الجزيرة:
2025-02-28@09:27:57 GMT

هكذا يغيّر التوتر ذاكرتنا إلى الأبد

تاريخ النشر: 28th, November 2024 GMT

هكذا يغيّر التوتر ذاكرتنا إلى الأبد

اكتشف باحثون من مستشفى الأطفال المرضى الكندي أن الإجهاد يغير الطريقة التي يخزن ويسترجع بها دماغنا الذكريات البغيضة، وتمكّن فريق البحث بالتعاون مع باحثين من معهد هوتشكيس للدماغ بجامعة كالغاري الكندية من الوصول إلى طريقة التعامل معها.

فإذا تعثرت أثناء عرض تقديمي، فقد تشعر بالتوتر في المرة التالية التي يتعيّن عليك فيها تقديم عرض تقديمي؛ ذلك أن دماغك يربط عرضك التقديمي التالي بتلك التجربة السيئة والبغيضة، ويرتبط هذا النوع من التوتر بذكرى واحدة.

لكن التوتر الناجم عن الأحداث المؤلمة مثل العنف أو اضطراب القلق العام يمكن أن ينتشر إلى ما هو أبعد من الحدث الأصلي، والمعروف باسم تعميم الذاكرة البغيضة الناجم عن التوتر، حيث يمكن للألعاب النارية أو أصوات السيارات أن تؤدي إلى إثارة ذكريات مخيفة قد تتعلق بحرب أو أحداث عنف غير متعلقة بالألعاب النارية. وفي حالة اضطراب ما بعد الصدمة، يمكن أن يسبب ذلك عواقب سلبية أكبر بكثير.

ويتطور اضطراب ما بعد الصدمة لدى بعض الأشخاص الذين تعرضوا لحدث صادم أو مخيف أو خطير، حيث من الطبيعي أن تشعر بالخوف أثناء وبعد موقف صادم، فالخوف هو جزء من استجابة الجسم "للقتال أو الهروب"، والتي تساعدنا على تجنب الخطر المحتمل أو الاستجابة له، وقد يعاني بعض الأشخاص من مجموعة من ردود الفعل بعد الصدمة، ويتعافى معظم الأشخاص من الأعراض بمرور الوقت. لكن أولئك الذين يستمرون في مواجهة الخوف قد يتم تشخيصهم باضطراب ما بعد الصدمة، حيث إن تذكر الحدث يجعلهم يعيشونه مرة أخرى، بما في ذلك الأعراض الجسدية له، مثل تسارع ضربات القلب أو التعرق.

 

 

نظام إندوكانابينويد يعزز تكوين الذاكرة ويساعد في ربط الخبرات المعاشة بنتائج سلوكية محددة (شترستوك) تعميم الذاكرة البغيضة

أجرى الباحثان شينا جوسلين وبول فرانكلاند، وهما من كبار العلماء في برنامج علوم الأعصاب والصحة العقلية، بحثا حول العمليات البيولوجية وراء تعميم الذاكرة البغيضة الناجم عن التوتر، وسلّطا الضوء على تدخل يمكن أن يساعد في استعادة خصوصية الذاكرة للحادثة المرتبطة بها للأشخاص الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة.

تقول جوسلين وفقا لموقع يوريك أليرت "القليل من التوتر أمر جيد، فهو ما يجعلك تستيقظ في الصباح عندما يرن المنبه، ولكن الكثير من التوتر يمكن أن يكون منهكا. نحن نعلم أن الأشخاص الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة يظهرون الخوف في المواقف أو البيئات التي لا تستدعي ذلك، وقد وجدنا طريقة للحد من هذا الخوف، وتقليل الآثار الضارة المحتملة لاضطراب ما بعد الصدمة".

تعميم الذاكرة الناجم عن التوتر

على غرار الطريقة التي تحدث فيها اضطرابات ما بعد الصدمة لدى البشر، عرَّض فريق البحث فئران التجربة لضغط حاد، ولكن آمن قبل حدوث شيء مزعج لإنشاء ذاكرة مخيفة لدى الفئران، لكنها غير محددة بمناسبة، ويمكن أن تظهر عند حدوث مواقف عادية وغير مرتبطة بالحدث المزعج.

