رئيس الأكاديمية العربية للعلوم: نسعى للتميز العالمي في التعليم والبحث العلمي
تاريخ النشر: 28th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار فرج رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أن الأكاديمية تعمل ضمن خطتها الاستراتيجية على تحقيق التميز والجودة في العملية التعليمية والبحثية، مشيراً إلى سعيها الدائم لتعزيز دورها كمؤسسة علمية ذات مخرجات تنافسية على المستوى العالمي.
جاء ذلك في كلمته، اليوم الخميس، خلال المؤتمر الختامي لمشروع "يوني جرين"، حيث أشاد عبد الغفار بجهود الجامعات المصرية ومؤسسة صناع الحياة، التي أسفرت عن مناهج دراسية جديدة ورسائل دكتوراه تُعنى بمواجهة التغيرات المناخية.
كما أكد أن الأبحاث العلمية المنشورة في هذا المجال قد تركت أثراً إيجابياً على الطلاب والمتخصصين.
وأضاف عبد الغفار أن الأكاديمية تُعد الذراع الفني لجامعة الدول العربية في مجالات التعليم والبحث العلمي، حيث تقدم برامج تعليمية متكاملة بدءاً من البكالوريوس حتى الدكتوراه، ومعتمدة من المجلس الأعلى للجامعات المصرية. وأوضح أن الأكاديمية تمنح العديد من الدرجات العلمية بالتعاون مع جامعات عالمية كبرى في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
وأشار إلى حرص الأكاديمية على تحقيق مستويات دولية في التعليم البحري، بما يتماشى مع متطلبات المنظمة البحرية الدولية (IMO)، ما جعل الشهادات البحرية الصادرة عنها معتمدة في الاتحاد الأوروبي وجميع أنحاء العالم.
وفي إطار المسؤولية المجتمعية، أكد عبد الغفار أن الأكاديمية لا تخدم فقط المجتمع المحلي، بل تمتد خدماتها إلى المجتمعات العربية والإقليمية، وتسعى للتوجه نحو العالمية عبر برامج Dual Degree والمشروعات البحثية التي تعزز مكانتها كمركز تعليمي وبحثي في جنوب المتوسط.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري التغيرات المناخية الجامعات المصرية المنظمة البحرية الدولية IMO جامعة الدول العربية رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري أن الأکادیمیة عبد الغفار
إقرأ أيضاً:
مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يُعلن إغلاق استقبال المشاركات في مؤتمره الرابع لعام (2025م)
أعلن مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية إغلاق باب استقبال المشاركات العلمية في مؤتمره السنوي الرابع، الذي يُعقد برعاية صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة، ورئيس مجلس أمناء المجمع، في النصف الأول من أكتوبر المقبل بمدينة الرياض، بمشاركة نخبة من المختصين والمجامع اللغوية والجهات المعنية من أكثر من “20” دولةً.
ويُعد مؤتمر المجمع أحد أبرز مبادراته السنوية التي تسلط الضوء على موضوعات جوهرية في الشأن اللغوي، ويُقام هذا العام تحت عنوان: “الصناعة المعجمية العالمية: التجارب، والجهود، والآفاق”؛ لمناقشة واقع صناعة المعاجم العربية، والتحديات التي تواجهه، وآفاق تطويره في ظل التحولات التقنية والرقمية.
وأشار الأمين العام للمجمع الدكتور عبد الله بن صالح الوشمي إلى أن المؤتمر يُجسّد رسالة المجمع في دعم الصناعة المعجمية العربية بوصفها إحدى المكونات الأساسية في بناء المعرفة، ومجالًا مهمًّا لتمكين اللغة العربية في العالم الرقمي، مؤكدًا أن النسخة الرابعة من المؤتمر ستشهد توسعًا في المشاركة الدولية، وطرحًا علميًّا متجددًا يواكب المتغيرات اللغوية والتقنية، ويعزز التكامل بين المؤسسات اللغوية والمجامع العربية.
اقرأ أيضاًالمجتمعمشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية يجدد مسجد البيعة
ويتضمن جدول أعمال المؤتمر “10” جلساتٍ علميةٍ تُعقد على مدار يومين، يشارك فيها ممثلون من مجامع لغوية، وباحثون وخبراء من مؤسسات دولية وشركات تقنية متخصصة في صناعة المعاجم، ويتزامن مع ملتقى المجامع العربية الذي يعقد بالتوازي مع جلسات المؤتمر، ويشمل جدول الفعاليات زيارات ميدانية للضيوف وحفل استقبال رسمي.
ويأتي هذا المؤتمر استمرارًا لدور المجمع في صناعة المحتوى المعرفي المؤسسي، والتأصيل لمجالات بحثية جديدة في خدمة اللغة العربية، وذلك ضمن مبادرات برنامج تنمية القدرات البشرية، وفي إطار مستهدفات رؤية المملكة “2030” التي تضع اللغة العربية في قلب مشروعها الثقافي والمعرفي بوصفها عنصرًا فاعلًا في بناء الإنسان وصناعة السياسات اللغوية المستقبلية.