وائل الفشني: قدمت أغنية «مش لاقيك» لمواجهة تعاطي المخدرات.. «صديق مات بسببها»
تاريخ النشر: 16th, August 2023 GMT
قال الفنان وائل الفشني، إن تقديمه لأغنية «مش لاقيك» حول المخدرات، كان نتيجة وفاة أحد أصدقائه وتزايد أعداد الوفيات بسب المخدرات، إذ تتناول الأغنية مخاطر إدمان المخدرات على الشباب، وكيف يمكن أن تتسبب في انهيار وموت أقرب الناس.
تفاعل الشباب مع وائل الفشني في حفل مهرجان العلمينوأضاف «الفشني»، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «السفيرة عزيزة» المذاع عبر قناة «dmc»: «الأغنية نالت إعجاب الكثير خاصًة الشباب بحفل مهرجان العلمين، إذ تفاعلوا معها بشدة لأنها لمست كل شخص، وأتمنى أن تسهم الأغنية في إنقاذ ولو شخص واحد يمر بتلك التجربة السيئة».
تابع بأنه لم يشعر بالخوف عند الغناء في حفل مهرجان العلمين، رغم أنها المره الأولى له، ولذلك يتمنى تكرار تقديم الحفلات في مدينة العلمين.
برنامج «السفيرة عزيزة»يُذّكر أن برنامج «السفيرة عزيزة»، يُذاع يوميًا من السبت إلى الأربعاء في الثالثة عصرًا، وتتناوب على تقديمه 6 مذيعات؛ هن: سناء منصور، جاسمين طه، شيرين عفت، نهى عبد العزيز، سالي شاهين، رضوى حسن.
ويتناول البرنامج القضايا والأخبار المجتمعية التي تهتم بها الأسرة المصرية بجميع عناصرها، بجانب حرصه على متابعة أخبار الموضة والأزياء، ورصد قصص النجاح المختلفة لسفيرات مصر في كل مكان داخل وخارج البلاد، واللاتي حققن نجاحات في مجالات مختلفة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: برنامج السفيرة عزيزة وائل الفشني العلمين غناء مخدرات
إقرأ أيضاً:
رمز السلام والتسامح.. السفيرة مشيرة خطاب تنعى الأنبا باخوميوس
نعت السفيرة مشيرة خطاب، رئيسة المجلس القومي لحقوق الإنسان، نيافة الأنبا باخوميوس، مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، الذي انتقل إلى الأمجاد السماوية بعد حياة حافلة بالعطاء الروحي والاجتماعي.
وأعربت السفيرة مشيرة خطاب نيابة عن أعضاء المجلس القومي لحقوق الإنسان، وأمانته الفنية، عن خالص تعازيها لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ولأبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، واصفة الفقيد بأنه "كان رمزا للسلام والتسامح، كرس حياته لخدمة القيم الإنسانية والدينية".
وأضافت أن الأنبا باخوميوس كان نموذجًا للعطاء والتضحية ولخدمة المجتمع، وهو أحد أبرز الرموز الدينية في مصر، واشتهر بدوره الاجتماعي البارز وجهوده في تعزيز قيم المواطنة والحوار بين الأديان، تاركًا إرثًا كبيرًا من الأعمال الخيرية والروحية.