ثم فحص الفريق التغيرات الجسدية طويلة الأمد في أدمغة الفئران التي تعمل على تشفير هذه الذكريات الخاصة بالموضوع، أو ما يعرف بـ "الإنجرامات"، وهي تمثيلات مادية لذاكرة في الدماغ، ابتكرها مختبرا جوسلين وفرانكلاند في مستشفى الأطفال المرضى، وعادة ما تتكون الإنجرامات من عدد ضئيل من الخلايا العصبية، لكن إنجرامات الذاكرة الناجمة عن التوتر شملت عددا أكبر بكثير من الخلايا العصبية، أنتجت هذه الإنجرامات الأكبر ذكريات مخيفة معممة تم استرجاعها حتى في المواقف التي لا تستدعي الخوف.

وعندما نظر الفريق -عن كثب- إلى هذه الإنجرامات الكبيرة، وجد أن التوتر تسبب في زيادة القنب الداخلي (الإندوكانابينويدات)، مما أدى إلى تعطيل وظيفة الخلايا العصبية المتوسطة، التي يتمثل دورها في تقييد حجم الإنجرامات.

والإنجرام (Engram) هو تمثيل مادي لذكرى في الدماغ، وبعبارة أخرى، هو الأثر الفيزيائي الذي تتركه الذاكرة على بنية الدماغ ووصلات الخلايا العصبية فيه، ويتكون الإنجرام عندما يخزن الدماغ معلومات عن تجربة معينة، سواء كانت إيجابية أو سلبية، وهذه المعلومات يتم تشفيرها في شكل تغييرات في قوة الروابط بين الخلايا العصبية بمناطق مختلفة من الدماغ.

أما الإندوكانابينويدات (Endocannabinoids) فهي مواد كيميائية طبيعية ينتجها الجسم، وتشبه في تركيبها مادة الكانابينول الموجودة في نبات القنب، وتلعب هذه المواد دورا مهما في تنظيم العديد من الوظائف الحيوية في الجسم، بما في ذلك الألم والمزاج والشهية والذاكرة.

الذاكرة ونظام إندوكانابينويد

يعزز نظام إندوكانابينويد تكوين الذاكرة، ويساعد في ربط الخبرات المعاشة بنتائج سلوكية محددة، فاللوزة الدماغية، مركز المعالجة العاطفية في الدماغ، تحتوي بعض الخلايا العصبية الوسيطة على مستقبلات خاصة للإندوكانابينويدات، ولكن عندما يتم إطلاق الكثير من إندوكانابينويدات، يتم تعطيل وظيفة الخلايا العصبية الوسيطة الحارسة، مما يتسبب في زيادة حجم الإنجرام.

تشرح جوسلين "من خلال حجب مستقبلات إندوكانابينويد هذه فقط على هذه الخلايا العصبية الوسيطة المحددة، يمكننا في الأساس منع أحد أكثر أعراض اضطراب ما بعد الصدمة إعاقة".

التوتر مشكلة في شخصية الفرد ناتجة عن نقص مهارات التكيف والمرونة (بيكسلز) رابط مدهش بين الإجهاد والدماغ النامي

في عام 2023، حددت أبحاث سابقة في مجلة ساينس إنجرامات ذاكرة أكبر وأكثر عمومية في الدماغ النامي مقارنة بالدماغ البالغ، تماما مثل إنجرامات الذاكرة الناجمة عن الإجهاد، وفي حين يواصل العلماء استكشاف هذا الارتباط غير المتوقع بين حجم الإنجرام والإجهاد والعمر، تتعمق الأبحاث أيضا في كيفية تأثير الضغوط اليومية على الذكريات السعيدة.

يقول فرانكلاند "لا تزال الوظائف والعمليات البيولوجية العديدة التي تشكّل تعقيد الذاكرة البشرية في طور الدراسة، ونأمل أنه مع فهمنا بشكل أفضل للذاكرة البشرية، يمكننا إرشاد أولئك الذين يعانون من اضطرابات نفسية واضطرابات دماغية مختلفة طوال حياتهم لعلاجات الواقعية".

