"السوشيال ميديا".. تحذير عاجل من تامر أمين لأولياء الأمور | لهذا السبب
تاريخ النشر: 16th, August 2023 GMT
وجه الإعلامي تامر أمين، تحذيرًا هامًا لأولياء الأمور، وللمواطنين من مواقع التواصل الاجتماعي بشكل عام في الوقت الحالي، وخاصة تطبيق "تيك توك" خاصة في ظل ما يتم عليه في الفترة الأخيرة، وعلى رأسه بعض التحديات الكارثية والتي قد تؤدي بحياة المواطن، "مش عارف السوشيال ميديا هتروح بينا فين تاني الحقيقة".
وأضاف "أمين"، خلال تقديمه برنامج "آخر النهار" المذاع عبر فضائية "النهار"، أنه تحدث أن مواقع التواصل الاجتماعي نعمة أنعم الله بها على المواطنين، ليكون هناك نافذة يستطيع من خلالها الشباب للخروج بإبداعات وتعليقات وأفكار جديدة وغيرها من الأفكار الإبداعية، ألا أنه يوجد جانب سييء على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن التطرف في الأفكار.
تامر أمين يتحدث عن تحديات التيك توك
وتابع تامر أمين، أنه وجد تحدي جديد على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديدا على تيك توك وهو تحدي دوائي، إذ أن التحدي عبارة عن من هو الشخص الأقوى القادر على تناول حبوب وأقراص من دواء الباراستيمول، وهو أحد المسكنات المتواجدة في الصيدليات، "التحدي مين يقدر ياخد حبوب أكتر من التحدي ده فاللي يجيله غيبوبة ويقعد في المستشفى مدة أطول هو من يفوز بالتحدي".
وأشار إلى أن الفترة الماضية كان هناك بعض التحديات المؤذية والتي قد تم التحذير منها مثل تحدي الخنق، وتحدي "الشقلبة" وغيره من التحديات الشاذة التي تؤدي لمشاكل كثيرة، وقد تؤدي لوفاة المواطن، وكان قد حذر منها في وقتها.
وواصل تامر أمين، أن الكارثة الحقيقية أن بعض المتداولين على مواقع التواصل الاجتماعي تستجيب لهذه التحديات وهذه الأفكار وتبدأ في تجربتها، وهذه هي الكارثة الحقيقية، موضحا أنه ليس غريب أن يكون هناك بعض الأفكار الشاذة في المجتمع، ولكن الكارثي والغريب أن يتلطف هذه الأفكار ويستحسنها بعض المواطنين، ويبدأ في الاستجابة لها، وهو ما يقلق على عقلية المواطن وخاصة الشباب.
واستكمل تامر أمين: "إيه اللي ممكن يكون عجبك في الفكرة الملعونة دي، يعني إيه اللي يقعد أكتر عدد أيام في المستشفى من غير ما يموت، ويقعدوا يتخانقوا على ده، فين النجاح أو التحدي في ده، انت بتخلي إنسان يغامر بصحته ويخاطر بيها، وصحة الإنسان مش ملكه، لأن دي نعمة وهبها الله للإنسان".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تامر امين تيك توك مواقع التواصل الاجتماعي السوشيال ميديا مواقع التواصل الاجتماعی تامر أمین
إقرأ أيضاً:
لهذا السبب يستخدم فريق ترامب تطبيق "سيغنال"
في ظل تصاعد الجدل حول استخدام كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتطبيق "سيغنال" في مناقشة معلومات حساسة، يكشف كيفن كارول الذي كان ضابطاً في وكالة الاستخبارات المركزية والجيش الأمريكي، عن التداعيات الأمنية والسياسية لهذه الفضيحة.
يشير كارول في مقال تحليلي في صحيفة "غارديان" البريطانية، إلى أن المسؤولين الأمريكيين المشاركين في محادثة "سيغنال" لم يُبدوا أي استغراب من حساسية المعلومات المتداولة في هذا "المنتدى" غير الآمن، حتى عندما شارك وزير الدفاع بيت هيغسث تفاصيل عن غارة جوية قادمة.
ويرى كارول أن غياب الاعتراض من مسؤولين مثل مدير الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد أو المبعوث الرئاسي ستيف ويتكوف، رغم إمكانية وصولهم إلى أنظمة الاتصال الحكومية الآمنة على مدار الساعة، يكشف عن استخفاف واضح بأمن المعلومات.
مخاطر التجسس والتسريبات الأمنيةويقول الضابط السابق إن هناك استنتاجات واضحة يمكن استخلاصها من هذه الواقعة.
أولاً، من الواضح أن مجلس الأمن القومي في إدارة ترامب يناقش معلومات سرية عبر أجهزة شخصية غير آمنة. وثانياً، من المحتمل أن خصوماً متقدمين مثل روسيا والصين يعترضون مثل هذه الاتصالات، خاصة عندما تُجرى داخل أراضيهم.
