حزب الله يصدر بيان بعد وقف إطلاق النار ويؤكد: أيدينا ستبقى على الزناد
تاريخ النشر: 27th, November 2024 GMT
أكد حزب الله، أن قواته من مُختلف الاختصاصات العسكريّة سيبقون على أتم الجهوزيّة للتعامل مع أطماع العدو الإسرائيلي واعتداءاته، وأعينهم ستتابع تحركات وانسحابات قوّات العدو إلى ما خلف الحدود، وأيديهم ستبقى على الزناد، دفاعا عن سيادة لبنان وفي سبيل رفعة وكرامة شعبه.
وفي اسطور التالية نص بيان رقم 4638 الصادر عن غرفة عمليّات المُقاومة الإسلاميّة:
دعمًا للشعب الفلسطيني الصامد، وإسنادًا لمُقاومته الباسلة والشريفة، ودفاعًا عن شعبنا اللبناني الصامد، أكملت المُقاومة الإسلاميّة طريقها ملبيةً أمر أمينها العام وشهيدها الأسمى سماحة حسن نصر الله ، وحامل الراية من بعده، سماحة الأمين العام الشيخ نعيم قاسم حفظه الله، واستمرّت على عهدها وجهادها على مدى أكثر من 13 شهرًا، وتمكنت من تحقيق النصر على العدو الواهم الذي لم يستطع النيل من عزيمتها ولا من كسر إرادتها، وكانت الكلمة للميدان الذي استطاع برجاله المُجاهدين الأطهار، المُتوكلين على الله تعالى من إسقاط أهدافه، وهزيمة جيشه، وسطروا بدمائهم ملاحهم الصمود والثبات في معركتي طوفان الأقصى وأولى البأس.
وفي هذه المناسبة المجيدة، تعلن المقاومة ما يلي:
بلغ عدد عمليّات المُقاومة الإسلاميّة منذ انطلاق عمليّات طوفان الأقصى في 08-10-2023 أكثر من 4637 عمليّة عسكريّة (مُعلن عنها) خلال 417 يوماً، بمعدل 11 عمليّة يوميًا.
من ضمن هذه العمليّات 1666 عمليّة عسكريّة متنوعة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان وانطلاق عمليّات أولي البأس في 17-09-2024، وبمعدل 23 عمليّة يوميّا.
استهدفت هذه العمليات مواقع وثكنات وقواعد جيش العدو الإسرائيلي، والمدن والمستوطنات الإسرائيلية بدءاً من الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة حتى ما بعد مدينة تل أبيب، كما تضمنت التصدي البطولية للتوغلات البريّة لقوات العدو داخل الأراضي اللبنانيّة.
وفي إطار عمليّات "أولي البأس" نفذت المُقاومة الإسلاميّة 105 عمليّات عسكريّة ضمن سلسلة عمليّات خيبر النوعيّة، استهدفت من خلالها عشرات القواعد العسكريّة والأمنيّة الاستراتيجيّة والحساسة، والتي جرى استهدافها للمرّة الأولى في تاريخ الكيان، باستعمال الصواريخ النوعيّة البالستيّة والدقيقة، والمُسيّرات الانقضاضيّة النوعيّة، التي وصلت حتى ما بعد تل أبيب، بعمق 150 كلم داخل الأراضي الفلسطينيّة المُحتلّة.
بلغت الحصيلة التراكميّة للخسائر التي تكبدها جيش العدو الإسرائيلي منذ إعلانه عن بدء التقدم البرّي داخل الأراضي اللبنانيّة في 01-10-2024 وحتى تاريخ إصدار هذا البيان:
مقتل أكثر من 130 جندياً وضابطاً وأكثر من 1250 جريحاً.
تدمير 59 دبابة ميركافا، و11 جرّافة عسكريّة، وآليّتي هامر، ومُدرّعتين، وناقلتي جند.
إسقاط 6 مُسيّرات من طراز "هرمز 450"، ومُسيّرَتين من طراز "هرمز 900"، ومُحلّقة "كوادكوبتر".
مع الإشارة إلى أنّ هذه الحصيلة لا تتضمّن خسائر العدوّ الإسرائيلي في القواعد والمواقع والثكنات العسكريّة والمُستوطنات والمُدن المُحتلّة.
تؤكد غرفة عمليّات المُقاومة الإسلاميّة على التالي:
طوال العمليّة البريّة لجيش العدو الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية، ومنذ 01-10-2024، وبفعل ثبات مجاهدينا في الميدان، لم تفلح محاولات القوات المعادية المتوغلة في احتلال والتثبيت في أي بلدة من بلدات النسق الأول من الجبهة - علما ان هذه البلدات كانت تتعرض للاعتداءات منذ بدء "طوفان الأقصى"- كما لم تفلح في إقامة منطقة عسكريّة وأمنية عازلة كما كان يأمل العدو، وكذلك لم تتمكن من إحباط إطلاق الصواريخ والمُسيّرات على الداخل المُحتل؛ وحتى اليوم الأخير من العدوان، واصل مجاهدونا استهداف عمق العدو من داخل البلدات الحدوديّة.
