استقبل المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، إلياس شيخ عمر أبو بكر، وزير الدولة للعدل والشئون الدستورية بالصومال.

العلاقات الأخوية والتاريخية

ورحب المستشار محمود فوزي بالوزير، معربًا عن اعتزازه بهذه الزيارة التي تعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط مصر والصومال، مؤكدًا حرص مصر الدائم على تعزيز أواصر التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، ومشيدًا بالدور الذي يقوم به الجانب الصومالي لدعم هذه العلاقات الثنائية.

العلاقات المصرية الصومالية

وأكد إلياس شيخ عمر أبو بكر، أن العلاقات المصرية الصومالية ليست مجرد علاقات دبلوماسية، بل هي روابط أخوية عميقة تمتد عبر التاريخ، حيث أن مصر تضع دعم استقرار وتنمية الصومال على رأس أولوياتها، كما أن جمهورية الصومال تسعى دائمًا لتعزيز التنسيق المشترك في الملفات التي تخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

وتطرق المستشار محمود فوزي، خلال اللقاء إلى مهام وزارة الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، موضحًا أنها تمثل حلقة تواصل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وتضطلع بمسئولية التمثيل الحكومي في مجلسي النواب والشيوخ ولجانهما.

وأشار إلى أن الوزارة من الوزارات المشاركة في ملف حقوق الإنسان بالتنسيق مع اللجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى دورها في تعزيز التواصل السياسي مع الأحزاب، النقابات، الاتحادات، ومؤسسات المجتمع المدني، لاستقبال المقترحات والأفكار.

وقدم محمود فوزي، درع الوزارة إلى السفير إلياس شيخ عمر أبو بكر، معربًا عن شكره واعتزازه بهذه الزيارة التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: العلاقات المصرية الصومالية الصومال مصر التواصل السياسي محمود فوزی

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر لتجاوز أسوأ أزمة بين البلدين

يصل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الأحد، إلى الجزائر، حيث يلتقي نظيره أحمد عطاف من أجل "ترسيخ" استئناف الحوار حول القضايا الأكثر حساسية التي تعوق العلاقات الثنائية، بما في ذلك الهجرة.

وأوضح الوزير الفرنسي أمام البرلمانيين هذا الأسبوع أن فرنسا يجب أن "تستغل" النافذة الدبلوماسية التي فتحها الرئيسان الفرنسي والجزائري "للحصول على نتائج" بشأن قضايا الهجرة والقضاء والأمن والاقتصاد.

واتفق إيمانويل ماكرون وعبد المجيد تبون، عقب محادثة هاتفية الاثنين، على مبدأ إعادة إطلاق العلاقات الثنائية بين البلدين، وكلفا وزيري خارجية البلدين إعطاء دفعة جديدة "سريعة" للعلاقات.

ووضع الرئيسان بذلك حدًّا لـ8 أشهر من أزمة نادرة الحدّة أوصلت فرنسا والجزائر إلى حافة قطيعة دبلوماسية.

واستعدادا لزيارة بارو، جمع ماكرون الثلاثاء عددا من الوزراء المعنيين بملف العلاقات مع الجزائر.

البحث عن نقاط توافق

وساهم ملف الهجرة، وكذلك توقيف بوعلام صنصال في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني، في زيادة توتر العلاقات، خصوصا بعدما دعمت باريس في يوليو/تموز 2024 السيادة المغربية على الصحراء الغربية، بينما تدعم الجزائر منح الصحراويين الحق في تقرير مصيرهم.

إعلان

وتهدف زيارة جان نويل بارو إلى "تحديد برنامج عمل ثنائيّ طموح، وتحديد آلياته التشغيلية"، وتطوير أهداف مشتركة وجدول زمني للتنفيذ، وفق ما أوضح كريستوف لوموان المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، الخميس.

ويقول مسؤولون فرنسيون إن الجزائر تتبنى سياسة تهدف إلى محو الوجود الاقتصادي الفرنسي من البلاد، مع انخفاض التجارة بنسبة تصل إلى 30% منذ الصيف.

كما يقول مسؤولون فرنسيون إن تدهور العلاقات له تداعيات أمنية واقتصادية واجتماعية جسيمة، فالتبادل التجاري كبير ونحو 10% من سكان فرنسا البالغ عددهم 68 مليون نسمة تربطهم صلات بالجزائر.

مقالات مشابهة

  • المستشار محمود فوزي: دراسة الأثر التشريعي لقانون التجارة صائبة ومطلوبة
  • وزير الشئون النيابية: يجوز إلغاء القانون بالكامل مع الإبقاء على بعض مواده
  • وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر لتجاوز أسوأ أزمة بين البلدين
  • وزير الرياضة: نفتخر بالأهلي والزمالك وهما ضمن القوى الناعمة لمصر
  • تحريض إسرائيلي ضد وزير سوري في الحكومة الجديدة بسبب طوفان الأقصى (شاهد)
  • نورلاند: الفرص التجارية مع ليبيا أولوية للإدارة الأمريكية
  • وزير الخارجية التركي: العلاقات بين دمشق وتل أبيب شأن داخلي سوري
  • تعزيز العلاقات مع الاتحاد الإفريقي.. تبنّي استراتيجيات شاملة تدعم المصالحة
  • أوحيدة: الدول التي تتحدث عن حرصها على استقرار ليبيا تتعامل مع المليشيات وتحميها
  • المستشار حنفي جبالي يلتقي مع رئيسة مجلس الشيوخ في أوزبكستان.. صور