بأكثر من 8500.. وزير العمل يعلن تحويل الوجبة الثانية من مستفيدي الحماية إلى الداخلية
تاريخ النشر: 28th, November 2024 GMT
بغداد اليوم -
اعلن وزير العمل والشؤون الاجتماعية السيد احمد الاسدي تحويل الوجبة الثانية من مستفيدي الحماية الاجتماعية الى عقود في وزارة الداخلية بواقع 8.582 مستفيدا ممن تبلغ اعمارهم من (18-25) عاما، منهم 577 امرأة، وهي سابقة مهمة تُسجل لأول مرة بتحويل هذا العدد من النساء.
وبارك السيد الاسدي الاعلان عن تحويل هذه الوجبة في حفل حضره نائب رئيس لجنة العمل النيابية السيد حسين عرب ورئيس هيئة الحماية الاجتماعية يوم الخميس الموافق 28-11-2024، مبينا ان هذه الخطوة جاءت بتعاضد جهود وزارتي العمل والداخلية وبدعم لجنة العمل النيابية في تحويل القادرين على العمل من مستفيدي الحماية الاجتماعية الى سوق العمل من خلال تطويعهم وتنسيبهم الى الوزارات المختلفة، فيما اشار الى ان عدد الأسر والأفراد الذين تم تحويلهم إلى القطاع العام خلال الأشهر الثلاثة الماضية بلغ 17,850 فردا ضمن قطاعات التربية، ووزارة الداخلية، وكذلك المُعينين عن طريق مجلس الخدمة الاتحادي.
واضاف ان هناك خطوات لتحويل باقي المستفيدين الى عقود في وزارة التربية بصفة اداريين، وكذلك الاتفاق مع وزارة الثقافة لتحويل المستفيدين الى حراس للاثار، فضلا عن تحويل مستفيدين آخرين الى حراس بالاتفاق مع وزارة العدل، لافتا الى ان هناك ايضا تنسيق مع المحافظات لتحويل مستفيدي الحماية الاجتماعية الى عمال في دوائر البلدية.
واوضح ان المرحلة الثانية تتضمن تحويل المستفيدين الى عاملين في القطاع الخاص من خلال التفاهم والتنسيق مع الشركات الكبرى او المتوسطة، او تفعيل مبادرة ارزاق التي اطلقتها هيئة الحماية الاجتماعية وتتضمن تخصيص نحو 25 % من القروض لمستفيدي الحماية الاجتماعية مع بقاء صرف الاعانة لهم لمدة ثلاثة اشهر بداية من استلام القرض لحين التأكد من نجاح مشاريعهم الخاصة.
وبين السيد الاسدي ان عدد المستفيدين المحولين إلى القطاع الخاص كـ(عمال مضمونين) بلغ 8,598 مستفيدا وذلك منذ دخول قانون التقاعد والضمان الاجتماعي حيز التنفيذ، مشيرا الى ان الوزارة ما زالت تعوّل على زيادة أعدادهم بفضل الامتيازات التي يقدمها هذا القانون المهم.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: مستفیدی الحمایة الاجتماعیة
إقرأ أيضاً:
بالصور: الجيش الإسرائيلي يعلن توسيع عمليته البرية شمال قطاع غزة
أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة 4 أبريل 2025، توسيع عمليته البرية شمال قطاع غزة لتشمل حي الشجاعية، ضمن الإبادة الجماعية التي يرتكبها بحق الفلسطينيين منذ 18 شهرا.
وقال متحدث الجيش أفيخاي أدرعي في بيان عبر منصة "إكس" إن الجيش الإسرائيلي "بدأ العمل في الساعات الماضية في منطقة الشجاعية شمال قطاع غزة"، معلنا توسيع العملية البرية.
وادعى أنه خلال العملية تم تدمير بنى تحتية، قال إن من ضمنها "مجمع قيادة وسيطرة" تستخدمه حركة " حماس " لتخطيط وتوجيه أنشطتها، على حد قوله.
