تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استقبل الدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا، الدكتورة هبة صالح، رئيس معهد تكنولوجيا المعلومات بوزارة الاتصالات، لبحث سبل التعاون بين المعهد والمحافظة، وعرض نماذج النجاح التي حققها خريجو البرامج التدريبية بالمعهد.

استعرضت الدكتورة هبة صالح الأنشطة والمبادرات التي يقدمها المعهد، مشيرة إلى تجارب ناجحة يمكن الاستفادة منها لصالح أبناء محافظة قنا، مثل المبادرات التي تركز على توفير فرص تدريبية عالية الجودة بأقل التكاليف الممكنة، وبالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وخلال اللقاء، استمع محافظ قنا إلى شهادات مجموعة من خريجي البرامج التدريبية المتميزة بالمعهد، الذين شاركوا قصص نجاحهم وتجاربهم المهنية، مشيرين إلى التحول الإيجابي الذي طرأ على حياتهم بفضل التحاقهم ببرامج معهد تكنولوجيا المعلومات.

ومن جانبه أكد محافظ قنا، أن الزيارة تأتي في إطار تعزيز التعاون بين المحافظة ومعهد تكنولوجيا المعلومات، بهدف دعم أبناء المحافظة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وإعداد كوادر متميزة قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل المحلي والدولي، مشددا علي أهمية إتاحة فرص تدريبية تتناسب مع تطورات سوق العمل، ما يسهم في تمكين الشباب وتوفير فرص عمل متميزة.

حضر اللقاء كل من المهندس هاني صفوت، والدكتور أحمد لطفي، والمهندسة بسمة جعفر، والمهندس أحمد صلاح، والمهندس أحمد سالم، والمهندس محمود عبد الخالق، والمهندس مصطفى عطية، والمهندس عبد الرحيم يوسف، والمهندس أحمد سيد، بالإضافة إلى ثلاثة من خريجي البرامج التدريبية المتميزين من أبناء المحافظة.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: احتياجات سوق العمل الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتورة هبة صالح بحث سبل التعاون برامج التدريب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات محافظ قنا محافظة قنا تکنولوجیا المعلومات محافظ قنا

إقرأ أيضاً:

رئيس الوزراء اللبناني يعتزم زيارة سوريا لبحث القضايا المشتركة

لبنان – يعتزم رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، إجراء زيارة إلى سوريا، لبحث القضايا المشتركة، وتعزيز التعاون بين البلدين.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس السوري أحمد الشرع، وفق بيانين منفصلين صادرين عن الرئاسة السورية ومكتب رئيس الحكومة اللبنانية.

ووفق البيانين، فإن الجانبين، بحثا “سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، حيث أكد سلام، على أهمية التعاون المشترك لما فيه مصلحة الشعبين اللبناني والسوري”.

وأعرب سلام، عن “رغبته في القيام بزيارة رسمية إلى دمشق، على رأس وفد لبناني، بهدف بحث القضايا المشتركة وتعزيز أواصر التعاون بين البلدين”.

وفي الـ28 مارس/ آذار المنصرم، حضر الشرع، عبر الفيديو اجتماعا مع نظيريه اللبناني جوزاف عون، والفرنسي إيمانويل ماكرون، لمعالجة المسائل العالقة بين دمشق وبيروت، ولا سيما موضوع الحدود المشتركة.

ومنذ إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تعمل الإدارة السورية الجديدة على ضبط الأوضاع الأمنية في البلاد، وبسط السيطرة على الحدود مع دول الجوار، لا سيما لبنان، بما يشمل ملاحقة مهربي المخدرات وفلول النظام السابق الذين يثيرون قلاقل أمنية.

وتعزز هذا التوجه في ضوء التوتر الأمني الذي شهدته الحدود السورية اللبنانية منتصف مارس الماضي، إثر اتهام وزارة الدفاع السورية لـ”حزب الله” باختطاف وقتل 3 من عناصرها، وهو ما نفاه الحزب.

وفي أعقاب تبادل لإطلاق النار بين الجيش السوري ومسلحين لبنانيين، أعلن وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، ونظيره اللبناني ميشال منسَّى، توصلهما إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ومنع التصعيد الحدودي، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى في 17 مارس.

والخميس الماضي، وقع الوزيران، خلال لقاء جمعهما في مدينة جدة السعودية، اتفاقا يؤكد أهمية ترسيم الحدود بين البلدين، إلى جانب تفعيل آليات التنسيق للتعامل مع التحديات الأمنية والعسكرية، خاصة تلك التي قد تطرأ على حدودهما المشتركة.

وتتسم الحدود اللبنانية السورية بتداخل جغرافي معقد، إذ تتكوّن من جبال وأودية وسهول تخلو في الغالب من علامات واضحة تحدد الخط الفاصل بين البلدين، اللذين يرتبطان بستة معابر برية تمتد على طول نحو 375 كيلومترا.

وعلاوة على ملف الحدود، يضغط لبنان باتجاه إيجاد حل عاجل لقضية اللاجئين السوريين على أراضيه، مطالبا المجتمع الدولي بدعمه في إعادة 1.8 مليون لاجئ إلى سوريا، مؤكدا عجزه عن الاستمرار في تحمّل أعبائهم وسط أزمته الاقتصادية الخانقة.

كما قدم رئيس الوزراء اللبناني التهنئة للرئيس الشرع، بمناسبة العيد وتشكيل الحكومة السورية الجديدة، معربا عن أمله في أن “تسهم في تحقيق المزيد من التقدم والاستقرار، وتعزيز مسيرة التنمية والتعاون بين البلدين الشقيقين”، بحسب البيانين نفسيهما.

والسبت، جرى في قصر الشعب بالعاصمة دمشق الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة لتحل محل حكومة تصريف الأعمال.

وتضم الحكومة الجديدة 23 وزيرا، بينهم سيدة، و5 وزراء من الحكومة الانتقالية التي تشكلت في 10 ديسمبر/ كانون الأول 2024 لتسيير أمور البلاد عقب الإطاحة بنظام الأسد.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • جبالي يلتقي رئيسة مجلس الشيوخ الأوزبكي لتعزيز التعاون البرلماني
  • رئيس الوزراء يلتقي عضو مجلس المديرين التنفيذيين لصندوق النقد الدولي لمتابعة ملفات التعاون المشتركة
  • رئيس الوزراء يلتقي معيط لمتابعة ملفات التعاون مع صندوق النقد الدولى
  • ماندوليسي التقى رئيس بلدية خربة سلم لبحث الأوضاع الأمنية والاقتصادية
  • رئيس الوزراء اللبناني يعتزم زيارة سوريا لبحث القضايا المشتركة
  • رئيس اتصالات النواب: نجري التعديلات على قانون مكافحة جرائم المعلومات وتشريعات أخرى
  • رؤساء اللجان النوعية يكشفون أهم مشروعات القوانين المقرر مناقشتها بدور الإنعقاد الحالي بالنواب: الإيجار القديم والموازنة الجديدة على أولوياتنا
  • شاهد.. روبوتات تمشي بثبات وتفتح آفاق التعاون بين والذكاء الاصطناعي والبشر
  • أمير منطقة تبوك يلتقي اهالي محافظه تيماء
  • الأنبا توماس يهنئ محافظ الفيوم بعيد الفطر المبارك