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات اضطراب ما بعد الصدمة الخلایا العصبیة فی الدماغ عن التوتر الناجم عن یمکن أن

إقرأ أيضاً:

علماء صينيون يكتشفون فيروساً جديداً من عائلة كورونا قادراً على اختراق الخلايا البشرية

أفراد أمن يحرسون معهد ووهان لعلم الفيروسات في ووهان - Bloomberg

كشف باحثون في معهد ووهان لعلم الفيروسات عن اكتشاف فيروس جديد من عائلة كورونا أُطلِق عليه اسم "HKU5-CoV-2"، يتميز بقدرته على الارتباط بالمُستقبِل البشري "ACE2" – نفس البوابة التي استخدمها فيروس "SARS-CoV-2" المسبب لوباء كوفيد-19. ورغم عدم تسجيل إصابات بشرية حتى الآن، أثار الاكتشاف مخاوف من احتمال تحوُّله إلى تهديد وبائي، ما دفع أسهم شركات اللقاحات للارتفاع في البورصات العالمية.

أعلن علماء في معهد "ووهان لعلم الفيروسات" في الصين، مؤخراً، عن اكتشاف فيروس جديد من عائلة كورونا ينتقل عبر الخفافيش، يحمل اسم "HKU5-CoV-2"، ولديه القدرة على دخول الخلايا البشرية عبر مُستقبِل "ACE2"، وهو نفسه المُستقبِل الذي لعب دوراً محورياً في الانتشار الفتاك لفيروس كورونا.

رغم عدم تسجيل أي إصابات بشرية بالفيروس حتى الآن، إلاّ أن الخبر دفع بأسهم شركات تصنيع اللقاحات إلى الارتفاع، ما يعكس القلق العالمي المستمر بشأن التهديد الذي تشكله الأمراض حيوانية المنشأ القادرة على التسبب في أوبئة مميتة.

تاريخياً، تركت الأوبئة آثاراً عميقة على العالم، بدءاً من الطاعون، والجدري، وصولاً إلى الإنفلونزا الإسبانية، وفيروس نقص المناعة البشرية (HIV). ورغم التقدم الطبي الذي يعزز مكافحة هذه الأمراض، فإن عوامل حديثة مثل إزالة الغابات، والتمدن، والزراعة المكثفة، والتغير المناخي، تسهم في ظهور تهديدات وبائية جديدة بوتيرة متسارعة.
الفيروس الجديد

جمع الباحثون سلالة "HKU5-CoV-2" عبر مجموعة صغيرة من مئات الخفافيش من فصيلة "بيبيستريلوس"، التي خضعت للمسح في مقاطعات جوانجدونج، وفوجيان، وتشجيانغ، وآنهوي، وقوانجشي في الصين.

وأظهرت التحليلات أن الفيروس ينتمي إلى سلالة مميزة من فيروسات كورونا تشمل الفيروس المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية "ميرس" (MERS)، لكنه لا يرتبط ارتباطاً وثيقاً بفيروس "SARS-CoV-2".

الجدير بالذكر أن سلالة "HKU5-CoV-2" يمكنها دخول الخلايا البشرية عبر الارتباط بمُستقبِل "ACE2"، وهو بروتين موجود على سطح العديد من الخلايا، وهي نفس الآلية التي استخدمها "SARS-CoV-2" لدخول الخلايا والتكاثر والانتشار.

وأظهرت التجارب المخبرية أن الفيروس قد يكون قادراً أيضاً على إصابة مجموعة واسعة من الثدييات، ما يعزز احتمالية انتقاله بين الكائنات الحية.

قاد البحث عالمة الفيروسات شي تشنغ لي، المعروفة بأبحاثها حول فيروسات الخفافيش، بمنشأتها في ووهان التي تعرضت لاتهامات بشأن دورها المحتمل في ظهور فيروس "SARS-CoV-2".
تهديد صحة الإنسان

مستوى التهديد الذي يمثله "HKU5-CoV-2" على صحة الإنسان غير واضح، رغم أن الفيروس قادر على إصابة الخلايا البشرية، فإن ذلك لا يعني بالضرورة أنه يمكن أن ينتقل "بكفاءة" من شخص إلى آخر، كما لا يوجد حالياً أي دليل على أنه أصاب البشر.

