الجميع يرى نفسه أذكى من كل الخلق التى تعيش حوله، مهما كانت قدراته الذهنية والعقلية، ورغم أن الفرق الوحيد بين البشر يسكن فى امتلاك الشخص طريقة للتفكير من عدمه؛ لذلك يظهر التباين بينهم، فيصبح هناك الذكى ومتوسط الذكاء والغبى، والأخير ليس الأقل فهمًا أو ذكاء، إنما هو ذلك الشخص الذى ليست لديه طريقة صحيحة فى التفكير فى الأمور، من ثم فهو قليل الشعور والإحساس؛ لذلك يعرف الغبى فى اللغة العربية بالأحمق أو المعتوه أو الأبله أو المغفل.
ومعظم هذه الصفات فطرية، مهما حاولت إصلاحها لا تستطيع لعدم قدرته الذهنية على تقبل الإصلاح. وقد يرزق الغبى بالمال أو الجاه فيصرف المال دون عقل أو يمتنع عن صرفه حتى على نفسه.
وإذا كان صاحب جاه أو نسب تجده شخصية متعجرفة لا إحساس لديه أو عاطفة تجاه الآخرين، فالغباء لا يتعلق بالقدرات العقلية لأنه يفكر ولكن بشكل غير منطقى، هذا يعنى أنه لا يربط الأفكار لديه بعضها ببعض، وإذا تكلم لا تجد علاقة بين مقدمات ما يقول والنتائج التى ينتهى إليها، أى أنه دائمًا ما يتحدث بطرية غير منطقية. ومن أشد أنواع الغباء ذلك الشخص الذى يقوم بذات الفعل رغم فشله فى كل مرة.
وكثيرًا ما يقول الغبى عن نفسه إنه ليس قليل الحيلة وإنه أكثر مكرًا من الثعلب.
لم نقصد أحدًا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اللغة العربية
إقرأ أيضاً:
استشاري تغذية: السكر غير صحي على عكس البلح
قال الدكتور عماد فهمي، استشاري التغذية العلاجية، إن الشخص الذي يتبع نظام غذائي معين لفترة طويلة، ومن ثم يتناول سكريات بصورة مفاجأة ففي هذه الحالة سيكون معرضًا للإصابة بالسكر أكثر من الشخص الذي لا يتبع أي نظام غذائي، وهذا الأمر ينطبق على الشخص الذي لا يعتدل في تناول الطعام بعد انتهاء شهر رمضان.
وأضاف "فهمي"، خلال تصريحات تليفزيونية ، أن السكر شيء مُصنع وغير صحي على عكس البلح، مشيرًا إلى أن تناول الكحك المحشي بالتمر سيُساهم في غلق الشهية بصورة أكبر من تناول الكحك السادة، لأنه يحتوي على قيمة غذائية جيدة.
وأوضح أن البلح يُحفز إفراز هرمون معين يتم إعطائه للبعض عن طريق حقن التخسيس، ولكن هذا التحفيز يستمر لمدة نصف ساعة، مشددًا على ضرورة الابتعاد عن الكحك الذي لا يحتوي على قيمة غذائية وشراء الكحك الذي يحتوي على مكسرات أو عجوة.