وزير الخارجية يجري اتصالات مع نظرائه بأنجولا وبنين وجزر القمر والرأس الأخضر لتعزيز التعاون
تاريخ النشر: 28th, November 2024 GMT
أجرى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة مساء الأربعاء ٢٧ نوفمبر اتصالات هاتفية مع السيد "تيتي أنطونيو" وزير خارجية أنجولا، و"أولوشيجون أدجادجي" وزير خارجية بنين، والسيد "محمد مباي" وزير خارجية جزر القمر، والسيد "فيلومينو مونتيرو" وزير خارجية الرأس الأخضر، والسيدة "فرانسيس الغالي" نائبة وزير خارجية سيراليون - كل على حده - وذلك في إطار دعم العلاقات الثنائية في مختلف المجالات مع الدول الأفريقية.
أكد الوزير عبد العاطي خلال الاتصالات على التطلع لتوطيد العلاقات مع الدول الأفريقية الشقيقة واستشراف فرص جديدة للتعاون المتبادل لتحقيق المصالح المشتركة في ظل العلاقات المميزة التي تجمع مصر بالدول الأفريقية الصديقة، مشيراً إلى أهمية تفعيل اللجان المشتركة لدعم التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وتدشين منتديات الأعمال لدعم العلاقات بين القطاعين الحكومي والخاص، مبرزاً في هذا السياق الدور البارز الذى تلعبه الشركات المصرية في دعم مشروعات التنمية في دول أفريقية عديدة وما تمتلكه من خبرات متراكمة وواسعة يمكن أن تستفيد بها الدول الأفريقية.
ونوه إلى أهمية تنشيط وتيرة الزيارات المتبادلة لتعزيز التنسيق المتبادل وتعزيز أطر التعاون المشتركة. كما استعرض السيد وزير الخارجية مع نظرائه التطورات في الاتحاد الأفريقي، مؤكداً على أهمية الحفاظ على وتيرة التشاور المتبادل في مختلف القضايا محل الاهتمام المشترك بالمنظمة، وأهمية التنسيق في المسائل الخاصة بآليات عمل الاتحاد وسبل تفعيل مؤسساته لتعزيز التكامل بين الدول الأفريقية بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار والتنمية في القارة. كما اتفق الوزير عبد العاطى مع نظرائه على التنسيق المشترك في الأطر الدولية لدعم قضايا القارة الأفريقية، وتبادل تأييد الترشيحات خاصة في المحافل الإقليمية والدولية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الخارجية الوزير عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة د بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة الدول الأفریقیة وزیر الخارجیة وزیر خارجیة
إقرأ أيضاً:
بيت المهارات.. خطوة رائدة لتعزيز التعاون العسكري ومكافحة الإرهاب في غانا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قامت القوات المسلحة الغانية مؤخرًا بافتتاح مركز تدريب حديث يُعرف بـ "بيت المهارات"، وهو مرفق مخصص لتدريب الأفراد على مكافحة الإرهاب.
تم افتتاح هذا المركز في فبراير الماضي في مدرسة تدريب العمليات الخاصة التابعة للجيش الغاني الواقعة في دابويا.
يهدف المركز إلى تطوير قدرات الجنود في عدة جوانب تشمل تكتيكات التطهير والإخلاء، العمليات عبر الحدود، وحرب المدن.
من المتوقع أن يسهم المركز في تعزيز التعاون من حيث تبادل المعلومات الاستخباراتية وتنفيذ التمارين العسكرية المشتركة بين غانا ودول الجوار.
وقبل حوالي أسبوع من افتتاح المركز، اجتمع جون ماهاما، رئيس غانا، مع الفريق أول مايكل لانغلي، قائد القيادة العسكرية الأمريكية لقارة إفريقيا، على هامش "مؤتمر ميونيخ للأمن".
وناقش الطرفان خلال الاجتماع التهديدات الأمنية في المنطقة دون الإقليمية، كما أكد ماهاما على أهمية الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لغانا وضرورة تعميق التعاون بين البلدين. وأشار تقرير صادر عن مجلة "أفريكان بيزنس" إلى أن ماهاما شدد على التزام غانا بتعزيز وضعها الأمني ردًا على التهديدات المتزايدة، مع الحرص على تعزيز التنسيق العسكري مع الولايات المتحدة.
وبالرغم من أن غانا لم تشهد هجمات إرهابية كبيرة كما هو الحال في دول الجوار بغرب إفريقيا، إلا أن مصادر لوكالة "رويترز" ذكرت أن المتطرفين في بوركينا فاسو يستخدمون المناطق الحدودية كقاعدة لوجستية وطبية لدعم أعمال التمرد.
كما يواجه سكان المنطقة تحديات متعلقة بالتسلل وانتشار الفكر المتطرف، حيث تستمر الجماعات الإرهابية في تمددها غربًا.
وتضمنت الجهود العسكرية في شمال غانا عمليات دوريات منتظمة، إقامة حواجز الطرق، وتعزيز حماية الحدود.
وشهد شهر سبتمبر الماضي مقتل 12 جنديًا توغوليًا في هجوم إرهابي على قاعدة عسكرية قريبة من حدود غانا، ما أدى إلى استئناف الدوريات الأمنية المشتركة بين بوركينا فاسو وغانا بعد فترة من توقفها نتيجة خروج بوركينا فاسو من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا. بالإضافة إلى ذلك، تم تعزيز الدوريات على الحدود بين غانا وتوغو.
وفي إطار تحسين العلاقات المدنية العسكرية، عملت القوات المسلحة الغانية على تنفيذ برامج تعزز التواصل مع المجتمع المدني في المناطق الشمالية.
ونظمت ورشة عمل في العاصمة أكرا استمرت خمسة أيام في سبتمبر الماضي، وشاركت فيها جهات مختلفة مثل القوات الجوية الغانية، معهد حوكمة الأمن، القيادة العسكرية الأمريكية لقارة إفريقيا، وقوة مهام جنوب أوروبا في إفريقيا التابعة للجيش الأمريكي.
وركزت الورشة على تطوير قدرات التواصل المدني العسكري، في إطار جهود القوات المسلحة الغانية لوضع استراتيجية تُضفي طابعًا مؤسسيًا على هذه العمليات ضمن الأنشطة العسكرية.