كشفت أبحاث جيولوجية في تونس، عن وجود 100 أثر لأقدام ديناصورات يعود تاريخها إلى 140 مليون سنة من العصر الجوراسي، في مدينة تطاوين بالجنوب الشرقي، ما دعا السلطات الثقافية هناك لإنشاء متحف على سفوح الجبال شاهدًا على ما تحتويه من آالثار تاريخية مهمة.
وأفاد علماء الجيولوجيا بأن آثار الديناصورات الموجودة في المنطقة بادية بشكل جيد للعيان، والبعض الآخر مغطى بطبقات جيولوجية وفي حاجة إلى مزيد من التنقيب من قبل الباحثين.


أخبار متعلقة صور| تنوّع بيئي فريد.. رصد "الخفاش الشاحب" النادر في الحدود الشماليةقبل تطبيقها.. ما هي معايير القدرة المالية بحساب المواطن؟ .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } العثور على 100 أثر لأقدام ديناصورات من العصر الجوراسي في تونس
وعُثر في سنة 2015 على أقدام ديناصورات تعود إلى 160 مليون سنة، وما زال هناك المزيد من المتحجرات التي تبدو في حاجة إلى الكشف وإماطة اللثام عنها من خلال الحفريات.حضارات بشريةأما عن الإنسان في المنطقة، فأفاد العلماء بأنه استوطن تلك الربوع منذ عصور ما قبل التاريخ، بدليل وجود رؤوس سهام وبعض الأدوات الحجرية المتنوعة كان يستعملها إنسان تلك العصور الغابرة، كما توجد في محافظة تطاوين كهوف صخرية، على جدرانها رسوم تتحدث عن الحياة اليومية والعادات والتقاليد.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } العثور على 100 أثر لأقدام ديناصورات من العصر الجوراسي في تونس
وتعاقبت الحضارات على منطقة تطاوين ومنها الحضارة القرطاجية، لكن تأثير هذه الحضارة التي هيمنت على غرب المتوسط في عصر ما، لم يكن كبيرًا على جهة تطاوين باعتبار أن القرطاجيين كانوا يحبذون الإقامة بكثافة على البحار والمناطق الساحلية لأن التجارة نشاطهم الأساسي.
وأنشأ سكان تطاوين القصور الجبلية ثم القصور السهلية، مواقع كان يحتمي فيها السكان في أقصى الجنوب التونسي من الغزو الخارجي في البداية، ثم تحولت إلى أماكن لتخزين الغذاء والإنتاج الزراعي بأنواعه، وتأسست حول هذه القصور لاحقًا المدن، وأهمها مدينة تطاوين عاصمة الولاية ومركزها، وهي أكبر ولاية في تونس من حيث المساحة.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 واس تونس الديناصورات تونس العصر الجوراسي آثار الديناصورات الحفريات article img ratio فی تونس

إقرأ أيضاً:

