المالية تناقش تعزيز جودة البيانات المالية في إطار مشروع إحصاءات مالية الحكومة
تاريخ النشر: 28th, November 2024 GMT
نظمت وزارة المالية سلسلة من الزيارات الميدانية، بالتعاون مع الفريق الفني لمجلس تنسيق السياسات المالية الحكومية، وذلك في إطار التزامها بتعزيز الشراكة والتعاون وترسيخ العلاقات مع الدوائر المالية في حكومات الإمارات.
ركزت الزيارات على استعراض الجهود المستمرة لتطوير مشروع إحصاءات مالية الحكومة على مستوى الدولة، بهدف الارتقاء بجودة البيانات المالية والإحصائية، بما يتماشى مع أفضل المعايير والممارسات العالمية، ما يسهم في تقوية الأداء المالي ودعم مسيرة التطور المستدام.
وأكد سعادة يونس حاجي الخوري، وكيل وزارة المالية، أهمية هذه الجهود ودورها المحوري في تعزيز الثقة في الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى حرص الوزارة على توفير بيانات دقيقة وشاملة تدعم صناع القرار في رسم السياسات الاقتصادية والمالية المستقبلية لدولة الإمارات.
وأوضح أن هذه الزيارات تأتي في إطار التزام وزارة المالية بالتنسيق المستمر مع الدوائر المالية في حكومات الإمارات، بهدف مناقشة سبل تعزيز منهجيات التحديث على الأنظمة والسياسات المالية وتطويرها لضمان مساهمة فعالة في تحقيق التوازن المالي والتنمية الاقتصادية المستدامة.
وأكد ضرورة التعاون مع مختلف الجهات الحكومية لتحقيق مستوى متقدم من التنسيق في إعداد التقارير المالية على مستوى الدولة.
واطلعت الدوائر المالية في حكومات الإمارات على الإنجازات والنتائج المثمرة لمشروع إحصاءات مالية الحكومة على مستوى الدولة والتي كان آخرها اعتماد مجلس الوزراء الموقر للبيانات السنوية 2023.
وتم تسليط الضوء خلال هذه الاجتماعات على الفرص والتحديات المتعلقة بتوفير البيانات الربعية والسنوية لعام 2024، مع البحث عن حلول مبتكرة تدعم التوجه نحو الريادة في المجال المالي الحكومي على الصعيدين المحلي والدولي.
وتم مناقشة توصيات صندوق النقد الدولي لتحسين جودة البيانات بما يتناسب مع متطلبات مشروع الميزانية العمومية على مستوى الدولة، إضافة إلى تطبيق متطلبات دليل الإحصاءات المالية الحكومية 2014 (GFSM)، بهدف تعزيز الكفاءة والدقة في تقديم المعلومات المالية.
وتطرقت الاجتماعات إلى عملية تحديث البيانات الوصفية للنظام المعزز لنشر البيانات (e-GDDS) ومواكبتها لأحدث المعايير الدولية وأكدت أهمية تطوير منظومة الربط الإلكتروني بين الدوائر المالية في حكومات الإمارات وبوابة الإمارات لتقارير إحصاءات مالية الحكومة لمواكبة الابتكار التكنولوجي، والاستفادة من التقنيات الحديثة التي تسهم في رقمنة المالية العامة ودعم مكانة الدولة في المؤشرات العالمية.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
بنك المغرب يستهدف الشباب لتعزيز الكفاءات المالية في إطار للأسبوع الدولي للثقافة المالية
وضعت الدورة الثالثة عشر من الأسبوع الدولي للثقافة المالية التي تم إطلاقها بمبادرة من المؤسسة المغربية للثقافة المالية بالتعاون مع شركائها، أمس الاثنين بسلا، في صلب اهتماماتها تعزيز الكفاءات المالية في صفوف الشباب لا سيما في بيئة متزايدة التعقيد.
ويجري هذا الحدث السنوي المنظم تحت شعار « اختر بعقلك اليوم، تضمن مالك غدا » إلى غاية 20 أبريل الجاري، مع إمكانية التمديد حسب الجهات وذلك بالتنسيق مع المؤسسات المعنية.
ويهدف هذا الحدث إلى تشجيع الشباب على تطوير نهج نقدي وواع فيما يتعلق بالمحتوى الرقمي، خاصة في سياق يتسم برقمنة الخدمات المالية وبروز « المؤثرين »، وكذا الذكاء الاصطناعي.
وشدد نوفل داني، مسؤول فرع بنك المغرب بالرباط، في مداخلته بمنايبة الحدث الافتتاحي للأسبوع الدولي للثقافة المالية، على الدور البارز للبنك المركزي في تنظيم هذا الحدث، والذي تجلى في التنسيق بين كل الشركاء في جميع جهات المملكة.
وأضاف أن هذا التنسيق يتم تحت الإشراف المباشر للمؤسسة المغربية للثقافة المالية بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وكذا الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.
واستعرض داني الأنشطة المرتقبة التي تدور أساسا حول زيارة العديد من المؤسسات المالية، لا سيما الوكالات البنكية وشركات التأمين ومتحف بنك المغرب، ودار السكة، وهو ما سيمكن الشباب من اكتشاف الآليات المالية بشكل ملموس.
وحسب المتحدث، فإن هذه الأنشطة مهمة لتعريف الشباب بالنظام المالي وتطوير مهاراتهم في مجال التدبير المالي، الشيء الذي يعد عنصرا أساسيا للتحضير لمستقبلهم المهني والشخصي.
من جانبها أوضحت فاطمة الزهراء عزيز، المديرة التنفيذية للمؤسسة المغربية للثقافة المالية، أن الأسبوع الدولي للثقافة المالية يهدف إلى تعزيز التربية والثقافة الماليتين لدى الأطفال والشباب كونهم المستهدف الأساسي للمغرب.
وأضافت أن هاته المبادرات تهدف إلى إعداد الشباب لاتخاذ قرارات مالية مسؤولة وحكيمة، مما يساهم في النمو والتطور الاقتصادي للمغرب.
وأشارت في هذا السياق، إلى أن الأنشطة المبرمجة تتضمن دورات تكوينية وتوعوية، ومباريات ومسابقات وألعاب منظمة عبر جهات المملكة، سواء في ااوسط الحضري أو القروي. وذلك مع إعطاء أهمية خاصة لكل من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والتوازن بين الجنسين.
ويعد الأسبوع الدولي للثقافة المالية الذي تم إطلاقه سنة 2012 حدثا دوليا مهما للتربية المالية موجها للأطفال والشباب.
ويجمع هذا الأسبوع فاعلين في المجالات التربوية والمالية من أجل توحيد مجهوداتهم في مجال التربية المالية. كما يهدف إلى تحسيس الأطفال والشباب منذ سن مبكرة بالرهانات المالية، وتزويدهم بالمعارف والكفاءات الأساسية لاتخاذ قرارات مالية واعية.
كلمات دلالية بنك المغرب