ماجد محمد
كشفت مصادر صحفية أن الألماني ماتياس يايسله، مدرب فريق الأهلي الأول لكرة القدم، طلب من مسؤولي النادي إعادة قيد الدولي المقدوني إزجان أليوسكي إلى القائمة الرسمية للفريق، وذلك من أجل مشاركته في دوري أبطال آسيا للنخبة.
وأكدت المصادر ذاتها أن المدرب يايسله رفض بشكل قاطع حديث الإدارة إلى إمكانية بيع المدة المتبقية من عقد اللاعب أو فسخ العقد بالتراضي في يناير، موضحًا لهم رغبته في وجود أليوسكي في البطولة لحاجته إلى اللاعب.
وكان ماتياس يرغب بوجود أليوسكي في آسيا من بداية البطولة، إلا أن ضغط لي كونجرتون، المدير الرياضي، بعدم تسجيل اللاعب تسبَّب في إخراجه من القائمة، من أجل بيع عقده لتوفير التكاليف على النادي.
يُذكر أن أليوسكي طلب في وقتٍ سابق من مسؤولي ناديه إعادته، والمشاركة في المباريات، أو السماح له بالرحيل، خلال فترة الانتقالات الشتوية الموسم الماضي.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أليوسكي دوري أبطال آسيا للنخبة يايسله
إقرأ أيضاً:
بحثاً عن تعزيز العلاقات مع أفغانستان..موسكو تشطب طالبان من قائمة الإرهاب
ينتظر أن تصدر المحكمة العليا الروسية، قرارها في الشهر المقبل لشطب حركة طالبان من قائمة المنظمات الإرهابية، حسب وكالات أنباء روسية، الإثنين.
وتسعى موسكو إلى تعزيز علاقاتها مع طالبان منذ استيلائها على السلطة في أفغانستان بعد الانسحاب الفوضوي للولايات المتحدة في 2021.
In Russia, the Prosecutor General's Office requested to de-list the Taliban of Afghanistan from the list of terrorist organisations.
Taliban has been designated as terrorist since 2003. https://t.co/rBvFLbkKLK
ومن المقرر أن تعقد المحكمة العليا جلسة حول وضع طالبان في 17 أبريل(نيسان) وفق وكالة "تاس" للأنباء نقلاً عن المكتب الصحافي للمحكمة. ومن المتوقع أن تلغي الجلسة المغلقة الحظر بعدما قدم مكتب المدعي العام طلباً قانونياً بذلك.
ووقّع الرئيس فلاديمير بوتين، في ديسمبر (كانون الأول) قانوناً أقره البرلمان يجيز شطب طالبان من القائمة.
وبموجب هذا القانون يمكن المحكمة اتخاذ قرار مماثل بناءً على طلب المدعي العام يفيد بأن الحركة توقفت عن نشاطها "الإرهابي". ويمكن لجهاز الأمن الفدرالي الروسي بعد ذلك شطب الحركة من القائمة.
ولن ترقى الخطوة المرتقبة إلى مستوى الاعتراف الرسمي بحكومة طالبان، وهي خطوة لم تتخذها أي دولة حتى الآن.
وحسّنت موسكو علاقاتها مع أفغانستان التي تربطها بها علاقات معقدة منذ الغزو السوفياتي في ثمانينات القرن الماضي، منذ الانسحاب الأمريكي من هذا البلد.
وزار أعضاء من طالبان روسيا بدعوة من الكرملين لمحادثات حول أفغانستان حتى قبل ذلك التاريخ، رغم الحظر منذ 2003.
وصرح بوتين الصيف الماضي بأن طالبان "حليفة" لموسكو في مكافحة الإرهاب لأنها تسيطر على أفغانستان ولها مصلحة في استقرارها.
وتخوض حكومة طالبان حرباً ضد تنظيم داعش الإرهابي ولاية خراسان، منذ سنوات. وفي 2024 أعلن التنظيم مسؤوليته عن هجوم على قاعة للحفلات في موسكو، حلف أكثر من 140 قتيلاً، في أعنف اعتداء إرهابي في روسيا منذ عقدين.