وسائل إعلام: الملك البريطاني يرغب برؤية طفلي هاري وميغان
تاريخ النشر: 16th, August 2023 GMT
ذكرت صحيفة "ذا صن" أن الملك البريطاني تشارلز الثالث يشتاق لرؤية حفيده آرتشي وحفيدته ليليبت، طفلي الأمير هاري وميغان ماركل، في عيد ميلاده يوم 14 نوفمبر.
وذكرت الصحيفة نقلا عن كاتبة السيرة الملكية، أنجيلا ليفين، قولها أن"الملك تشارلز يريد أن يحضر أطفال هاري وميغان في عيد ميلاده.. إذا أراد هاري وميغان الاعتذار، فيمكنهما اتخاذ مثل هذا القرار".
وتعتقد ليفين أن "الملك تشارلز يرغب في حضور الأمير هاري وميغان للاحتفال بعيد ميلاده الخامس والسبعين في 14 نوفمبر"، كما توقعت أن "يتلقى كل من هاري وميغان دعوة، جنبا إلى جنب مع أطفالهما".
يذكر أنه آخر مرة سافر فيها الأمير هاري إلى المملكة المتحدة كانت بمناسبة تتويج والده، وغادر إلى الولايات المتحدة، بعد فترة وجيزة من انتهاء الحفل، متوجها مباشرة إلى مطار هيثرو، وعاد إلى مطار لوس أنجلوس الدولي في ذلك المساء.
وكانت العلاقات بين العائلة المالكة متوترة، كما حرم الملك تشارلز الثالث، نجله هاري، وزوجته ميغان ماركل، من منزل فروغمور الريفي في وندسور، عقب نشر المذكرات الفاضحة للأمير هاري بعنوان "سبير".
إقرأ المزيدالمصدر: صحيفة "ذا صن" البريطانية
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا احتفالات الأمير هاري العائلة المالكة الملك تشارلز الثالث لندن ميغان ماركل هاری ومیغان
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: نتنياهو ما زال يستعين بمستشاره السابق المتهم بسوء السلوك الجنـ.ـسي
أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الجمعة، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ما زال يستعين بمستشار السابق والمتحدث السابق باسمه في وسائل الإعلام الدولية ديفيد كيز، رغم استقالته بسبب سوء السلوك الجنسي.
واستقال ديفيد كيز عام 2018؛ بعد ظهور مزاعم بسوء السلوك الجنسي ضده.
وأغلقت لجنة الخدمة المدنية الإسرائيلية تحقيقاتها في مزاعم سوء السلوك ضد كيز، قائلةً- آنذاك- إنه لم يُعثر على أي مخالفات من جانبه تتطلب مزيدًا من الإجراءات التأديبية.
ورغم الاستقالة، ظل نتنياهو على اتصال دائم بـ كيز، الذي يعمل مستشارًا خارجيًا، وفقًا لما ذكرته صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية.
وأضافت الصحيفة العبرية، أن كيز ساعد في كتابة الخطاب الذي ألقاه نتنياهو أمام الكونجرس الأمريكي العام الماضي، كما يرى نفسه جزءًا لا يتجزأ من الدائرة المقربة لنتنياهو.
وأبلغ مكتب نتنياهو، صحيفة "إسرائيل اليوم"، أن تقريرها غير صحيح، دون الخوض في التفاصيل.