ما يزال الباحثون بحاجة إلى تحديد مدى انتشار هذه السلالة في الطبيعة، بما في ذلك إمكانية وجودها في الحيوانات البرية، أو الداجنة التي قد تعمل كجسر لنقلها إلى الإنسان. ورغم أن الفيروس الجديد أصبح موضع اهتمام العلماء، فمن المحتمل أيضاً أن تشكل فيروسات أخرى أكثر خطورة تهديداً أكبر.

تُعدُّ الخفافيش مستودعات طبيعية لمجموعة واسعة من فيروسات كورونا، بما في ذلك الفيروسات المسببة لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS)، و"ميرس" و"SARS-CoV-1&2".

في الواقع، أظهرت دراسة، أُجريت خلال 2021، أن عشرات الآلاف من الأشخاص في جنوب شرق آسيا قد يصابون سنوياً بفيروسات كورونا من الحيوانات، مع عدم اكتشاف معظم الحالات؛ بسبب أعراضها الخفيفة أو عدم ظهورها تماماً. لذلك، تظل الأبحاث المستمرة ضرورية لفهم التأثير المحتمل لفيروس "HKU5-CoV-2" على صحة الإنسان بشكل كامل.
المزيد من الأوبئة؟

من المرجح أن نشهد مزيداً من الأوبئة في المستقبل، حيث أسفر التوسع الكبير بأنشطة السفر الجوي والتجارة الدولية في العصر الحديث إلى زيادة خطر انتشار الأمراض الجديدة على نطاق عالمي.

تضاعف عدد رحلات الركاب الجوية منذ بداية القرن ليصل إلى نحو 4.5 مليار رحلة خلال 2019، قبل أن يؤدي الوباء لتراجع حركة السفر والسياحة. وأكثر ما يثير القلق هو مسببات الأمراض التي تنتقل عبر الهواء بكفاءة، مثل "SARS-CoV-2" والإنفلونزا، التي تُعدُّ السبب الأكثر شيوعاً للأوبئة.

ورغم أن غالبية العلماء يرون أن الأدلة المتاحة ترجح أن "فيروس كورونا-19" نشأ من انتقال طبيعي لفيروس "SARS-CoV-2" من الحياة البرية، فإن احتمال نشأته في مختبر لم يُستبعد كلياً، لاسيما في ظل المخاوف المتزايدة من أن تصاعد عدد المنشآت التي تتعامل مع مسببات الأمراض المعدية قد يزيد من خطر إطلاقها عن طريق الخطأ.

كما يشعر العلماء بالقلق من أن التقدم في الذكاء الاصطناعي قد يُساء استخدامه في تصميم فيروسات خطيرة.
من أين تأتي الأمراض الجديدة؟

جرى تحديد مسببات أمراض جديدة تصيب البشر بمعدل يزيد على ثلاث حالات سنوياً خلال العقود الأربعة الماضية. ويُعتقد أن نحو 75% من هذه الأمراض مصدرها الأصلي الحيوانات، وهي ظاهرة تُعرف باسم الأمراض حيوانية المنشأ. على سبيل المثال، تعد الطيور المائية مستودعاً طبيعياً لفيروسات الإنفلونزا، إذ يمكنها حمل الفيروس، دون أن تمرض، ما يتيح استمرار مصدر العدوى وانتقالها إلى فصائل أخرى.

بالمثل، تُعرف الخفافيش باستضافتها لفيروسات مثل "إيبولا" (Ebola) و"هيندرا" (Hendra) و"نيباه" (Nipah)، إذ تسهم مستعمراتها الكبيرة والمكتظة في تبادل الفيروسات، ويمكنها نقل هذه العوامل الممرّضة عبر الدم أو اللعاب أو البول أو البراز. كما أن زحف البشر إلى البيئات الطبيعية يزيد من فرص انتقال هذه الفيروسات من الحيوانات إلى الإنسان.
العوامل المؤدية لظهور أمراض حيوانية المنشأ

حدّد الباحثون عوامل عدّة تزيد من احتمالية حدوث ما يُعرف بحوادث الانتقال، إذ يقفز مسبب المرض من نوع إلى آخر:

