موقع النيلين:
2025-04-06@05:15:57 GMT

والي بحر أبيض

تاريخ النشر: 28th, November 2024 GMT

كتبنا من قبل تلميحا لوالي بحر أبيض. ولكن لا حياة لمن تنادي. وكأننا نؤذن في مالطا. واليوم قد بلغ سيل المحن والإحن الزبى. لذا نخاطبه تصريحا كسلطة رابعة مناط بها سد الخلل وتبصير الحاكم والمحكوم. ومشفقا كمواطن بالولاية قد دفع ومازال يدفع فواتير ذلك الإخفاق. ومن باب (لا خير فينا إن لم نقلها. ولا خير فيه إن لم يقبلها).

سيدي الوالي لتعلم جيدا بأن الولاية تعيش في ظلمات أربع. شمالها تحت سيطرة التمرد وهذه الظلمة الأولى. وهي أفضلها وأخفها وطأة من باقي الولاية الذي تحت سيطرتك. فصراحة وصل الدرك الأسفل من التردي وغياب المسؤول في جغرافية حكمك. الفوضى ضاربة بأطنابها. منظمات أجنبية تسرح وتمرح ولا رقيب عليها. وهناك تنسيق تام بينها والتقزميين. فكل ما قدمته مؤخرا للمواطن في ظاهره الرحمة. وفي باطنه العذاب. فهي قد قطعت أشواط وأشواط في هدم الدولة السودانية (وأنت في وادي المحنة) الحاضر الغائب. وكذلك التمرد الناعم في الخدمة المدنية وخاصة وزارتي: الصحة والتربية والتعليم. وهذا أشد خطورة من بندقية حميدتي. وإضافة لذلك الرشوة التي أصبحت على (عينك يا تاجر) في كثير من الإرتكازات. تصور خارج بجوال سكر (واحد) من أي مدينة للاستهلاك المنزلي تدفع. داخل بجوال ذرة أو سمسم (واحد) لأي مدينة لبيعه لمصاريف البيت تدفع. وآخر الظلمات يتمثل في جشع التجار. وهؤلاء اشرأبت أعناقهم لغياب الرقابة. لذا أساءوا الأدب مع فقه البيوع. وخلاصة الأمر سيدي الوالي إن كنت تدري بكل تلك الظلمات (وعامل فيها أضان الحامل طرشاء) فتلك مصيبة. وإن كنت لا تدري بذلك (زي إبل الرحيل شايلا السقى وعطشانا) فالمصيبة أكبر. عليه اتق الله في أمة محمد. فإن عجزت عن فعل شيء في تلك الظلمات التي أطبقت على إنسان الولاية من كل جانب اليوم قبل الغد. ننصحك بترك الراية لغيرك بالاستقالة قبل الإقالة.

د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الأربعاء ٢٠٠٢٤/١١/٢٧

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

مستشار حكومي:عروض تشويقية لشركات الطاقة الأمريكية للعمل بالعراق مقابل تجديد الولاية الثانية للسوداني

