القاهرة - أ ش أ ذكرت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن وحدة التعليم والبحث العلمي التابعة للجنة التنمية البشرية عقدت أولى ورش عملها بعنوان "الجامعات الخاصة والأهلية - التحديات والتوقعات وتعزيز دورها في تحقيق متطلبات التنمية الشاملة". تفاصيل ورشة حول تحديات الجامعات الخاصة والأهلية وأوضحت التنسيقية في بيان، أن الورشة ناقشت آليات التكامل بين الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة.

من جانبهم، قال المشاركون في الورشة إنه في الواقع الفعلي يبدو أن هناك 3 قطاعات كل منهم له سياسته المختلفة، كذلك أن بعض الجامعات الأهلية ليس لها تخصصات مختلفة عن الحكومية. وأوصوا بتعديل تشريعي لقانون تنظيم الجامعات لمواكبة التطورات في العملية التعليمية، والتوأمة مع جامعات خارجية للاستعانة بخبرات الآخرين، وكذلك ضرورة الاهتمام بالبحث العلمي. وأكدوا ضرورة توحيد المواد العلمية في الجامعات والكليات للتطبيق على مستوى الجمهورية، وإقامة شراكات مع القطاع الخاص، واستحداث البرامج والدراسات البينية، وكذلك ضرورة أن تكون البرامج الدراسية في الجامعات الأهلية مناسبة لسوق العمل. أدارت الورشة رغدة محمود عضو تنسيقية شباب الأحزاب، بحضور الدكتور تامر سمير رئيس جامعة بنها الأهلية، والنائبة جيهان بيومي عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، والنائبة أمل عصفور أمين سر لجنة التعليم بمجلس النواب. وشارك في الورشة من التنسيقية، النائبة راجية الفقي عضو مجلس الشيوخ عن التنسيقية، و(محمد محرم، وأحمد سراج، وإيمان عبدالصمد، وبسمة سعيد، وهند رحومة، وغادة عفت، ومحمد عمار، ومحمد حمزة الدوي، ومصطفى أحمد مهدي، وكريم جمال، وأحمد أسامة، وسامي الزيات) أعضاء التنسيقية. اقرأ أيضًا: عوض تاج الدين: لا إصابات بالكوليرا في مصر أول تحرك برلماني بشأن مروجي الشائعات والابتزاز الإلكتروني وتجريم المراهنات وضوابط للروبوت حجز شقق الإسكان الاجتماعي.. رحلة ميدانية لشراء كراسة الشروط من البريد وشرح طريقة التقديم حالة الطقس حتى الإثنين المقبل: أمطار ورياح وشبورة (تفاصيل التوقعات الرسمية) سيد علي يكشف طبيعة الوعكة الصحية للخطيب: ليست أمرًا خطيرًا هذا المحتوى من تنسيقية شباب الأحزاب تحديات الجامعات الخاصة والأهلية قانون تنظيم الجامعات

تابع صفحتنا على أخبار جوجل

تابع صفحتنا على فيسبوك

تابع صفحتنا على يوتيوب

فيديو قد يعجبك:

الخبر التالى: برلماني: استضافة مصر مؤتمر دعم الاستجابة الإنسانية لغزة رسالة لإنقاذ الشعب الفلسطيني الأخبار المتعلقة تنسيقية شباب الأحزاب تُطلق أولى جلسات مناقشة قانون العمل أخبار انتخابات الاتحادات الطلابية 2024.. "عين شمس" تعلن مواعيد التصويت والترشح أخبار اليوم.. "تنسيقية الأحزاب" تناقش قانون الإيجار القديم بعد حكم "الدستورية" أخبار عام على حرب غزة.. ندوة تنسيقية شباب الأحزاب تناقش تحديات صناعة السلام أخبار أخبار مصر وزير السياحة يبحث مع محافظ روتاري مصر تعزيز التعاون المشترك منذ 1 ساعة قراءة المزيد أخبار مصر نشرة التوك شو| استثمارات قطرية في الساحل الشمالي.. والفتوى توضح حكم منذ ساعتين قراءة المزيد أخبار مصر "يؤثر على اللحوم والألبان".. الطب البيطري: الحمى القلاعية يصل ذروته منذ 3 ساعات قراءة المزيد أخبار مصر الصحة: مصر ستكون بوابة تصنيع اللقاحات وتصديرها لإفريقيا منذ 3 ساعات قراءة المزيد أخبار مصر حدث ليلًا| استراتيجية وطنية لتوطين صناعة اللقاحات في مصر وموعد انتهاء منذ 4 ساعات قراءة المزيد أخبار مصر خطوات تغيير ملكية عداد الكهرباء القديم منذ 5 ساعات قراءة المزيد

إعلان

إعلان

أخبار

"تنسيقية الأحزاب" تعقد ورشة حول تحديات الجامعات الخاصة والأهلية

أخبار رياضة لايف ستايل فنون وثقافة سيارات إسلاميات

© 2021 جميع الحقوق محفوظة لدى

إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك بعد توقف امتد لبضعة ساعات.. عودة خدمات إنستاباي بصورة طبيعية 21

القاهرة - مصر

21 14 الرطوبة: 56% الرياح: شمال المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار bbc وظائف اقتصاد أسعار الذهب أخبار التعليم رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: سعر الفائدة سكن لكل المصريين المحكمة الجنائية الدولية نوة المكنسة مهرجان القاهرة السينمائي الإيجار القديم الحرب على غزة أسعار الذهب تصفيات أمم إفريقيا 2025 دونالد ترامب داليا فؤاد تنسيقية شباب الأحزاب تحديات الجامعات الخاصة والأهلية قانون تنظيم الجامعات قراءة المزید أخبار مصر تنسیقیة شباب الأحزاب صور وفیدیوهات

إقرأ أيضاً:

كلُّ تقدُّمٍ… لكي يصبح حقيقيًا!

