صحيفة الاتحاد:
2025-04-03@01:30:32 GMT

290 مليار درهم قيمة «XRG» الاستثمارية

تاريخ النشر: 28th, November 2024 GMT

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة رئيس الدولة يعتمد إطلاق شركة «XRG» لتلبية الطلب العالمي على الغاز الطبيعي والطاقة منخفضة الكربون حلقة نقاشية لـ«مركز الاتحاد للأخبار» تقرأ تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل الإعلام

أعلنت «أدنوك» أن القيمة المؤسسية لـ«XRG»، الشركة الاستثمارية الدولية الرائدة في مجالي الطاقة منخفضة الكربون والكيماويات، تبلغ أكثر من 290 مليار درهم (80 مليار دولار).


وتهدف الشركة الجديدة التي جرى اعتمادها من قبل مجلس إدارة «أدنوك»، إلى زيادة قيمة أصولها بأكثر من الضعف، خلال العقد المقبل، من خلال الاستفادة من النمو في الطلب على الطاقة منخفضة الكربون والكيماويات، مدفوعاً بالتوجهات العالمية الرئيسة الثلاثة المتمثلة في: النقلة النوعية في منظومة الطاقة، والنمو السريع للذكاء الاصطناعي، ونهوض الاقتصادات الناشئة.
وستركز الشركة الاستثمارية التي ستزاول أعمالها بشكل مستقل مبدئياً على تطوير ثلاث منصات استراتيجية رئيسة لتحقيق القيمة، وهي: «منصة XRG العالمية للمواد الكيماوية» التي تهدف لأن تكون ضمن أكبر 5 شركات عالمية للكيماويات، وستركز على إنتاج وتوفير المنتجات الكيماوية والمتخصصة الضرورية للحياة المعاصرة لتلبية الزيادة المتوقعة بنسبة 70% في الطلب العالمي على الكيماويات بحلول عام 2050، و«منصة XRG العالمية للغاز» التي ستركز على بناء محفظة أعمال عالمية متكاملة في مجال الغاز للمساهمة في تلبية الزيادة المتوقعة بنسبة 15% في الطلب العالمي على الغاز الطبيعي على مدى العقد المقبل، باعتباره وقوداً انتقالياً مهماً، إضافة إلى الزيادة المتوقعة في الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال بنسبة 65% بحلول عام 2050.
أما «منصة XRG للطاقات منخفضة الكربون»، فستركز على الاستثمار في الحلول الضرورية لتلبية الطلب المتزايد على الطاقات منخفضة الكربون وتقنيات خفض الانبعاثات لدفع النمو الاقتصادي خلال مرحلة الانتقال في قطاع الطاقة. ومن المتوقع أن ينمو سوق الأمونيا منخفضة الكربون وحدها، بما يتراوح بين 70-90 مليون طن سنوياً بحلول عام 2040 مقارنة بالطلب الحالي الذي يقارب الصفر.
 وقال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها: تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة بتنفيذ مشاريع واستثمارات تدعم النمو الاقتصادي المستدام في دولة الإمارات وترسخ مكانتها العالمية الرائدة في مختلف القطاعات الاستراتيجية، وتنفيذاً لتوجيهات مجلس إدارة «أدنوك» بإعطاء الأولوية لتحقيق النمو النوعي، يمثل إطلاق شركة «XRG» فصلاً جديداً في النقلة النوعية التي تنفذها «أدنوك». يذكر أنه من المخطط أن تبدأ الشركة الجديدة مزاولة أعمالها رسمياً في الربع الأول من عام 2025، كما سيتم تنظيم يوم عالمي حول استراتيجية الشركة في العام نفسه.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: أدنوك الطاقة الكربون الذكاء الاصطناعي الغاز الغاز الطبيعي الطلب العالمی على منخفضة الکربون فی الطلب

إقرأ أيضاً:

«أدنوك للمحترفين».. «صدارة لابا» في «أمان»!

عمرو عبيد (القاهرة)

أخبار ذات صلة «أدنوك للمحترفين» يحتل المركز 52 عالمياً في «البطاقات الملونة»! دوري أدنوك للمحترفين.. «أرقام مثيرة» في 19 جولة