مدرسة وورش ومخازن.. اكتشافات أثرية استثنائية في مدينة الأقصر بمصر

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، عن العثور على مجموعة من المقابر من عصر الانتقال الثالث، ومخازن تخزين زيت الزيتون والعسل والدهون، بالإضافة إلى ورش للنسيج والأعمال الحجرية، ومطابخ ومخابز، وذلك أثناء أعمال البعثة في محيط معبد الرامسيوم بجبانة طيبة القديمة غربي مدينة الأقصر التاريخية في جنوب البلاد.
وقالت الوزارة في بيان اليوم الجمعة ، إن الاكتشافات الجديدة توصلت إليها بعثة أثرية مصرية فرنسية مشتركة، تضم آثاريين وعلماء مصريات من قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار المصرية، والمركز القومي الفرنسي للأبحاث، وجامعة السوربون.
أخبار متعلقة استشهاد 11 فلسطينيًا في قصف للاحتلال على منزل وخيمة جنوب قطاع غزةالعدوان على غزة.. استشهاد 29 فلسطينيًا في قصف مدرسة تؤوي نازحين .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مصر.. اكتشافات أثرية جديدة في الأقصراكتشافات استثنائيةوبحسب البيان، فقد أسفرت أعمال الحفائر داخل المعبد في الكشف عن "بيت الحياة" (مدرسة علمية ملحقة بالمعابد الكبري)، وهو اكتشاف استثنائي لأنه لم يظهر فقط التخطيط المعماري لهذه المؤسسة التعليمية، بل الكشف أيضا عن مجموعة أثرية غنية شملت بقايا رسومات وألعاب مدرسية، مما يجعله أول دليل على وجود مدرسة داخل الرامسيوم المعروف أيضا باسم "معبد ملايين السنين".
ووفقا للبيان، فإنه خلال أعمال الحفائر تم العثور على مجموعة أخرى من المباني في الجهة الشرقية للمعبد يرجح أنها كانت تستخدم كمكاتب إدارية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مصر.. اكتشافات أثرية جديدة في الأقصر
أما المباني والأقبية الموجودة في الجهة الشمالية، فقد أوضحت الدراسات التي تمت عليها أنها كانت تستخدم كمخازن لحفظ زيت الزيتون والعسل والدهون، إلى جانب الأقبية التي استخدمت لتخزين النبيذ، حيث وجدت فيها ملصقات جرار النبيذ بكثرة.
وأسفرت أعمال الحفائر بالمنطقة الشمالية الشرقية عن وجود عدد كبير من المقابر التي تعود إلى عصر الانتقال الثالث، تحتوي معظمها على حجرات وآبار للدفن بها أواني كانوبية وأدوات جنائزية بحالة جيدة من الحفظ، بالإضافة إلى توابيت موضوعة داخل بعضها البعض، و401 تمثال من الأوشابتي المنحوت من الفخار ومجموعة من العظام المتناثرة.أسرار جديدةوأثني شريف فتحي وزير السياحة والآثار المصري على ما قامت به البعثة من جهد للكشف عن أسرار جديدة من تاريخ معبد الرامسيوم والدور الديني والمجتمعي الذي لعبه في مصر القديمة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مصر.. اكتشافات أثرية جديدة في الأقصر
ونقل البيان عن الدكتور محمد إسماعيل الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية، تأكيده على أهمية هذه الاكتشافات بمعبد الرامسيوم حيث إنها تلقي الضوء على التاريخ الطويل والمعقد للمعبد، وتفتح آفاقا جديدة لفهم دوره في مصر القديمة، كما تسهم في تعزيز" معرفتنا بالـمعبد الذي يعود تاريخه إلى عصر الدولة الحديثة، وخاصة عصر الرعامسة".
ولفت إسماعيل إلى أن هذه الاكتشافات تشير إلى وجود نظام هرمي كامل للموظفين المدنيين داخل هذا المعبد، حيث لم يكن مجرد مكان للعبادة، بل كان أيضا مركزا لإعادة توزيع المنتجات المخزنة أو المصنعة، والتي استفاد منها سكان المنطقة، بمن فيهم الحرفيون في دير المدينة، الذين كانوا يخضعون للسلطة الملكية ضمن نظام المقاطعات.
ولفت الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إلى ما أكدته الدراسات العلمية من أن الرامسيوم كان موقعا مشغولا قبل بناء رمسيس الثاني لمعبده، وقد أعيد استخدامه في فترات لاحقة، حيث تحول إلى مقبرة كهنوتية ضخمة بعد تعرضه للنهب، قبل أن يستخدمه عمال المحاجر في العصرين البطلمي والروماني.

مقالات مشابهة

  • صور| البيت الأبيض يتجاهل مظاهرات ضد ترامب بمشاركة الآلاف
  • صور.. مئات الأشخاص يحتجون ضد رجل الأعمال إيلون ماسك
  • مدرسة وورش ومخازن.. اكتشافات أثرية استثنائية في مدينة الأقصر بمصر
  • "الأرصاد" ينبه من أمطار غزيرة ورياح شديدة على جازان
  • إمام الحرم: صيام الست من شوال أفضل الطاعات بعد رمضان
  • طقس الجمعة.. أمطار رعدية ورياح مثيرة للأتربة على أجزاء من 11 منطقة
  • الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا جديدًا لتكنولوجيا الإنترنت
  • ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال في ميانمار إلى أكثر من 3 آلاف شخص
  • "الأرصاد" ينبه من أمطار خفيفة على المدينة المنورة وينبع
  • الدمام 40 مئوية.. بيان درجات الحرارة العظمى على بعض مدن المملكة