حملة توعوية لسجينات مركزي تعز تحت شعار “معاً نحو عدالة شاملة”
تاريخ النشر: 28th, November 2024 GMT
يمن مونيتور/قسم الأخبار
قالت رابطة أمهات المختطفين، إنها اختتمت مساء الأربعاء بمحافظة تعز وبالشراكة مع مركز الدراسات للمرأة والطفل، برنامجاً توعوياً استمر ليومين 26-27 نوفمبر، تزامنًا مع حملة الـ16 يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة، واستهدف البرنامج النساء السجينات في السجن المركزي بتعز.
وأفادت الرابطة إن اليوم الأول للبرنامج قدمت فيه، “أ.
وشهد البرنامج حضور مسؤولة التوجيه المعنوي للشرطة النسائية، واختُتم اليوم الأول بسرد السجينات قصصاً وكتابات من تأليفهن.
وفي اليوم الثاني، شاركت المحامية “رغدة المقطري”، عضو نقابة المحاميين، نشاطاً توعوياً حقوقياً مع السجينات، واستمعت إلى قضاياهن، معرفة لهن بالقوانين اليمنية والدولية المتعلقة بحقوقهن.
اختُتم البرنامج بتسليم السجينات مكتبة تحوي كتبا ثقافية وتوعوية ونفسية، بالإضافة إلى قصص للأطفال، مقدمة من رابطة أمهات المختطفين.
وقدمت الأستاذة” أسماء الراعي” مدير رابطة أمهات المختطفين بتعز كلمة شكر للسجينات لتفاعلهن مع البرنامج التوعوي ولإدارة السجن على تعاونهن وحسن استقبالهن.
يأتي هذا البرنامج ضمن إطار الجهود المستمرة لدعم النساء السجينات ورفع الوعي بمخاطر العنف والجريمة، وتعزيز حقوقهن القانونية والنفسية.
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: التوعية السجينات
إقرأ أيضاً:
أمهات ببنها يطلقن مبادرة فريدة لتكريم أنفسهن في عيد الأم.. والهدية «أصيص ورد»
أطلقت مجموعة من الأمهات والأبناء بمدينة بنها بمحافظة القليوبية مبادرة مجتمعية جديدة من نوعها، لتكريم الأمهات في عيدهن، من خلال تنظيم احتفال بسيط داخل أحد مشاتل الزهور، تحت شعار "جبر الخواطر والبهجة بالورد".
وجاءت فكرة المبادرة بعد شعور العديد من الأمهات بتجاهل المؤسسات المجتمعية لهن في مناسبة عيد الأم، فقررن أن يكرمن أنفسهن بأنفسهن، في لفتة إنسانية راقية ومليئة بالمشاعر النبيلة.
واختار القائمون على المبادرة أن تكون هدية التكريم عبارة عن "أصيص ورد"، تقديرًا لرمزية الزرع في العطاء والنمو، إلى جانب هدايا يدوية (هاند ميد) من صنع الأمهات أنفسهن. وشمل التكريم أيضًا عددًا من حفظة القرآن الكريم، تقديرًا لجهودهم وتفوقهم.
نُظم الاحتفال بمشاركة مجموعة من الشباب المتطوعين، من بينهم مخلص جمعة، أحمد عبد الرحمن، وآثار دياب، حيث جرى اختيار كل أم نوع الورود التي تفضلها لتزرعها بنفسها، في رسالة رمزية مفادها أن العطاء لا يذبل.
وتم اختيار السيدة عائشة خضر كأم مثالية لهذا العام، ومنحت مجموعة من النباتات مثل النعناع والورد البلدي الجاهز للزراعة. وأعربت عن سعادتها قائلة: "كلما سقيت أصيص الورد وتابعته يكبر، تذكرت لحظة تكريمي وسعادتي، وأتمنى أن تتكرر هذه المبادرة في كل شارع وحي."
أما آثار دياب، التي استضافت الحفل في مساحة خضراء حولتها من مقلب قمامة إلى مشتل، فقالت إن فكرة "الورد هدية" مستوحاة من حبها للطبيعة، رغم عملها كمفتشة آثار، مؤكدة أن جبر الخاطر أجمل ما يمكن تقديمه للأمهات.
فيما أكدت رشا الصياد، إحدى المشاركات، أن الفكرة بعثت الفرح في قلوب الأمهات اللاتي طالما قدمن دون انتظار مقابل، مشيرة إلى أن كلمات الحب والتقدير كانت كفيلة بإدخال السعادة على قلوبهن.
وأكد مخلص جمعة وأحمد عبد الرحمن أن المبادرة ستتكرر سنويًا، وسيعملان على الوصول لأمهات لم يُكرمن من قبل، ليقدما لهن وردة تروى بالحب والتقدير، وتظل شاهدة على ما بذلن من عطاء.