آخر تحديث: 5 أبريل 2025 - 11:00 صبغداد/ شبكة أخبار العراق- في مقال كتبه مستشار رئيس الوزراء للشؤون الخارجية فرهاد علاء الدين في صحيفة “ذا ناشيونال” نشر يوم 4نيسان 2025، قال انه قام مؤخرا بزيارة الى واشنطن، حيث أبلغه مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن السياسة الخارجية للادارة الحالية تركز على ان تجعل الولايات المتحدة اكثر امانا وقوة وازدهارا.وأضاف أن هذا النهج يتشابه تماما مع تطلعات العراق وسياسته الخارجية، خصوصا مع رؤية رئيس الوزراء محمد شياع السوداني من خلال مبدأ “العراق اولا” و”المصلحة المشتركة”، مبينا أن هذا التوافق بامكانه جعل العراق اكثر امانا وقوة وازدهارا.وبعدما لفت الى ان العلاقات العراقية -الامريكية تنامت بشكل مستمر في مجالات الأمن والطاقة والاقتصاد، كتب فرهاد علاء الدين انه في ظل تسارع وتيرة الانتعاش الاقتصادي والتنمية الشاملة في العراق، خصوصا في قطاع الطاقة، أصبحت فرص الشركات الامريكية الكبرى للقيام بدور مهم في تشكيل هذا التحول، أكبر من أي وقت مضى.وفي حين قال مستشار السوداني ان هذه الشركات تحظى بمكانة جيدة تتيح لها ان تترك بصمة واضحة ومؤثرة، والمساهمة في تعميق وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، اوضح ان وفدا كبيرا من الشركات الامريكية سيصل الى بغداد في الاسبوع المقبل بهدف استكشاف فرص جديدة في السوق العراقية المتسارعة النمو، مشيرا الى ان غرفة التجارة الامريكية-العراقية هي التي تقود هذا الجهد في سياق مبادرة اوسع لتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين.كما أشار علاء الدين الى انه من المتوقع توقيع العديد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات بين هذه الشركات ونظيراتها العراقية. وبينما تناول علاء الدين شركات امريكية تؤدي دورا مهما في تطوير قطاع الطاقة العراقي، مثل “جنرال إلكتريك”، و”كي بي آر”، و”بيكر هيوز”، و”هاليبرتون”، و”هانيويل”، لفت إلى انه من بين الفرص المهمة المتوقع ان تتم خلال الزيارة القادمة توقيع اتفاقية تاريخية بين “جنرال إلكتريك” ووزارة الكهرباء من اجل تطوير 24 ألف ميغاواط من توليد الطاقة عالية الكفاءة، وذلك للمساعدة في سد الفجوة الكبيرة في الطلب على الكهرباء في العراق، والتي تبلغ حاليا حوالي 48 الف ميغاواط.كما تناول مستشار رئيس الحكومة الجهود المبذولة من اجل اقامة شراكات عبر الحدود في مجال الطاقة، بما في ذلك الانتهاء من ربط 500 ميغاواط بشبكة كهرباء دول مجلس التعاون الخليجي عبر الكويت في العام 2025، في حين يتوقع مساهمة الاتفاقيات مع تركيا والأردن والسعودية بمقدار 2500 ميغاواط اضافية بحلول العام 2027.وبحسب علاء الدين، فان الشركات الاميركية تتمتع ايضا بمكانة جيدة من اجل المساعدة في “المشكلة الحرجة” المتمثلة في إصلاح قطاع الغاز في العراق، للحد من هدر الغاز والأضرار البيئية، وتحقيق هدف العراق المتمثل في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة. وتابع المستشار الحكومي قائلا ان: خلال العامين والنصف الماضيين، فان العراق منح عددا من العقود لشركات امريكية يتخطى عددها أي مرحلة سابقة في العلاقات الثنائية، بينما شهد التعاون الاقتصادي بين البلدين ازدهارا ملحوظا، بدءًا من الواردات الزراعية، مثل القمح والارز، وصولا الى التطوير الواسع للبنية التحتية.كما ولفت علاء الدين الى ان الحكومة العراقية تركز حاليا على تسريع مشاريع البنية التحتية الكبرى في قطاعات النقل والمياه والاتصالات، حيث تتمتع الشركات الامريكية بمزايا تنافسية هائلة.أردف انه من الواضح بالنسبة لبغداد وواشنطن ان الطريق للتقدم إلى الأمام يتم تحديده من خلال المصالح والفرض المشتركة، مضيفا ان مسار هذه العلاقة يشير الى تعاون أعمق قائم على الاحترام المتبادل والأهداف الاستراتيجية التي يتم التوافق حولها. وبحسب المسؤول العراق، فانه بالنظر الى المستقبل، هناك “فرصة فريدة” أمام العراق والولايات المتحدة، من اجل تعميق شراكتهما بما يعزز الامن الإقليمي والتكامل الاقتصادي والاستقرار طويل المدى، مذكّرا بان هذه الرؤية شكلت محورا أساسيا خلال المكالمة الهاتفية التي جرت بين السوداني والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 نوفمبر/تشرين الثاني بعد انتخابه، حيث اعرب الزعيمان “عن التزامهما بتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة، وتعزيز العلاقات الثنائية بما يتخطى المخاوف الامنية، مع التركيز على التعاون في مجالات الاقتصاد والمالية والطاقة والتكنولوجيا”.وختم علاء الدين في مقاله في “ذا ناشيونال” قائلا ان هذا الفصل الجديد من التعاون العراقي -الامريكي يبشر بمستقبل من الازدهار المتبادل، في حين ترسخ المصالح المشتركة في التنمية الاقتصادية والاستقرار الاقليمي، اساسات شراكة دائمة تخدم البلدين وتساهم بشكل فعال في الأمن العالمي.

مقالات مشابهة

  • الخرطوم تسمح بعبور المواطنين للجسور بين مدن الولاية الثلاث
  • الثلوج تعود لإسطنبول.. وتحذير عاجل من الولاية
  • والى الجزيرة يفاجئ مواطني الولاية في مصر
  • مستشار حكومي:عروض تشويقية لشركات الطاقة الأمريكية للعمل بالعراق مقابل تجديد الولاية الثانية للسوداني
  • حالة الخوف تدفع الذهب إلى مزيد من الصعود
  • خبير عسكري: إسرائيل تدفع الفلسطينيين للموت أو الهجرة القسرية
  • الميليشيا دخلت الولاية الشمالية بكل عتادها، ولم يحرك الجيش وقتها طيرانه
  • قوات الاحتلال تدفع مئات الآلاف للنزوح من رفح وتتركهم بلا مأوى
  • "الانضباط" تدفع مونبيلييه إلى الهبوط
  • الرسوم الجمركية والأحاديث عن «الولاية 51» تلقيان بظلالهما على نهائيات كأس العالم 2026