الطريق إلى انتخابات رئاسية سلسة
تاريخ النشر: 16th, August 2023 GMT
يعتقد الكثيرون أن الانتخابات الرئاسية القادمة فى مصر ستكون انتخابات صعبة على الجميع، وربما يكون هذا الطرح حقيقيًّا لعدة أسباب من بينها كثرة عدد المرشحين من تيارات مختلفة، بجانب الأزمة الاقتصادية وارتفاع سعر الدولار وغيرها.
وإلحاقًا بما سبق، هناك حالة ترقب فى الشارع المصرى انتظارًا لفتح باب الترشيح، ومعرفة أولًا موقف الرئيس السيسى، وطبقًا للدستور يحق له الترشح لفترة رئاسية ثالثة، ولا يحق لأحد بعد ذلك سوى فترتين رئاسيتين.
إذا افترضنا إعلان الرئيس ترشحه، ومع هذا الزخم الكبير الذى يصاحب تلك الانتخابات، فالصعوبة هنا لا تكمن فى حسم تلك المعركة لصالح أحد المتنافسين، وإنما الصعوبة فى كثرة عددهم ومن تيارات مختلفة وسط تلك الظروف الاقتصادية.
فى رأيى لكى نصل إلى انتخابات رئاسية سلسة يجب أن نكتفى ب٤ مرشحين على الأكثر يكون لهم مكانة وثقل سياسى.
وإذا سأل أحد سؤالًا: وكيف نمنع ترشح من يريد أن يخوض المعركة الانتخابية؟ فالإجابة ببساطة هى توحيد الصفوف والتيارات، فلدينا مثلًا التيار الليبرالى ويقوده بطبيعة الحال حزب الوفد مؤسس الليبرالية المصرية، ويمتلك الوفد شخصية مرموقة وقامة قانونية كبيرة وسياسيًا يرأس أقدم حزب صاحب تجربة فى حكم مصر.
بهذا تستطيع الجماهير التمييز بين المرشحين، فلديها القادم من مؤسسات الدولة، ولديها القادم من المعارضة.
الانتخابات الرئاسية القادمة هى الأهم ربما فى تاريخ مصر، ويبدو المجال العام مفتوحًا نحو انتخابات شفافة الحكم فيها أصوات المصريين والهوى السياسى لدى الشعب فى تلك اللحظة.
المفاجآت بالتأكيد واردة، ولا أحد يستطيع التنبؤ بالمزاج العام.
الحقيقة أن الزعم بأن هناك تيارات تتحدث عن أحقيتها بما يسمى بالتيار المدنى من خارج عباءة الوفد هو مجرد وهم، ومن يجرى وراء ذلك أحيله إلى أحداث ثورة ٣٠ يونية، ووقتها كانت هناك رموز كبيرة للتيار المدنى أجمعت كلها على تشكيل جبهة الإنقاذ من داخل الوفد وبقيادته، رغم وجود شخصية كبيرة، وكانت كل الاجتماعات تقريبًا تتم داخل الوفد.
ثمرة كل ذلك أنتجت ثورة مدنية هى ٣٠ يونية ضد حكم فاشى وفاشل لجماعة الإخوان المسلمين.
الآن الأمر أصبح سهلًا، فليس المطلوب ثورة وإنما انتخابات، ولا أدعو إلى انضمام الجميع تحت عباءة الوفد، وإنما ما أرمى إليه هو الفصل الواضح بين التوجهات السياسية وتلك التيارات فى ثلاثة أو أربعة تيارات ومن يمثلهم فى هذا الاستحقاق الفارق نحو انتخابات طبيعية، يميز فيها المصريون ما بين الغث والسمين بشكل واضح، ونصل إلى إعلان فوز الرئيس القادم دون خسائر لا تتحملها مصر فى هذا التوقيت.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصر
إقرأ أيضاً:
عبدالمحسن سلامة يسجل فى كشوف عمومية الصحفيين
وصل منذ قليل الكاتب الصحفي عبدالمحسن سلامة المرشح على منصب نقيب الصحفيين، إلى مقر نقابة الصحفيين وذلك للمشاركة والتسجيل في كشوف الحضور الخاصة بالجمعية العمومية في دعوتها الثالثة، والتي تنعقد اليوم فى حال اكتمال النصاب القانوني لمناقشة. جدول الأعمال وإجراء انتخابات التجديد النصفي على منصب النقيب و 6 اعضاء للمجلس .
