آلاف النازحين اللبنانيين يعودون إلى بلداتهم في الجنوب وسط فرحة غامرة
تاريخ النشر: 28th, November 2024 GMT
الثورة / افتكار القاضي
مع الدقائق الأولى لدخول وقف إطلاق النار بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي حيّز التنفيذ، وفي لحظات ومشاهد اختلطت فيها دموع الفرح والحزن معا ..بدأ أهالي الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية بالعودة إلى بلداتهم.
ودبت الحركة في الطرق المؤدية إلى جنوبي لبنان والبقاع، رغم أن مسيّرات جيش الاحتلال لا تزال تحلق في الأجواء اللبنانية.
وشهد الأوتوستراد الساحلي الواصل بين بيروت ومدينة صيدا الجنوبية ازدحامًا كبيرًا منذ الساعات الأولى من صباح امس الأربعاء ، فيما نشطت فرق الدفاع المدني في ردم الحفر التي خلفتها الغارات، وإعادة تأهيل معبر المصنع، على الحدود اللبنانية السورية، أمام قوافل العائدين إلى لبنان.، والذين كانوا يرفعون أعلام لبنان وحزب الله وحركة أمل كما لوّحوا بعلامة النصر.
وأظهرت مشاهد من مدينة صور جنوبي البلاد، قوافل من السيارات تصل إلى المدينة وهي تقلّ عائلات مع أمتعتها، حيث بدات الحياة تدب مجددا في المدينة رغم حجم الدمار الكبير الذي يتكشف مع وقف إطلاق النار.
وشوهدت سيارات وشاحنات محملة بالمفروشات والحقائب وحتى الأثاث تدفقت منذ صباح امس باتجاه الجنوب عبر مدينة صور الساحلية بجنوب لبنان، والتي تعرضت لقصف عنيف في الأيام الأخيرة قبل وقف إطلاق النار. ولسان حالهم يقول «طالما أننا نستطيع العودة، حتى إن دُمرت منازلنا سنعود»،
وعلى مشارف ضاحية بيروت الجنوبية، احتشد جموع من اللبنانيين وهم يرفعون رايات حزب الله ، ويرددون هتافات تؤيد المقاومة
وخلال الاحتفالات، رفع بعض المشاركين البنادق، وحملوا صور الأمين العام الراحل لحزب الله حسن نصر الله، والقيادي هاشم صفي الدين اللذين اغتالهما الاحتلال الصهيوني.
وقال مواطنون لبنانيون عائدون إلى بيوتهم: “انتصرنا بعزيمتنا وصمودنا ومقاومتنا”.
وأشاروا إلى أنّ “مستوطني شمال فلسطين المحتلة لم يعودوا، لكنّ أهل الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية عادوا”. وقالوا إنّ “العدو راهن على الفتنة والحرب الأهلية، لكنه فشل”.
وفي الغازية جنوبي لبنان، انتشرت مشاهد الفرح للحظة عودة النازحين إلى بيوتهم.
ولوّحت بعض السيارات بالأعلام اللبنانية واعلام حزب الله ، وأطلقت سيارات أخرى الأبواق وشوهدت نساء يشرن بعلامة النصر وسط بدء عودة الناس إلى ديارهم المدمرة بشكل كلي أو جزئي.
لكن بعض الأسر النازحة قالت إنها تستأجر مساكن بديلة مما يشكّل ضغطا ماليا عليها، وتأمل في تجنب دفع الإيجار لشهر آخر.
وطالب الجيش اللبناني النازحين، بالتريّث في العودة إلى القرى والبلدات الأمامية، التي توغّلت فيها قوات «العدو الإسرائيلي»، حتى تنسحب الأخيرة وفقًا للاتفاق، بالتزامن مع استكمال نشر الجنود اللبنانيين بموجب القرار 1701، بالتنسيق مع قوات «اليونيفيل»، ودعا الجيش العائدين إلى توخي الحذر من الذخائر غير المنفجرة والأجسام المشبوهة التي خلفها القصف الصهيوني.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
آلاف الزوار يتوافدون إلى ضريح نصر الله في لبنان.. جنسيات مختلفة
تحول ضريح الأمين العام السابق لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله إلى مزار يستقطب آلاف الزوار من مختلف الدول، حيث يشهد محيطه حركة دائمة بين الثامنة صباحًا والعاشرة ليلًا، بحسب صحيفة النهار اللبنانية.
وبحسب الصحيفة، ازدحمت المنطقة المؤدية إليه وافتُتحت مضائف لخدمة الزوار في أجواء مشابهة لمراقد العراق حيث يتوافد إليه زوار من إيران والعراق وتركيا وتونس وباكستان، إضافة إلى عائلات الشهداء ووفود المدارس.
*فَاِلَيْكَ يا رَبِّ نَصَبْتُ وَجْهي وَاِلَيْكَ يا رَبِّ مَدَدْتُ يَدي..*
من أحياء مراسم دعاء كميل بن زياد جوار ضريح سيد شهداء الأمة سماحة السيد حسن نصر الله ″قدّس سرّه″#إنا_على_العهد#طريق_٨٢ pic.twitter.com/QUNWTJ4iIM — Sarah Ghandour (@GhSara03021997) February 28, 2025
ونقلت عن المسؤولة الإعلامية في الهيئات النسائية في حزب الله بتول كرنيب قولها إنه من اللافت "الحرقة الكبيرة في قلوب الزوار، خصوصاً أمهات الشهداء اللواتي يستعظمن فقدان السيد أكثر من فقدان أولادهن"، بحسب تعبيرها.
ولفتت إلى أنه من بين الزوار من يتردد إلى المكان أكثر من مرة يومياً، وبعضهم يبقى في المكان لساعات.
وقُسّم محيط الضريح إلى قسمين، للرجال والنساء، يفصل بينهما ستار أسود، وبعد انتظار في طابور طويل، يمكن للزائر الدخول لقراء الفاتحة، أو وضع وردة، أو التبرك بالضريح، بحسب الصحيفة.
الأحد الماضي، جرت في العاصمة اللبنانية بيروت، مراسم تشييع الأمينين العامين السابقين لـ"حزب الله" حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، اللذين اغتالهما الاحتلال الإسرائيلي، وسط حضور رسمي وشعبي حاشد.
وشارك الآلاف من كل المناطق اللبنانية في مدينة كميل شمعون الرياضية في تشييع نصر الله وصفي الدين، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.
وذكرت الوكالة أن مدينة كميل شمعون الرياضية ومحيطها شهدت حشودا ضخمة حضرت من المدن العربية والعالمية للمشاركة في مراسم التشييع.
وشارك في التشييع رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلا رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون، ووزير العمل محمد حيدر ممثلا رئيس الحكومة نواف سلام، وفق الوكالة الرسمية، بالإضافة لحشود رسمية وشعبية.