جامعة الأزهر حديثه ببيت شعر للشاعر الأزهري الدكتور علاء جانب، عن الأزهر المعمور: «من سره فخرٌ بغيرك إنني * حتى بجدران المباني أفخرُ

مقالات مشابهة

  • جامعة القصيم‬⁩ تعلن عن فتح التقديم على برامج الدراسات العليا
  • البرهان يعين مدير مكتبه في منصب جديد
  • انطلاق مهرجان الأسر والإتحادات الطلابية بجامعة المنوفية
  • محمد حسن: التكريم مع أسماء مثل الخطيب وحسن مصطفى وسام رياضي رفيع
  • تزكية عزان آل سعيد رئيسا للجنة الأولمبية العُمانية .. وعبدالله أمبوسعيدي نائبا
  • القس نادي لبيب رئيسا لمجمع القاهرة الإنجيلي والشيخ يسري يسي نائبا
  • طلاب جامعة حلوان يتألقون بـ 28 مشروعًا مبتكرًا في برنامج بدايتي
  • رئيس جامعة الأزهر: اليد العليا تملك العلم والإنتاج و السفلى تعيش عالة
  • ياسر إدريس يفوز برئاسة اللجنة الأولمبية المصرية بالتزكية
  • القومي للمرأة يهنئ الدكتورة هدى منصور بمنصب نائب رئيس مجلس إدارة منجم السكري