«القاهرة الإخبارية»: توقف الحركة على طرق بيروت بسبب قوافل عودة النازحين
تاريخ النشر: 28th, November 2024 GMT
قال أحمد سنجاب، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية»، إن قوافل عودة النازحين ما زالت مستمرة حتى الساعة، والطريق الرابط بين العاصمة اللبنانية بيروت وبلدات ومدن الجنوب اللبناني، شبه متوقف تمامًا بسبب الزحام الشديد للسيارات على هذا الطريق منذ صباح اليوم حتى الآن.
زحام كثيف على طريق العودةوأضاف «سنجاب»، خلال رسالة على الهواء، أنه ربما يستمر هذا الزحام لساعات، لاسيما أن الأعداد كبيرة، حيث تشير التقديرات إلى أن أكثر من ربع تعداد سكان لبنان نزحوا جراء العدوان الإسرائيلي، أي ما يقرب من مليون و200 ألف مواطن لبناني.
وأوضح مراسل قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الدولة اللبنانية تقوم منذ صباح اليوم بإعادة الطرق المغلقة، وإعادة تمهيد الطرق التي استهدفها جيش الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما ساهم في عودة عدد من النازحين إلى بلداتهم خاصة تلك القريبة من العاصمة اللبنانية بيروت.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: لبنان عودة النازحين بيروت
إقرأ أيضاً:
«القاهرة الإخبارية»: الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين حمل رسالة انتقام إسرائيلية
أكد يوسف أبو كويك، مراسل «القاهرة الإخبارية»، أن الحافلات التي تقل مئات الأسرى الفلسطينيين المحررين وصلت إلى مستشفى غزة الأوروبي، مشيرا إلى أن هذه الدفعة الأكبر من الأسرى الذين جرى إطلاق سراحهم ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.
الإفراج تحت رسالة انتقام إسرائيليةأوضح «أبو كويك»، خلال رسالة على الهواء عبر شاشة «القاهرة الإخبارية» أن الاحتلال ألبس الأسرى المحررين قمصانا تحمل عبارات توراتية تدعو إلى الانتقام، ما دفع العديد منهم إلى خلعها أو قلبها لإخفاء الشعارات، في رد فعل يؤكد رفضهم لمحاولة الاحتلال الإسرائيلي تشويه انتصارهم بالحرية.
وتابع: «أظهرت المشاهد القادمة من غزة لقطات إنسانية مؤثرة؛ إذ اخترقت أمهات الصفوف لمعانقة أبنائهن، بعد سنوات من الأسر والمعاناة، فيما شوهد أسرى مرضى ومقعدون بالكاد قادرين على النزول من الحافلات، بمساعدة فرق الإسعاف والصليب الأحمر، وهناك أسرى فقدوا القدرة على المشي، يجري إنزالهم من الحافلات محمولين على الأكتاف».
فرحة واحتفاء يعم غزةوشدد مراسل القناة، على أن فرحة استقبال الأسرى طغت على المشهد في قطاع غزة، رغم أن العديد منهم يعانون من إصابات وأمراض مزمنة، بسبب التعذيب والمعاملة السيئة في سجون الاحتلال الإسرائيلي.