إن المرحلة الثانية من العمليّة البريّة لم تكن إلا إعلانًا سياسيًا وإعلاميًا، إذ لم يتمكن العدو من التقدم إلى بلدات النسق الثاني من الجبهة، وتلقى خسائر كبيرة في الخيام التي انسحب منها ثلاث مرّات، وعيناثا، طلوسة، وبنت جبيل والقوزح. فيما كانت محاولة التقدم الوحيدة إلى بلدات البيّاضة وشمع في القطاع الغربي، والتي أصبحت مقبرة لدبابات وجنود نخبة جيش العدو، الذين انسحبوا منها تحت ضربات المجاهدين.
إن خطط المُقاومة الدفاعيّة مبنيّة على نظام الدفاع البُقَعي، ولقد أعدّت المُقاومة أكثر من 300 خط دفاع جنوبي نهر الليطاني، كانت كل بقعة فيها على أعلى مستوى من الجاهزية من حيث العديد والعتاد والإمكانات، وما حصل في البيّاضة والخيام خير دليل.
تؤكد غرفة عمليّات المُقاومة الإسلامية أن مجاهديها ومن مُختلف الاختصاصات العسكريّة سيبقون على أتم الجهوزيّة للتعامل مع أطماع العدو الإسرائيلي واعتداءاته، وأن أعينهم ستبقى تتابع تحركات وانسحابات قوّات العدو إلى ما خلف الحدود، وأيديهم ستبقى على الزناد، دفاعا عن سيادة لبنان وفي سبيل رفعة وكرامة شعبه.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حزب الله وقف إطلاق النار أيدينا الزناد لبنان نعيم قاسم حسن نصر الله الم قاومة الإسلامی ة العدو الإسرائیلی داخل الأراضی العسکری ة ة عملی ات ة عسکری ة أکثر من عملی ة
إقرأ أيضاً:
العدو الصهيوني يواصل خرق وقف إطلاق النار مع لبنان
الوحدة نيوز/ واصلت قوات العدو الصهيوني ، اليوم الثلاثاء، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة مع لبنان، تزامنًا مع استهداف المدنيين العائدين لمنازلهم في القرى والبلدات في الجنوب اللبناني .
وقالت وسائل إعلام لبنانية، إن قوات العدو الصهيوني تُطلق الرصاص باتجاه المواطنين الذين يحاولون التقدم إلى بلدة يارون، جنوبي لبنان ، منوهة إلى تسجيل ثلاث إصابات بالرصاص عند المدخل الشمالي للبلدة.
وأضافت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية إلى أن طائرة صهيونية مسيرة ألقت قنبلة في محيط مكان تجمع الجيش اللبناني والمواطنين في بلدة يارون؛ في حادثة هي الثانية من نوعها خلال الـ 24 ساعة الماضية .
وأشارت الوكالة اللبنانية الرسمية، إلى أن محلقة صهيونية عمدت إلى إلقاء قنبلة قرب الأهالي المحتشدين عند مدخل بلدة يارون للدخول لبلدتهم ومحاولة ترهيبهم.
ولفتت إلى أن العدو الصهيوني يقوم في هذه الأثناء، برفع سواتر ترابية بالقرب من مركز الجيش اللبناني عند المدخل الغربي لبلدة حولا. كما يقوم بجرف منازل في منطقة مرج حولا”.
وأوضحت إلى أن قوات العدو تمنع المواطنين من الدخول إلى بلدة حولا، تزامنًا مع تجدد تجمع المواطنين على مدخل البلدة.
ونفذت قوات العدو الصهيوني عملية تفجير قرب المسجد في الوزاني، قضاء مرجعيون. بينما نفذت تفجيرًا كبيرًا في منطقة ميس الجبل.
وشرعت قوات العدو بتجريف وإحراق عدد من المباني والمنازل في منطقة المفيلحة غرب بلدة ميس الجبل، جنوب لبنان.
وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية أن فريقًا من كشافة “الرسالة الإسلامية” تعرض لإطلاق نار أثناء محاولته انتشال جثماني شهيدين من أبناء بلدة كفرا، ارتقيا أمس برصاص الاحتلال.
وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية في بيان له، أن اعتداءات العدو الصهيوني خلال محاولة مواطنين الدخول إلى بلداتهم التي لا تزال محتلة، أدت لاستشهاد مواطنين وإصابة 26 جريحًا؛ بينهم طفل ومسعف.
وبيّنت وزارة الصحة أن مواطنا استشهد وأصيب ثلاثة في بلدة العديسة، وسُجل شهيدًا وإصابتين في بني حيان، وأصيب مواطنين في برج الملوك، وتسعة في حولا، وستة بكفر كلا، وثلاثة بمركبا، وجريحًا في يارون.