مجلس البطاركة الكاثوليك يدعو المجتمع الدولي لإحلال السلام في غزة ولبنان
تاريخ النشر: 28th, November 2024 GMT
عقد مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في مصر دورته العادية نصف السنوية بدار القديس إسطفانوس بالمعادي، برئاسة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، على مدار يومين، حيث ناقش الأمور الخاصة بالكنيسة الكاثوليكية في مصر.
الاحتفال بيوبيل الرجاء في ديسمبر 2024وأعلن المجلس بدء احتفالات سنة يوبيل الرجاء في 27 ديسمبر 2024، والتي تقام في كاتدرائية السيّدة العذراء بمدينة نصر، داعيًا أبناء الكنائس للمشاركة في الحدث الكنسي.
وقدّم البطريرك عرضًا حول أعمال سينودس الأساقفة في روما، مشيرًا إلى أهمية الأحداث في إلهام حياة الكنيسة وجعلها أكثر قدرة على نشر نور المسيح، كما استمع المجلس إلى تقارير متنوعة من اللجان الأسقفية والاتحادات الرهبانية، والتي تناولت جوانب مختلفة من الحياة الكنسية، مثل التعليم المسيحي، الدعوات الكهنوتية، العلاقات المسكونية، والعمل الاجتماعي.
دعم السلام العالميوجدد المجلس تأكيده على أهمية السلام في العالم، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، داعيًا المجتمع الدولي إلى تفعيل عملية سلام حقيقية في لبنان وفلسطين، كما هنأ المجلس أبناء الكنيسة بحلول أعياد الميلاد ورأس السنة، طالبًا إلى الله أن يكون عام سلام ومحبة على بلدنا مصر وكلّ بلاد العالم.
وأكد مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في مصر، أهمية الوحدة والتعاون بين مختلف الكنائس، ودوره في خدمة المجتمع المصري.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الكاثوليك الكنيسة مجلس الكنيسة الكاثوليكية الكنيسة الكاثوليكية
إقرأ أيضاً:
مدير الاتصال الحكومي الفلسطيني: التصعيد الإسرائيلي في غزة يفضح عجز المجتمع الدولي
قال الدكتور محمد أبو الرُب، مدير مركز الاتصال الحكومي الفلسطيني، إن التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة يكشف عجز المجتمع الدولي عن مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر، ويعكس فشلاً في وقف ما وصفه بحرب القتل الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
وفي مداخلة له على قناة "القاهرة الإخبارية"، أكد أبو الرُب أن ما يحدث في غزة من استهداف للمدنيين، الأطفال، ومراكز الإيواء، يشكل جريمة ضد الإنسانية، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي يتجاهل هذه الانتهاكات بل يمارس ضغوطًا على الدول العربية مثل مصر والأردن بدلاً من الضغط على الاحتلال لوقف عدوانه.
وأضاف أبو الرُب أن إسرائيل تتفاوض بالدم، مؤكدًا ضرورة أن تكون حماس والقوى الفلسطينية أكثر جرأة في اتخاذ مواقف وطنية موحدة، والعمل على تعزيز المصالحة الفلسطينية وتوحيد المؤسسات الفلسطينية لمواجهة التحديات.
كما شدد على ضرورة سحب الذرائع التي يتذرع بها الاحتلال، مثل وجود أسرى في غزة، والتي يستخدمها لتبرير المزيد من العدوان والتدمير.
ورأى أن المفاوضات في ظل هذه الظروف غير مجدية، لأنها لا تمنع الاحتلال من العودة لنقض الاتفاقات السابقة.