وفتحت اللجنة المشرفة على انتخابات الصحفيين 2025 باب التسجيل فى كشوف حضور الجمعية العمومية فى العاشرة من صباح اليوم الجمعة .
وكان قد دعا مجلس نقابة الصحفيين الزملاء المقيدين بجدول المشتغلين، للاجتماع العادي الثالث للجمعية العمومية للنقابة الساعة العاشرة من صباح اليوم الجمعة الموافق 4 ابريل 2025 .
وكانت قد قررت اللجنة المشرفة على انتخابات التجديد النصفي لنقابة الصحفيين تأجيل انعقاد الجمعية العمومية للصحفيين فى الدعوة الثانية
لعدم اكتمال النصاب القانوني اللازم لانعقادها بحضور 25%من الأعضاء المشتغلين البالغ إجمالي عددهم (10232) عضوًا.
وأكد جمال عبد الرحيم سكرتير عام النقابة، أن اللجنة القضائية المشرفة على الانتخابات، والمشكلة من قضاة مجلس الدولة حضرت بكامل هيئتها لمتابعة إجراءات انعقاد الجمعية العمومية، وقررت بعد الاطلاع على كشوف الناخبين عدم اكتمال نصاب الحضور اللازم لانعقاد الجمعية العمومية، وإجراء العملية الانتخابية طبقًا لنص المادة «35» من القانون رقم (76) لسنة 1970م، بإنشاء نقابة الصحفيين.
وأعلن جمال عبد الرحيم سكرتير عام النقابة ورئيس اللجنة المشرفة على انتخابات التجديد النصفي للنقابة أن مجلس النقابة كان قد وجه الدعوة للزملاء المقيدين بجدول المشتغلين، وعددهم (10232) عضوًا، بينهم 187 بفرع النقابة بالإسكندرية موزعين على 24 لجنة انتخابية، لحضور الجمعية العمومية، وتم إعلان كشوف الأعضاء بمقر النقابة العامة والفرعية بالإسكندرية، وتضمن جدول الأعمال:-
1- التصديق على محضر اجتماع الجمعية العمومية المنعقدة في (مارس 2023م).
2- النظر في تقرير مجلس النقابة عن أعمال السنة المنتهية في فبراير 2025م واعتماده.
3- اعتماد الحساب الختامي للسنة المنتهية في 31/12/2024م، ومشروع الموازنة التقديرية لسنة 2025م.
4- مناقشة المسائل المعروضة من مجلس النقابة، والاقتراحات المقدمة من الأعضاء.
5- انتخاب النقيب وستة من أعضاء المجلس، وفي حالة الإعادة على مقعد النقيب تُجرى الانتخابات في اليوم التالي من الساعة الثالثة إلى الساعة السابعة مساءً.
6- ما يرى مجلس النقابة عرضه على الجمعية العمومية من الأمور العاجلة، التي تطرأ بعد توجيه الدعوة.
وأشار رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات إلى أن النقابة كانت قد أرسلت في 27 فبراير الماضي الحساب الختامي للسنة المنتهية في 31/12/2024م، ومشروع الموازنة التقديرية لسنة 2025م إلى جميع الزميلات والزملاء أعضاء الجمعية العمومية عبر الإيميل، طبقًا لقانون النقابة رقم (76) لسنة 1970م، علاوة على نشر الميزانية، ومشروع الموازنة التقديرية على الموقع الرسمي للنقابة.
كما أشار السكرتير العام إلى توافر نسخ ورقية من الميزانية، والموازنة التقديرية بالإدارة المالية في النقابة، ويمكن للزملاء الحصول عليها فورًا.