   الزحف البشري إلى النظم البيئية الطبيعية: مع ازدياد عدد سكان العالم، استحوذ البشر على مساحات شاسعة من المناطق البرية بوتيرة متسارعة، حيث تقلّصت المساحات غير المتأثرة بالنشاط البشري بأكثر من 3 ملايين كيلومتر مربع منذ تسعينيات القرن الماضي، وهي مساحة تعادل 4 أضعاف مساحة ولاية تكساس. كما أن إنشاء التجمعات الجديدة، ومشاريع مثل قطع الأشجار والتعدين يؤدي إلى تقارب أكبر بين البشر والحيوانات البرية.
   استهلاك الحياة البرية: ازداد الاتجار بالحيوانات البرية، لا سيما لأغراض الغذاء. وفي بعض الأسواق التي تبيع الحيوانات الحية، تُحتجز الحيوانات الأليفة والبرية في أماكن متقاربة، وتُذبح في ظروف غير صحية. وارتبطت أسواق بيع الحيوانات الحية في الصين بظهور كل من "SARS-CoV-1" و"SARS-CoV-2".
   التوسع الحضري: يعيش نحو 55% من سكان العالم في المناطق الحضرية، مقارنةً بـ34% خلال 1960. ومع توسع المدن، أصبحت موطناً جديداً لأنواع مختلفة من الحيوانات البرية، مثل الفئران والقرود والطيور والثعالب، التي تتغذى على المخلفات البشرية الوفيرة.
   تربية الماشية المكثفة: في بعض الحالات، تنتقل مسببات الأمراض من الحيوانات البرية إلى البشر عبر حيوانات المزارع. وكما هو الحال مع البشر، فإن تربية أعداد كبيرة من الأبقار أو الخنازير أو الدواجن في مساحات مكتظة تزيد من احتمالات انتشار الأمراض. كما أن استخدام المضادات الحيوية لتعزيز نمو الحيوانات قد يسهم في تطور مسببات أمراض مقاومة للعلاج.
   تغير المناخ: أدّى ارتفاع درجات الحرارة إلى توسع نطاق انتشار الحشرات الناقلة للأمراض، مثل البعوض والقراد والهاموش الواخز. ويسمح ذلك لهذه الأنواع بالبقاء لفترات أطول، ما يزيد من انتشار أمراض مثل داء ليم، والتهاب الكبد "هـ" (E)، وحمى الضنك، وفيروس غرب النيل.

ما الذي يمكن فعله لمنع الأوبئة؟

أدّت جائحة كورونا إلى تطوير أدوات مبتكرة لمراقبة الأمراض المعدية والوقاية منها، مثل الاختبارات السريعة المنزلية، ومراقبة مياه الصرف الصحي، واللقاحات المعتمدة على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA).

كما زاد الوعي بالمخاطر المرتبطة بتربية الحيوانات المكثفة واستهلاك الحيوانات الغريبة، مثل حيوان المنك والزَّبَاد والكلاب الراكونية، التي يمكن أن تكون حاضنة لمسببات الأمراض مثل الفيروسات التاجية والإنفلونزا.

وتشمل التدابير الوقائية الإضافية تعزيز لوائح تجارة الحياة البرية، وتحسين أنظمة الإنذار المبكر على المستوى العالمي، وتبني نهج "الصحة الواحدة" الذي يدمج صحة الإنسان والحيوان والبيئة للحد من المخاطر المستقبلية.

هذا المحتوى من "اقتصاد الشرق" مع "بلومبرغ"

مقالات مشابهة

  • اضطرابات الغدة الدرقية قد تحرم المرأة من الإنجاب
  • مدبولي يوجه ببحث الاستفادة من مصنع الخلايا الشمسية بالعين السخنة
  • من الخليل بدأ استيطان الضفة ومنه قد ينتهي أمرها إلى الأبد
  • أطعمة تساعد على عدم النسيان وتنشط الذاكرة
  • الإمارات.. تحذير من اضطراب البحر ورياح نشطة السرعة
  • مسلسل أثينا في رمضان.. كيف يتغلب المراسل الصحفي على صدمات الحروب؟
  • علماء صينيون يكتشفون فيروساً جديداً من عائلة كورونا قادراً على اختراق الخلايا البشرية
  • اضطراب في مطار ميونخ بسبب إضراب تحذيري
  • علماء يتوصلون إلى لقاح يقضي على الخلايا السرطانية
  • سافين يساعد روبليف في التغلب على مشكلته العصبية