حماس: العدو يكثف جرائم القتل في جباليا وبيت لاهيا
تاريخ النشر: 27th, November 2024 GMT
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الأربعاء، إن الاحتلال الإسرائيلي يشن قصفا عنيفا على مدينتي بيت لاهيا وجباليا في شمال قطاع غزة، ويحكم حصاره عليهما لليوم الـ55 على التوالي.
وطالبت الحركة، في بيان، بتحرك فوري لوقف ما تتعرض له مدينتا بيت لاهيا وجباليا من مذابح وتجويع من قبل الجيش الإسرائيلي.
وقالت حماس إن جيش الاحتلال يواصل عمليته العسكرية على جباليا وبيت لاهيا بشمال غزة، ويحاصرهما حصارا شديدا، ويقتل كل من يخرج منهما.
يأتي ذلك بينما أعلنت قوى دولية وإقليمية الأربعاء انخراطها في جهود جديدة لوقف الحرب في غزة، بعد ساعات من سريان وقف إطلاق النار في لبنان.
وقال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان إن الولايات المتحدة ستبدأ، اليوم الأربعاء، مسعاها الجديد للتوصل لوقف لإطلاق النار في قطاع غزة.
وفي القاهرة قالت الرئاسة المصرية إن الرئيس عبد الفتاح السيسي استقبل، اليوم الأربعاء، رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، "وبحثا الجهود المشتركة الرامية لوقف إطلاق النار في غزة".
من جهته، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده مستعدة للمساعدة بأي طريقة ممكنة للتوصل لوقف إطلاق نار دائم في قطاع غزة.
يذكر أنه وبدعم أميركي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 149 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية تدين مجزرة "عيادة الأونروا" في جباليا
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحق النازحين في عيادة تتبع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، وأسفرت عن استشهاد 19 مواطنا، بينهم 9 أطفال، وعشرات الجرحى.
وأعربت الوزارة في بيان، اليوم الأربعاء، حسب وكالة الأنباء الفلسطينية / وفا/ عن قلقها إزاء توسيع نطاق العدوان البري الإسرائيلي على قطاع غزة، وما يرافقه من قتل جماعي للمواطنين.
وحذرت من مخططات حكومة الاحتلال الإسرائيلي، الرامية لتكريس الاحتلال العسكري للقطاع، وتوسيع نطاق المناطق العازلة وتهجير سكانه، وسط فرض حصار شامل عليه، وإغلاق المعابر، وتعميق سياسة التجويع والتعطيش والحرمان من أبسط مقومات الحياة الإنسانية، إضافة لتصعيد قصف خيام النازحين، ودفعهم داخل دوامة متواصلة من النزوح تحت النار.
وطالبت الوزارة مجددا، بجرأة دولية لوقف هذه الوحشية الإسرائيلية ضد المواطنين، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الإبادة والتهجير والضم، وفرض الحلول السياسة وفقا للقانون الدولي.