الطب البيطري الوقائي: الدولة تبذل قصارى جهدها للحفاظ على الثروة الحيوانية
تاريخ النشر: 27th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الدكتورة نجلاء رضوان، رئيس الطب البيطري الوقائي، إن مرض الحمى القلاعية مرض بسيط يشبه الأنفلونزا وتشهد ذروته في فصل الشتاء، وهناك 3 حملات طوال العام للتحصين الحيوانات من هذا المرض.
وأضافت «رضوان»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أن هذا المرض يؤثر على الحيوانات في إنتاجية الألبان واللحوم، لافتة إلى أن حملات التوعية لمربين الحيوانات تساعد في أخذ احتياطهم وتحصين حيواناتهم من الأمراض، مشيرة إلى أن أعراض المرض على الحيوان تكون في شكل ارتفاع في درجة الحرارة وهذا يؤثر على قدرة الحيوان في التغذية الطبيعية وبالتالي يؤثر على مدخلاته من اللحوم أو انتاج الألبان.
وتابعت رئيس الطب البيطري الوقائي: «الأمراض الوبائية تؤثر على الحيوانات بشكل كبر وقد تؤدي إلى فقدانهم»، مؤكدة على أن الحفاظ على المواليد الجديدة للحيوانات يحافظ على الإنتاجية وينمي الثروة الحيوانية والدولة تبذل كل قصارى جهدها للحفاظ على الثروة الحيوانية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مرض الحمى القلاعية
إقرأ أيضاً:
بدء الحملة القومية للتحصين ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع بالبحر الأحمر
انطلقت اليوم السبت، الموافق 5 أبريل 2025، فعاليات الحملة القومية للتحصين ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع في مختلف مدن ومراكز محافظة البحر الأحمر، وذلك برعاية اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، وبتوجيهات مباشرة من الدكتور ممتاز شاهين، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية.
وتُنفذ الحملة تحت إشراف الدكتور محمد السيد براوي، مدير عام الطب البيطري بالمحافظة، بمشاركة فعالة من الأطقم البيطرية في جميع الإدارات التابعة، وذلك في إطار جهود الدولة المستمرة لحماية الثروة الحيوانية من أخطر الأمراض الوبائية التي تهددها.
وأكدت مديرية الطب البيطري بالبحر الأحمر استعدادها الكامل لتنفيذ الحملة بكفاءة واحترافية، مشيرة إلى توفير كافة الأدوات والمستلزمات لضمان تحصين الماشية وفقًا لأعلى معايير السلامة الصحية والبيطرية. كما شددت على أهمية دور المربين في إنجاح الحملة، داعية الجميع إلى التعاون التام مع الفرق البيطرية المتنقلة، لضمان تحقيق أكبر قدر ممكن من التغطية والتحصين.
وتسعى الحملة القومية إلى دعم جهود الوقاية من الأمراض التي قد تؤثر على الأمن الغذائي والاقتصاد الزراعي، حيث تُعد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع من أكثر الأمراض التي تُسبب خسائر فادحة في قطاع الثروة الحيوانية.
ويُذكر أن مثل هذه الحملات الدورية تمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الدولة للنهوض بالقطاع البيطري والحفاظ على سلامة الثروة الحيوانية، في ظل التغيرات المناخية وتزايد التحديات الصحية.