في عالم السياسة السودانية، حيث تتكرر الأزمات وتُعاد إنتاج الأخطاء، يبدو التقدُّم كحلم معطّل، أو ربما كذبة تُسَوَّق في كل مرحلة باسمٍ جديد. فكلما ظنّ الناس أنهم تجاوزوا الماضي، عاد إليهم بأقنعة مختلفة.
منذ الاستقلال، كانت معركة السودان الكبرى مع التقدُّم، لكنه ظلَّ مؤجلاً، إما بسبب القادة الذين استبدلوا الولاء للوطن بولاءات أخرى، أو بسبب الأحزاب التي جعلت الديمقراطية شعارًا دون أن تمارسها داخليًا، أو بسبب الحركة الإسلامية التي قادت السودان لعقود، لكنها لم تستطع خلق مشروع يوازن بين الدين والسياسة دون أن يتحوّل إلى أداة تسلطية.
الإسلاميون بين الأيديولوجيا والسلطة
الحركة الإسلامية السودانية، التي حملت شعار "الإصلاح والتغيير"، وجدت نفسها في مأزق مزدوج: بين منطق الدعوة ومتطلبات الحكم، بين خطاب المبادئ وحسابات المصالح، وبين خطاب "التمكين" الذي انتهى إلى عزلة سياسية ومجتمعية. كانت قيادة الترابي للمؤتمر الشعبي مثالًا على هذا التخبّط، فبينما أراد أن يكون مجددًا، أدار الأمور أحيانًا بعاطفية أقرب إلى الرغبة في الانتقام ممن خاصموه سياسيًا.
أما الإسلاميون الذين بقوا في السلطة، فقد تورطوا في الدولة العميقة التي صنعوها بأنفسهم، ولم يعد السؤال: "هل هم جزء من الحل؟" بل: "هل يمكنهم الخروج من كونهم جزءًا من المشكلة؟"
الأحزاب التقليدية... ديمقراطية بالخطابات فقط!
الحديث عن غياب الديمقراطية داخل الأحزاب السودانية ليس جديدًا. منذ الأربعينيات، كانت الأحزاب تُدار بعقلية "الزعيم الملهم"، وكلما تغيّر الزمن، لم تتغير العقليات. لا تزال الزعامات تُورَّث، والخلافات لا تُحسم بالتصويت، بل بالانشقاقات والتكتلات.
كيف لحزب أن ينادي بالديمقراطية في الدولة، وهو لا يمارسها داخله؟ كيف لحزب أن يتحدث عن التجديد، وهو يعيد إنتاج نفس القيادات التي ظلت في الواجهة لعقود؟
الولاء المزدوج... بين الخارج والداخل
من أكبر معضلات السياسة السودانية أن كثيرًا من الفاعلين السياسيين لا ينتمون للسودان وحده. بعضهم يدين بالولاء لتنظيمات عابرة للحدود، وبعضهم يرتبط بقوى خارجية تموّله، وبعضهم يوازن بين "الخطاب الوطني" والعلاقات الخاصة التي لا تُقال في العلن.
هذا الولاء المزدوج يجعل التقدُّم مستحيلاً، لأن القرارات تُصنع بناءً على حسابات خارجية، لا على ما يحتاجه الشعب. كيف يمكن الحديث عن استقلالية القرار الوطني، إذا كانت بعض القوى السياسية تنتظر الإشارة من الخارج قبل أن تتحرك؟
ما بعد العيد... هل سنفكر؟
نعود بعد كل أزمة إلى نقطة الصفر، نعيد نفس النقاشات، ونحاول أن نصلح ما فسد، ثم تتكرر الأخطاء، وكأن السودان محكوم بلعنة الدوران في نفس الحلقة.
لكن إذا كان هناك شيء واحد بقي للفقراء في هذا البلد، فهو الضحك. إنها النعمة الوحيدة التي نجت من الخراب، والتي سنحملها معنا من فجر التاريخ إلى نهايته. وسأظل أنا، الضاحك الأعزب الفقير، أرى جيلاً قادمًا من الرجال سيعيش هذه المتناقضات في نموذج أكثر تطورًا، كأنهم "الفقير الروبوت" في عصر الذكاء الاصطناعي!
أما السياسة؟ فستبقى تدور في دوائرها، حتى نجد لحظة حقيقية لنسأل أنفسنا: هل كل تقدُّم هو تقدُّم حقيقي؟ أم أننا فقط نتحرك... في المكان؟

zuhair.osman@aol.com

   

مقالات مشابهة

  • تنسيقية الأحزاب تهنئ محمد أبو العينين برئاسة برلمان الاتحاد من أجل المتوسط
  • إقتراحات بناءة لجماعة صمود
  • تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تنعى النائبة رقية هلالي
  • في اليوم العالمي للتوعية بخطر الألغام... دعوات لبذل المزيد من الجهود لمكافحة الظاهرة
  • الصين ترد على رسوم ترامب بأغاني وفيديوهات من إنتاج الذكاء الاصطناعي
  • برلماني يطالب بسرعة تطبيق الإصلاحات الضريبية لمواجهة تحديات القطاع الصناعي
  • برعاية وزير التعليم العالي.. ورشة عمل متخصصة لجراحة المسالك البولية بمعهد تيودور بلهارس للأبحاث
  • «تيته» تعقد اجتماعاً مثمراً مع سفير اليابان لدى ليبيا
  • إسرائيل توسع عملياتها البرية شمال غزة وتستولي على المزيد من الأراضي
  • كلُّ تقدُّمٍ… لكي يصبح حقيقيًا!