بوابة الوفد:
2025-04-03@02:26:19 GMT

البحث عن مدينة الأحلام

تاريخ النشر: 27th, November 2024 GMT

لم تكن رحلات «جليفر» بين بلاد الأقزام وبلاد العمالقة وبلاد العباقرة، إلا بحثًا عن مكان يعيش فيه، هكذا تمناها كاتب الرواية الانجليزى الساخر «سويفت» الذى ابتدع تلك الشخصية الخيالية فى القرن الثانى عشر، وكان بطل هذه الرواية طبيبا إنجليزيا يتصف ببرودة الأعصاب، متبلد المشاعر، نادرًا ما تحس بانطباعاته الشخصية أو العاطفية، وسافر به كاتب الرواية إلى بلاد الأقزام التى كانت مقسمة بين ناس مع القديم ولا يفكرون فى أى جديد وآخرين يعارضون القديم ويطالبون بالتغيير، وفى يوم أصدر الملك «فرمان» بعدم أكل بيض المائدة إلا يوما واحدا فى الأسبوع، فرفض البعض، فحبسهم وهرب آخرون إلى بلاد مجاورة وطلب من جليفر باعتباره عملاقا أن يحارب معه، لفرض جبروت الملك فهرب وعاد إلى لندن لأنه لم يكن يريد أن يساهم فى الاستبداد.

وسافر مرة ثانية إلى بلاد العمالقة، فأصبح هو القزم، ولم يجد مكانًا يعيش فيه غير الشقوق والجحور مع النمل والفئران، ووجد نفسه لا ذكر له، ومعاركه من أجل العيش مع هؤلاء الحشرات، وليس هناك أى لغة مع العمالقة، فمن شدة خوفه هرب ليعود إلى لندن. إلا أن الكاتب ذهب به إلى بلاد العباقرة «بلاد الأرض الطائرة» التى يستمع فيها قائدها لأصوات النجوم، إلا أنه كان يعتمد على تمويل اختراعاته ومشروعاته على الضرائب التى يطلبها من الناس، فلم يحتمل العيش مجرد ممول لاختراعات لا يستفيد منها، فعاد إلى لندن ليُعلن أنه ليس هناك أرض صالحة للعيش دون ظُلم.

لم نقصد أحدًا!!

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حسين حلمى إلى بلاد

إقرأ أيضاً:

الدفاع عن الشمالية بالهجوم على دارفور!!

كتبت وتحدثت عن خطر ترك غالب قوات مليشيا الدعم السريع تنسحب الى دارفور دون اعتراضها بالضرب أو الأسر رغم حالة الضعف التى بدأت عليها بعد هزيمتها في الخرطوم وقلت إنها سوف تمضي للإنتقام من مجتمعات دارفور اولا ومحاولة السيطرة عليها كاملة ومن ثم معاودة الهجوم على بقية أجزاء السودان ومنها الولاية الشمالية التى تشن هذه الأيام حربا نفسية كمقدمة للهجوم عليها !!

بعد حرب العامين وضح تماما أن العقيدة القتالية للجنجويد هي عقيدة هجومية بحتة وفي المقابل فإن المليشيا لا تجيد الدفاع عن نفسها ودائما ما تكون معرضة للخسارة إن وضعت موضع المدافع

للعقيدة القتالية أعلاه ولتخليص دارفور من الخطر الدائم والقائم والمحتمل بإنسجاب بقايا المليشيا إليها من كل البلاد ولحماية بقية أجزاء البلاد أيضا من خطرها لابد من الهجوم علي المليشيا بعد وصولها الى دارفور والإطباق عليها بكل القوات ومن كل الاتجاهات وفي وقت واحد

القوات التى حررت سنار والجزيرة والخرطوم بقيادة الجيش وهي القوة المشتركة ودرع السودان والعمليات والمستنفرين عليهم مغادرة المناطق الحاكمة والآمنة اليوم وتركها للشرطة والتوجه فورا للقضاء على مليشيا الدعم السريع وحصرها في حالة الدفاع قبل أن تتحول للهجوم من جديد

سوا أن كان في الفاشر أو الصحراء – الضعين أو باقي مناطق دارفور فإن الوضع مهيأ الآن وأكثر من أي وقت مضى للقضاء على المليشيا في مهدها

بكرى المدنى

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • الدفاع عن الشمالية بالهجوم على دارفور!!
  • قحت هى من أخمدت شعلة الثورة
  • مصطفى شعبان: الدراما المصرية قدمت موسما متميزًا وكان هناك تنوع كبير
  • الحاج حسن: هناك أبواق تضع نفسها في خدمة العدو
  • هالاند يفسح الطريق أمام مرموش وصلاح لتحقيق الأحلام
  • مصدر أمني إسرائيلي: إنشاء قاعدة تركية في سوريا سيقيد عمل قواتنا هناك
  • نائب رئيس حزب الأمة القومي إبراهيم الأمين: هناك فرق بين القوات المسلحة والحركة الإسلامية
  • الخضيري: هناك 3 زوايا للقضاء علي تهيّج القولون العصبي
  • «ديربي شمال لندن» في هونج كونج يُغضب جماهير توتنهام
  • أكثر من 40 دولة تبحث في لندن مكافحة الهجرة غير الشرعية