ثالثاً، نتيجة لذلك، فإن أجهزة الاستخبارات المعادية قد تمتلك الآن مواد ابتزاز ضد هؤلاء المسؤولين بسبب محادثاتهم السابقة غير المنضبطة.
NEW: Signal has never been permitted on White House or Pentagon devices, but incoming Trump officials started using it when the Trump-Vance transition refused government IT help to avoid record-keeping laws and kept using it after Inauguration Day. https://t.co/XxvL7Y7BZm
— Andrew Feinberg (@AndrewFeinberg) March 27, 2025ويؤكد كارول أن السبب الحقيقي وراء لجوء هؤلاء المسؤولين لاستخدام وسائل غير آمنة هو الرغبة في تفادي تسجيل هذه المحادثات بموجب قانون السجلات الرئاسية، ولمنع اكتشافها في أي تحقيقات قانونية أو استدعاءات قضائية.
ويشير إلى أنه لم يُبدِ أي من المشاركين خوفاً من التعرض للمساءلة من قبل وزارة العدل، رغم أن ما حدث قد يشكل انتهاكاً لقانون التجسس.
تداعيات سياسية ودبلوماسية خطيرةوفي تحليل كارول، فإن تأثيرات هذه الفضيحة تتعدى البعد الأمني لتصل إلى الساحة الدبلوماسية، حيث يجب على وزير الخارجية ماركو روبيو التعامل مع تداعيات وصف زملائه للشركاء الأوروبيين بأنهم "بائسون"، وهو تصريح قد يزيد من توتر العلاقات مع الحلفاء.
كما أن الحلفاء الذين كانوا مترددين بالفعل في مشاركة معلومات استخباراتية مع واشنطن بسبب ميل ترامب نحو بوتين، سيزدادون تحفظاً خوفاً من تسريب معلوماتهم.
ويشير كارول إلى أن جابارد وراتكليف قد يكونان قد ضللا الكونغرس بشأن حقيقة مشاركة معلومات دفاعية سرية في محادثة سيجنال، مما يضع مصداقيتهما القانونية على المحك، وربما لن يثق مرؤوسوهما بهما مجدداً. أما هيغسث، الذي تم تأكيد تعيينه بفارق ضئيل رغم المخاوف بشأن سلوكه الشخصي، فقد أي سلطة أخلاقية بعد محاولته إنكار الأمر وادعائه بأنه "خدعة"، رغم أن البيت الأبيض أكد صحته.
ويقول كارول إن ترامب يحاول التقليل من شأن هذه الفضيحة، بينما يلتزم أعضاء الكونغرس الجمهوريون الصمت خوفاً من مواجهة تحديات في الانتخابات التمهيدية بتمويل من إيلون ماسك.
ويشير إلى أن هؤلاء المشرعين فشلوا في أداء واجبهم الدستوري في التدقيق في تعيين المسؤولين الأمنيين، مما جعلهم شركاء في هذا الفشل.
A Pentagon-wide email revealed that Pete Hegseth used Signal despite being warned about the app’s security “vulnerability.”https://t.co/AFXT51eJRU
— The Daily Beast (@thedailybeast) March 25, 2025 المصالح الأمريكيةويضيف كارول، الذي خدم في اليمن كضابط عمليات خاصة، أن الغائبين عن المحادثة كانوا القادة العسكريين الفعليين للمهمة، مثل رئيس هيئة الأركان المشتركة بالإنابة الأدميرال كريستوفر جريدي، وقائد القيادة المركزية الجنرال مايكل كوريلا، وقائد العمليات الخاصة الجنرال بريان فينتون. ويرى أن هؤلاء القادة كانوا سيرفضون هذه المحادثات لأنها تعرض حياة الجنود والطيارين الأمريكيين للخطر.
ويؤكد الضابط السابق أن المشاركين في المحادثة كانوا يدركون خطورة ما يفعلونه، لكنهم لم يهتموا طالما أنهم يستطيعون إخفاء اتصالاتهم من الرقابة القانونية.
"If the president of the United States says we're lying, and I have the truth, I'm going to publish the truth”: Jeffrey Goldberg on The Atlantic's decision to publish the Signal chats following the Trump administration’s initial response to the leak. https://t.co/YZ5mSWNKr8 pic.twitter.com/kPtAIJhOao
— The Atlantic (@TheAtlantic) April 3, 2025ويرى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل، اللذين أصبحا خاضعين لترامب، لن يلاحقا هؤلاء المسؤولين، رغم أن أفراد الجيش يُحاكمون عادة على انتهاكات أقل بكثير.
وفي ختام مقاله، يستشهد كارول بمقولة من فيلم "العراب" مفادها أن "الرجل في موقعي لا يمكنه تحمل أن يظهر بمظهر السخيف". ويقول إن هؤلاء المسؤولين ربما لن يجبروا على الاستقالة، لكنهم في نظر الحلفاء والخصوم، بل وحتى مرؤوسيهم، فقدوا مصداقيتهم بالكامل.