بعضهن في سن التسعين عامًا.. ملتقى للاحتفاء بحافظات القرآن الكريم في صحم
تاريخ النشر: 27th, November 2024 GMT
صحم- الرؤية
نظَّم مركز صحم القرآني التابع للجمعية العُمانية للقرآن الكريم، ملتقى لطالبات حلقات القرآن الكريم من فئة كبار السن؛ وذلك بهدف تحفيز فئة كبار السن للالتحاق بحلقات القرآن الكريم تلاوة أو حفظًا.
وتخلل الملتقى، عرض نماذج لمجاهدات حفظن القرآن الكريم، بعد أن تجاوزن الستين والسبعين والتسعين عامًا، وتضمن الملتقى معرضًا لبعض الأدوات التراثية.
وتسهم هذه الفعالية في تحفيز الطالبات من كبار السن، علاوة على كونها فرصة لتبادل الخبرات والاستفادة؛ سواءً من بعضهن البعض أو من الكادر الإداري والإشرافي المتواجد مع الطالبات.
وتضمنت الفعالية تنظيم مسابقات ترفيهية للأمهات، وإعداد الأطباق والوجبات الشعبية المتنوعة، إلى جانب توزيع الهدايا التذكارية على الأمهات.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: القرآن الکریم
إقرأ أيضاً:
مكتب البعثات الدراسية يُنظّم ملتقى الطلبة المبتعثين إلى الصين
نظّم «مكتب البعثات الدراسية»، «ملتقى الطلبة المبتعثين إلى جمهورية الصين الشعبية»، بهدف تعزيز التواصل بين المكتب والطلبة، والاستماع لمقترحاتهم وتجربتهم وتلبية تطلّعاتهم، إلى جانب تقديم التوجيه والدعم اللازميْن لاستكمال مسيرتهم الأكاديمية بنجاح، وذلك في إطار سياسة الدولة الهادفة إلى رفد الوطن بالكوادر العلمية والفنية المؤهلة.
وتضمّن برنامج الملتقى، الذي عقد في فندق سانت ريجيس أبوظبي، فيلماً تعريفياً حول «مكتب البعثات الدراسية»، ومحاضرة إرشادية استعرض خلالها المرشدون الأكاديميون التعليمات والإرشادات والتزامات الطالب المبتعث.
وفي نهاية الملتقى، عُقدت جلسة حوارية للردّ على استفسارات الطلبة والاستماع لآرائهم ومقترحاتهم، واجتماعات فردية بين الطلبة والمرشدين الأكاديميين، حيث أظهر الطلبة المبتعثون مستوىً عالياً من الاندماج الأكاديمي والثقافي، ولم يقتصر تفوّقهم على التحصيل الدراسي، بل امتدّ إلى التفاعل الإيجابي مع المجتمع الصيني، ويعكس شغفهم بالتعلّم والانفتاح على الثقافات حرصهم على اكتساب مهارات جديدة، مثل إتقان اللغة الصينية والمشاركة في الأنشطة الجامعية والمجتمعية، ممّا يُسهم في تعزيز تبادل المعرفة وبناء جسور التعاون بين الثقافتيْن الإماراتية والصينية، ويفتح لهم آفاقاً أوسع على المستوييْن الأكاديمي والمهني.
كما استقبل المكتب وفوداً من الجامعات الصينية مثل «جامعة شنغهاي جياو تونغ»، و«جامعة شرق الصين للعلوم والتكنولوجيا»، و«جامعة شينغوا»، وذلك في إطار تعزيز العلاقات وبحث أُطر التعاون، ومناقشة شروط ومتطلبات الدراسة الجامعية، والعمل على استقطاب مزيد من الطلبة للدراسة في الصين.
الجدير بالذكر أنه بناءً على توجيهات القيادة الرشيدة بشأن أهمية توسيع منظومة التعليم العالي، ارتفع عدد المقاعد المخصّصة للدراسة في جمهورية الصين الشعبية، ضمن خطة المكتب الهادفة إلى توفير فرص دراسية نوعية تتوافق مع الأجندة الوطنية وتُعزّز الشراكة الاستراتيجية مع الدول الشقيقة والصديقة.(وام)