خاص

أصبح بإمكان الذكاء الاصطناعي استنساخ الأصوات البشرية بشكل كبير لدرجة أنه لا يمكن تمييزها تقريبًا عن الأصوات الحقيقية.

وتعمل العديد من البنوك على استخدام نظامًا يسمى معرف الصوت أو «صوتي هو كلمة مروري» للخدمات المصرفية عبر الهاتف، إذ تسمح هذه العبارة للبنك بتأكيد هوية صاحب الحساب تلقائيًا دون الحاجة إلى تذكر رقم أمان.

وروت الصحفية «شاري فال» تجربتها خلال تواصلها مع البنك -الخاص بها- من خلال استخدام نسخة من صوتها باستخدام الذكاء الاصطناعي، قائلة إن عند اتصالها بالبنك جاء الرد الآلي: «شكرًا لاتصالك، أستطيع أن أرى أنك تتصل من رقم هاتفك المسجل، دعنا نؤكد هويتك بسرعة بصوتك»، ثم قامت بتشغيل نسخة صوتها المخلقة بالذكاء الاصطناعي، قائلًا: «صوتي هو كلمة مروري».

وعقب مرور وقت قصير جدًا، رد البنك: «شكرًا لك لاستخدام صوتك كـ كلمة مرور»، ثم سألها عن سبب مكالمتها، ولم تتوقف تجربة «فال» عند هذا الحد بل أجريت نفس الحيلة مع بنك آخر هي عميلة به، وكانت النتيجة نفسها الأولى.

تقول الصحفية إن هاتين الحيلتين تمتا باستخدام مكبرات صوت استوديو «بي بي سي» لتشغيل صوتها المستنسخ عبر الهاتف، لذا، في وقت لاحق، وهى على طاولة المطبخ في منزلها، فعلت ذلك مرة أخرى باستخدام مكبر صوت iPad، وقد نجح الأمر، مما يشير إلى عدم الحاجة إلى صوت عالي الجودة.

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي بنوك محتالون

إقرأ أيضاً:

تقرير أممي يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف

توقعت وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) أن يشهد سوق الذكاء الاصطناعي نموًا كبيرًا ليصل حجمه إلى 4.8 تريليون دولار بحلول عام 2033، وهو رقم يقترب من حجم الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا، إحدى أكبر اقتصادات العالم. التحذير جاء ضمن تقرير حديث صدر عن الوكالة، وأشار إلى أن هذه الطفرة التقنية قد يكون لها تأثير مباشر على نحو نصف الوظائف حول العالم.

وبينما يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه محرك لتحول اقتصادي كبير، نبه التقرير إلى مخاطره المحتملة، خصوصًا ما يتعلق بتوسيع الفجوات بين الدول والفئات، ما قد يؤدي إلى تعميق أوجه عدم المساواة، رغم الفرص الواسعة التي يخلقها.



وبحسب التقرير، فإن الذكاء الاصطناعي قد يطال تأثيره نحو 40% من الوظائف عالميًا، معززًا الكفاءة والإنتاج، لكنه يثير القلق من تزايد الاعتماد على التكنولوجيا وإمكانية إحلال الآلة مكان الإنسان في عدد كبير من الوظائف.

وعلى عكس موجات التقدم التكنولوجي السابقة التي أثرت بالأساس على الوظائف اليدوية، يُتوقع أن تتركز تأثيرات الذكاء الاصطناعي على المهن المعرفية والمكتبية، ما يجعل الاقتصادات المتقدمة أكثر عرضة للخطر، رغم أنها في موقع أفضل لاستثمار هذه التكنولوجيا مقارنة بالدول النامية.

كما أوضح التقرير أن العوائد الاقتصادية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي عادةً ما تصب في مصلحة أصحاب رؤوس الأموال، وليس العمال، وهو ما قد يُضعف من الميزة النسبية للعمالة الرخيصة في البلدان الفقيرة ويزيد من فجوة التفاوت.

مقالات مشابهة

  • بيل غيتس يكشف عن 3 مهن ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي جريمة معلوماتية!
  • تقرير أممي يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف
  • موظفة تقاطع كلمة رئيس مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي وتصرخ: عار عليك
  • كيف وقع الذكاء الاصطناعي ضحية كذبة أبريل؟
  • خبير: قمة المتاحف 2025 تركز على تقنيات العرض واستخدام الذكاء الاصطناعي
  • بيل غيتس يستثني 3 مهن من هيمنة الذكاء الاصطناعي
  • بيل غيتس: 3 مهن ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي
  • بيل غيتس عن الذكاء الاصطناعي: 3 مهن ستنجو من إعصار
  • خبر سيئ للأفريقيات في هذا القطاع.. بسبب الذكاء الاصطناعي