تختلف طبيعة صراع الهدافين هذا الموسم، في دوري أدنوك للمُحترفين، بصورة كبيرة، مقارنة بما كان عليه الحال في النُسختين السابقتين، إذ إنه رغم الغيابات والإصابات لفترات طويلة، لا تزال قمة هدافي الدوري الحالي «مؤمنة» لمصلحة لابا كودجو، هداف «الزعيم» الكبير، بفارق 4 أهداف عن صاحب «الحذاء الذهبي» في الموسم الماضي، عُمر خربين، نجم «أصحاب السعادة»، ورغم أن المسابقة ستدخل جولتها العشرين نهاية الأسبوع الجاري، إلا أن السباق يبدو «هادئاً»، حيث تشير معدلات المشاركة والتهديف والغياب لكلا «المُتنافسين»، إلى أن «صدارة لابا» قد تبقى في أمان حتى النهاية!
الغريب أن معدلات لابا كودجو التهديفية بدت كبيرة، مقارنة بعدد مشاركاته ودقائق لعبه في المباريات، حيث سجّل 17 هدفاً في 14 مباراة فقط، بمعدل 1.2 هدف/ مباراة، وهي المعادلة التي مكنته من البقاء فوق الصدارة حتى الآن، رغم إصابته وغيابه لفترات طويلة نسبياً، حيث ساعده «الهاتريك» 3 مرات، بجانب ثُنائية واحدة، في ذلك، بعدما بدأ سلسلة أهدافه منذ أول جولتين، ثم توقف حتى الجولة السادسة، وبعد انتظام نسبي في معدلاته التهديفية بين الجولات 8 و14، مروراً بالمباراة المؤجلة من الأسبوع الثالث، غاب لابا عن التهديف عبر 5 جولات، حتى عاد بهدفه الأخير في الجولة الـ 19، الذي لم يكن كافياً لإنقاذ «الزعيم» من الخسارة أمام دبا الحصن.
على الجانب الآخر، أحرز عُمر خربين أهدافه الـ 13 في 16 مباراة، بمعدل 0.81 هدف/ مباراة، وكان قد هز الشباك بـ «هاتريك» مرتين، بالإضافة إلى ثُنائية، وانتظم في التهديف منذ الجولة الثالثة حتى السادسة، ثم تباعدت أهدافه بين الجولات 9 و11 و14 ثم 15، قبل أن يغيب هو الآخر بداعي الإصابة، لمدة زادت عن شهر ونصف شهر، ولم يُسجّل عُمر بعد لدى عودته في الجولة الأخيرة.
وبالعودة إلى الموسم الماضي، كان الصراع أكثر شراسة وتقارباً بين عُمر خربين وفابيو ليما، حيث سجّل هداف «العنابي» بمتوسط 0.72 هدف/ مباراة، مقابل 0.68 لنجم «الإمبراطور»، وانتهى السباق بفارق هدف وحيد لمصلحة خربين وقتها، علماً بأن كليهما شارك في 25 مباراة، بصورة منتظمة تماماً آنذاك، وأتت أهدافهما على النسق نفسه، إذ دارت عجلة أهداف «خربين» المتتالية مرات عدة، بواقع 4 مباريات توالياً ثم 3 مباريات، ولم يغب عن تسجيل الأهداف إلا لفترة معدودة بين الجولتين 12 و15، أما «ليما» فقد كرر الأمر نفسه بتسجيله في 3 جولات متتالية، ثم 4 توالياً أيضاً، ولم يبتعد عن الشباك لأكثر من مباراتين متتاليتين!
أما في نُسخة 2022 - 2023، فقد كان التنافس «مُشتعلاً» بين الهدافين الكبيرين، لابا كودجو وعلي مبخوت، وأنهاه نجم «الزعيم» بفارق هدف وحيد أيضاً عن هداف «فخر أبوظبي» وقتها، حيث شارك لابا في 26 مباراة مقابل 25 لمبخوت، وتقاربت معدلاتهما التهديفية بصورة مثيرة، بواقع 1.077 لكودجو و1.08 لمبخوت، وكانت خطواتهما متقاربة جداً، لدرجة أنه بعد 7 جولات من بداية الموسم، تساويا في تسجيل 9 أهداف لكل منهما، لكن لابا نجح في استغلال توقف علي عن التهديف في 5 جولات متتالية بمنتصف الطريق، وهو ما صنع الفارق في النهاية، رغم إبداع مبخوت قرب خط النهاية، حيث سجّل 9 أهداف في آخر 6 جولات على التوالي.

مقالات مشابهة

  • وزارة الفلاحة تخرج عن صمتها : 156 مستورد حصلوا على دعم بقيمة 43,7 مليار لتوفير 875 رأس لعيد الأضحى لسنتي 2023 و 2024
  • نصف مليار درهم مبيعات مهرجان "رمضان الشارقة"
  • 47,5 مليار درهم من التمويلات للمقاولات الصغيرة والمتوسطة عبر "تمويلكم" في 2024
  • 270 مليون دولار قيمة سوق الشاحنات في الكويت
  • صفقات استحواذ استراتيجية تعزز توسع «مصدر» بأوروبا
  • بفضل النمو الاقتصادي.. توقعات بارتفاع استهلاك الصين من النفط 1.1%
  • 20.33 مليار درهم استثمارات موانئ أبوظبي في 5 سنوات
  • علا الشافعي: اختيار الأعمال الفنية يتم بدقة داخل الشركة المتحدة.. فيديو
  • «أدنوك للمحترفين».. «صدارة لابا» في «أمان»!
  • بـ قيمة 679.1 مليار جنيه.. زيادة مخصصات الأجور في موازنة العام المالي الجديد