مغامرات عائلية في «تل مرعب»
تاريخ النشر: 28th, November 2024 GMT
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةتنطلق، 13 ديسمبر المقبل، فعاليات «مهرجان ليوا الدولي 2025» الذي يتضمن برنامجاً يمزج بين المغامرة والتراث والتجارب المُلهمة، ويستقطب عشاق رياضة السيارات والعائلات.
ويشهد المهرجان الذي يستمر حتى 4 يناير من العام المقبل، سباقات السرعة بأنواعها، واستعراضات الدريفت، وتحديات القيادة على الكثبان الرملية، إلى جانب عروض ترفيهية عائلية، وحفلات موسيقية، وجولات وأنشطة ثقافية، حول «تل مرعب»، أعلى الكثبان الرملية في الدولة.
ويُعد مهرجان ليوا الدولي 2025 الوجهة الشتوية المُفضلة لعشاق رياضة السيارات وسباقات السرعة، وتحديات القيادة على تل مرعب، ويشهد يومي 13 و14 ديسمبر الاستعراض الحر للسيارات، ويوم 15 ديسمبر تحدّي قيادة السيارات المُعدّلة على الكثبان الرملية، ويوم 19 ديسمبر تحدّي ليوا «بيرن أوت»، ويوم 21 ديسمبر بطولة ليوا دريفت.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تل مرعب الإمارات مهرجان ليوا الدولي مهرجان ليوا المغامرات مهرجان تل مرعب
إقرأ أيضاً:
«الصليب الأحمر»: 700 قتيل وجريح بانفجار مخلفات الحرب في سوريا منذ 8 ديسمبر
دمشق (الاتحاد)
أخبار ذات صلةسقط أكثر من 700 شخص بين قتيل وجريح في سوريا، جراء مخلفات الحرب منذ الإطاحة بالنظام السابق، في 8 ديسمبر 2024، وفق ما أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس، محذرة من تفاقم هذا التهديد مع عودة النازحين وتصاعد العمليات العسكرية.
وتعدّ الأجسام المتفجرة ومن ضمنها الألغام، من الملفات الشائكة التي يبدو التصدي لها صعباً بعد سنوات من نزاع مدمر أدى إلى مقتل أكثر من نصف مليون شخص، واتّبعت خلاله أطراف عدّة استراتيجية زرع الألغام في مختلف المناطق.
وكشفت اللجنة في بيان بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام، عن «ارتفاع مأساوي في عدد الضحايا جراء الألغام الأرضية، والمخلفات المتفجرة منذ 8 ديسمبر الماضي». وقالت اللجنة «بسبب الذخائر المتفجرة، فقد تم الإبلاغ عن 748 إصابة منذ سقوط النظام السابق، منهم 500 إصابة فقط منذ مطلع عام 2025».
وأوضحت المتحدثة باسم الصليب الأحمر في الشرق الأوسط سهير زقوت: أنّه «في كامل عام 2024، وثّقت اللجنة 388 حادثة انفجار أدت لإصابة 900 شخص، فقد 380 شخصاً حياتهم». وأضافت أنّ «عدد إصابات 3 أشهر من عام 2025، يتجاوز أكثر من نصف الإصابات التي سجّلت في كامل عام 2024»، مشيرة إلى أنّ ثلث الإصابات هم من الأطفال.
ومع عودة المدنيين إلى مناطقهم بعد سنوات من النزوح، يدخل كثيرون مناطق خطرة وملوثة، في وقت يدفع فيه التدهور الاقتصادي أفراداً إلى جمع الخردة، بما فيها بقايا متفجّرات، سعياً لكسب الرزق، وسط غياب برامج شاملة لإزالة الألغام.