كما زعم البيان أنه تم إخلاء منطقة تنفيذ العمليات شمال القطاع من سكانها "عبر مسارات مخصصة لهذا الغرض"، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي سيستمر في عملياته داخل قطاع غزة.
#عاجل جيش الدفاع يوسع العملية البرية في شمال قطاع غزة
⭕️بدأت قوات جيش الدفاع العمل في الساعات الماضية في منطقة الشجاعية في شمال قطاع غزة بهدف تعميق السيطرة في المنطقة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية.
⭕️في اطار العملية قضت القوات على عدد من الارهابيين ودمرت بنى تحتية ارهابية ومن… pic.twitter.com/vFjphcbqPb
وحتى الساعة 07:10 (ت.غ) لم تعلق حركة حماس أو حكومة غزة على ادعاءات تل أبيب بشأن قصف مجمع قيادة تابع لحركة "حماس".
وفي السياق، أفاد شهود عيان بأن الجيش الإسرائيلي بدأ "توغل شرق حي الشجاعية بمدينة غزة وسط تغطية نارية كثيفة".
ومنذ بداية حرب الإبادة ضد قطاع غزة، يجبر الجيش الإسرائيلي سكان المناطق التي يتوغل بها على إخلائها، عبر إرسال إنذارات بالإخلاء يتبعها تنفيذ أحزمة نارية حول المناطق المستهدفة للضغط على سكانها وإجبارهم على النزوح إلى المجهول.
والخميس أنذر الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين بمناطق وأحياء شرق مدينة غزة بإخلاء منازلهم قبل الهجوم عليها، وهي منطقة الشجاعية وأحياء الجديدة والتركمان والزيتون الشرقي.
ولم يترك الجيش الإسرائيلي للفلسطينيين في غزة مكانا آمنا، حيث أن عمليات القصف متواصلة في كافة أنحاء القطاع، كان أحدثها تنفيذه، الخميس، مجزرة في مدرسة دار الأرقم، شرق مدينة غزة، رغم أنها تؤوي نازحين.
وتسبب قصف مدرسة الأرقم في مقتل 31 نازحا وإصابة نحو 100 بينهم أطفال ونساء ومسنين، وفق إحصاءات رسمية.
وزعم الجيش أنه هاجم "مجمع قيادة" لحماس بقصفه مدرسة الأرقم، فيما نفت حكومة غزة ذلك، مؤكدة أن الهجوم استهدف نازحين مدنيين.
والأربعاء، بدأ الجيش الإسرائيلي التوغل بشكل واسع بمدينة رفح جنوبا ضمن عمليته المتواصلة جنوب القطاع، بعد جلبه الفرقة القتالية 36 إلى المنطقة، وفق إعلام عبري.
يأتي ذلك في ظل استمرار المجاعة جراء مواصلة إسرائيل إغلاق معابر القطاع أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية منذ 2 مارس/ آذار المنصرم، وتوقف عمل المخابز المدعومة من برنامج الأغذية العالمي منذ الثلاثاء، بسبب نفاد الدقيق.
وسبق وتوعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية بقطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية إسرائيل: العمليات في غزة ستتوسع تدريجياً وهذا هو الطريق الوحيد لوقف الحرب ترامب : سنعمل على حل مشكلة غزة ونتنياهو سيزورنا قريبا الجيش الإسرائيلي ينشر نتائج التحقيق بشأن مهرجان نوفا الأكثر قراءة المطبخ العالمي: مقتل أحد متطوعينا وإصابة 6 في غزة بقصف إسرائيلي أغلبية عظمى في إسرائيل غير راضية من أداء نتنياهو الأونروا تُحذّر من مخاطر تراكم النفايات في غزة حماس: نأمل أن تشهد الأيام القليلة القادمة انفراجة حقيقية في مشهد الحرب عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025