قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي تعمد تأخير وقف إطلاق النار لكي ينصر الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الأمريكية، مشيرا إلى أن التنسيق المصري الفرنسي وبصمات الرئيس عبدالفتاح السيسي والدعم العربي غير المحدود كان واضحا في إبرام هذه الهدنة.

الاحتلال: مسيرة قصفت سيارة في جنوب لبنان لإبعادها عن منطقة الحظر حازم الغبرا: الحرب في لبنان لم تؤثر على الأوضاع بغزة لا يمكن لفرنسا أن تقف متفرجة على ما يحدث في لبنان

وأضاف «سنجر»، خلال حواره عبر فضائية «القاهرة الإخبارية»: «لا يمكن لفرنسا أن تقف متفرجة على ما يحدث في لبنان كما لا يمكن لمصر والدول العربية السكوت الوقوف متفرجين على هذه الحروب البائسة واليائسة في كلا من لبنان وقطاع غزة».

وتابع، أن فرنسا كان لها لهجة حادة وساندت اللبنانيين بقوة خلال كواليس المفاوضات، وترى أن سيادة لبنان يجب الحفاظ عليها، مشيرا إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ضروري للإدارة الجديدة في البيت الأبيض.

استقرار لبنان

وواصل خبير السياسات الدولية: «بغض النظر عن كون لبنان مسيحية وشيعية وسنية، لكن عليها اختيار الرئيس في أقصى سرعة ممكنة، لما له من أهمية للدولة اللبنانية واستقرار الشرق الأوسط».

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فرنسا الاحتلال غزة بوابة الوفد الوفد

إقرأ أيضاً:

اليونيسف: مقتل ما لا يقل عن 322 طفلا في قطاع غزة خلال عشرة أيام 

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، مقتل ما لا يقل عن 322 طفلا خلال عشرة أيام في قطاع غزة منذ استئناف إسرائيل القصف بعد هدنة مع حركة حماس استمرت شهرين.

وأفادت اليونيسف في بيان أن « انهيار وقف إطلاق النار واستئناف القصف العنيف والعمليات البرية في قطاع غزة تسببا بمقتل ما لا يقل عن 322 طفلا وإصابة 609 آخرين بجروح، أي بمعدل أكثر من مئة طفل يقتلون أو يشوهون يوميا خلال الأيام العشرة الاخيرة ».

وتابعت اليونيسف أن « معظم هؤلاء الأطفال كانوا نازحين لجأوا إلى خيام مؤقتة أو مساكن متضررة ».

وأشارت المنظمة إلى أن هذه الأعداد تشمل الأطفال الذين قتلوا أو جرحوا في الغارة على قسم الطوارئ في مستشفى ناصر في خان يونس بجنوب القطاع.

وذكرت رئيسة اليونيسف كاثرين راسل في البيان أن « وقف إطلاق النار كان يوفر شبكة أمان كان أطفال غزة بحاجة يائسة إليها ».

ونابعت أن « الأطفال غرقوا من جديد الآن في دوامة من أعمال العنف القاتلة والحرمان ».

واستأنفت إسرائيل القصف المكثف على غزة في 18 آذار/مارس ثم شنت هجوما بريا جديدا، منهية بذلك وقف إطلاق النار الذي استمر قرابة شهرين في الحرب مع حماس بعدما وصلت المفاوضات بشأنه مراحله التالية إلى طريق مسدود.

ومنذ استئناف القتال، أعلنت وزارة الصحة التي تديرها حماس في قطاع غزة سقوط 1001 قتيل على الأقل في الهجمات الإسرائيلية.

اندلعت الحرب على خلفية هجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 والذي أسفر عن مقتل 1218 شخصا، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام إسرائيلية رسمية.

وأسفرت الحملة العسكرية الإسرائيلية عن مقتل 50357 شخصا على الأقل في غزة، أغلبهم من المدنيين، وفقا لوزارة الصحة في القطاع.

وذكرت اليونيسف بأن 15 ألف قتيل من أصل هذه الحصيلة أطفال.

 

 

 

مقالات مشابهة

  • ملك الأردن: يجب وقف الحرب الإسرائيلية على غزة فورا
  • انتقاد نادر من ألمانيا لإسرائيل: غزة تتعرض لـ"عنف همجي"
  • حزب الله يعرقل صرف تعويضات اللبنانيين جنوب البلاد
  • هل أصبحت الضاحية ضمن بنك أهداف مرحلة وقف إطلاق النار؟!
  • جيش لبنان يتعرض لنيران “إسرائيلية” أثناء إزالة سواتر ترابية بـمرجعيون
  • «الجيش اللبناني»: الاحتلال أطلق النار على عناصرنا أثناء إزالة سواتر ترابية في العديسة
  • في "تطورات مقلقة" : أربعة قتلى بينهم مسؤول من حزب الله بغارة اسرائيلية على ضاحية بيروت
  • اليونيسف: مقتل ما لا يقل عن 322 طفلا في قطاع غزة خلال عشرة أيام 
  • لبنان يدين الغارة الإسرائيلية .. إنذار خطير وخرقا واضحا لاتفاق وقف إطلاق النار
  • ثلاثة شهداء في غارة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية.. وعون يعلق