أبرمت غرف دبي مذكرة تفاهم مع "ستاندرد تشارترد" بهدف تعزيز التعاون والعمل المشترك لتعزيز نمو الشركات المحلية ودعم توسع أعمالها في الأسواق العالمية الواعدة.

وسيتعاون الطرفان بموجب مذكرة التفاهم لتقديم خدمات مصرفية متكاملة للشركات التي تستقطبها غرف دبي إلى الإمارة، بالإضافة إلى دعم القطاع الخاص بما يساهم في تعزيز القدرات التنافسية للنمو والتوسع للشركات العاملة في الإمارة على مستوى الأسواق المحلية والدولية.


وسيقوم "ستاندرد تشارترد" بتقديم خدمات التمويل التجاري للشركات المحلية الراغبة في توسيع أعمالها بالأسواق العالمية بالاعتماد على شبكة فروعه حول العالم، بالإضافة إلى تسهيل إجراءات فتح الحسابات المصرفية للشركات متعددة الجنسيات. وبدورها ستقوم غرف دبي بدعم عملاء ستاندرد تشارترد حول العالم الراغبين بالاستثمار في دبي وتنمية أعمالهم انطلاقاً من الإمارة.
وتأتي مذكرة التفاهم مع ستاندرد تشارترد ضمن إطار "برنامج الشراكات العالمية" الذي يعزز من جهود غرف دبي في استقطاب الاستثمارات الأجنبية، وتوسيع أعمال الشركات المحلية في الأسواق الخارجية الواعدة، وذلك من خلال التعاون مع مزودي خدمات عالميين عبر 8 فئات تجارية، بما يتماشى مع أهداف مبادرة "دبي جلوبال" لمساعدة شركات دبي في استكشاف فرص تجارية جديدة، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.


وتساهم مذكرة التفاهم مع ستاندرد تشارترد في دعم برنامج الشراكات العالمية عبر شبكة المكاتب الخارجية لغرفة دبي العالمية والتي يبلغ عددها 32 مكتباً حول العالم. وتلعب الشبكة المتنامية للمكاتب دوراً حيوياً بتحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية (D33) في مضاعفة حجم اقتصاد الإمارة خلال العقد القادم، وترسيخ مكانة دبي بين أفضل ثلاث مدن عالمية.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات دبي ستاندرد تشارترد غرف دبی

إقرأ أيضاً:

الإعتداء على الأساتذة يعيد “مذكرة البستنة” إلى الواجهة

زنقة 20 | الرباط

بات استفحال العنف المدرسي ظاهرة مقلقة خاصة مع الاعتداءات المتكررة على الأطر التربوية والإدارية، مما يهدد هيبة المدرسة ودورها التربوي.

في هذا الصدد ، أعادت هذه الأفعال المرفوضة الحديث حول مذكرة البستنة التي أقرتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني سنة 2014 ، وهي إجراء تأديبي يتخذ من طرف مجالس الأقسام في حق التلميذات والتلاميذ غير المنضبطين، عبر تنظيف ساحة المؤسسة ومرافقها، وإنجاز أشغال البستنة.

هذه المذكرة يعتبرها رجال و نساء التعليم اليوم عائقا و تحد من صلاحيات مجالس الأقسام في اتخاذ قرارات تأديبية صارمة.

و يرى الكثير من أطر التعليم ، أن تزايد العنف في الوسط المدرسي ينبه إلى تحول عميق في المجتمع ثقافيا و سلوكيا و نفسيا.

و في ظل غياب قوانين زجرية في مجال التربية والتكوين ، ترى شريحة واسعة من الهيئة التربوية أن العنف حتما سيؤدي إلى الجريمة و العصف برمزية المؤسسات التعليمية وهو ما نشاهده بشكل شبه يومي في الآونة الأخيرة.

و دعت مجموعة من الأصوات ، إلى تحرك النقابات ومختلف الهيئات لحماية الأطر العاملة في المؤسسات و الغاء مذكرة البستنة مع سن قوانين زجرية وردعية لإعادة الإعتبار للمدرسة العمومية.

 

مقالات مشابهة

  • بين الكفاءة المحلية والخبرة العالمية.. من يقود “أسود الرافدين” في مفترق الطريق؟
  • الاعلام العبري يتخوف من توسع “الحوثيين” اقليمياً
  • البزري: أهمّ ما في زيارة أورتاغوس تفاهم الرؤساء على موقف لبناني موحّد
  • عاصفة الرسوم تُربك وول ستريت.. الأسهم الأميركية تخسر 6 تريليونات دولار في يومين
  • تفاهم بين «بيكن رِد» و«بريسايت» لتطوير حلول الأمن
  • الإعتداء على الأساتذة يعيد “مذكرة البستنة” إلى الواجهة
  • سلطنة عُمان ورواندا توقّعان مذكرة تفاهم في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات
  • رسوم ترامب تشعل الأسواق العالمية.. تريلوينا دولار خسائر الاسهم الأمريكية
  • وزير الخارجية: لا مساعدات للبنان قبل تطبيق المطلوب منه دولياً
  • “الصحة” الفلسطينية : الوضع الصحي في قطاع غزة كارثي ويستدعي تدخلا دوليا فوريا