الجزيرة:
2025-04-03@08:08:47 GMT

لماذا يعتزم ترامب فرض تعريفات جمركية على الواردات؟

تاريخ النشر: 27th, November 2024 GMT

لماذا يعتزم ترامب فرض تعريفات جمركية على الواردات؟

أكد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب أن أولى إجراءاته الاقتصادية بعد تنصيبه ستكون زيادة رسوم الجمارك على المنتجات الواردة من الصين فضلا عن كندا والمكسيك، في قرارات عزاها إلى الأزمات المرتبطة بالمواد الأفيونية والهجرة.

وفي منشور على حسابه في منصته (تروث سوشيال) للتواصل الاجتماعي، كتب ترامب "في أحد أوائل الأوامر التنفيذية الكثيرة التي سأصدرها في 20 يناير/كانون الثاني المقبل، سأوقع كل الوثائق اللازمة لفرض رسوم جمركية على المكسيك وكندا بنسبة 25% على كل منتجاتهما الواردة إلى الولايات المتحدة".

وفي منشور منفصل، كتب الرئيس الأميركي المنتخب إنه سيفرض أيضا على الصين رسوما جمركية إضافية بنسبة 10%، تضاف إلى الرسوم الحالية، وتلك التي قد يقررها مستقبلا "على كل السلع الكثيرة الواردة من الصين إلى الولايات المتحدة".

لماذا يفرض ترامب هذه التعريفات الجمركية؟

يسعى ترامب إلى خفض عجز الميزان التجاري لبلده الذي يميل لصالح عدة دول وتكتلات اقتصادية في المعاملات البينية، كما يهدف إلى استعادة المصانع التي افتتحت في دول أخرى لاستغلال عوامل الإنتاج الأرخص، فضلا عن توفير المزيد من فرص العمل في الاقتصاد الأميركي.

ويعني العجز التجاري الأميركي أن الدولة تستورد أكثر مما تصدر.

وتظهر الأرقام الرسمية أن عجز الميزان التجاري الأميركي بلغ 861.4 مليار دولار في 2021 و945.3 مليار دولار في 2022 و773.4 مليار دولار في 2023.

لكن ثمة مخاوف من أن يستخدم ترامب التعريفات كأداة لمعالجة مشاكل لا تتعلق بالتجارة فقط، وفق ما ذكرت وكالة بلومبيرغ في وقت سابق.

ففي عام 2019، هدد بفرض رسوم جمركية بنسبة 5% على الواردات المكسيكية بغية وقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين عبر الحدود، وهو تهديد انتهى بتوصل البلدين إلى اتفاق حول الهجرة.

ورغم أن العقوبات كانت جزءا كبيرا من السياسة الاقتصادية الأميركية، فإن تقرير بلومبيرغ أوضح أن العقوبات قد أصبحت أقل فعالية في الحد من تأثير الدول المستهدفة، خاصة مع تزايد محاولات بعض الدول، مثل دول بريكس، لتجنب الدولار في معاملاتها التجارية.

ولهذا أضاف ترامب خلال حملته الانتخابية، غرضا آخر لفرض التعريفات وهو حماية الدولار، وقال في سبتمبر/أيلول الماضي إنه يخطط لفرض تعريفات جمركية ضخمة تصل إلى 100% على الدول التي تحاول التجارة خارج النظام المالي القائم على الدولار، بهدف حماية مكانة الدولار كعملة احتياط عالمية.

وأضاف: "سنبقي الدولار الأميركي عملة احتياط العالم، وهو حاليا تحت حصار كبير".

هل هي مفيدة للولايات المتحدة؟

أبدى بعض الاقتصاديين والخبراء تحفظات على خطة ترامب، فوفقًا لإسوار براساد، الزميل البارز في معهد بروكينغز، فإن "استخدام التعريفات بهذا الشكل قد يكون له تأثير عكسي، فهو يشجع الدول على تقليل اعتمادها على الدولار ومن ثم تقليل تعرضها لتقلبات السياسات الأميركية".

كما حذر أولريش لوختمن، الإستراتيجي في بنك (كوميرز بانك إيه جي)، من أن هذه الخطوة قد تسبب اضطرابا كبيرا في النظام الاقتصادي العالمي.

ومن جانب آخر، من شأن التعريفات الجمركية أن تزيد قيمة الدولار عالميًا، فالدول تصدر منتجاتها للحصول على الدولار (عملة التجارة العالمية) وفرض تعريفات جمركية سيرفع سعر السلع المستوردة في الولايات المتحدة مما سيخفض الطلب عليها بالتبعية، بالتالي ستتراجع صادرات الدول إلى الولايات المتحدة مما سيؤدي إلى نقص في الدولار وارتفاع سعره، كما أن ترامب ينوي خفض الضرائب مما سيجعله يلجأ إلى الاستدانة وسيرفع العائد على السندات الأميركية ويمتص التمويل من الدول حول العالم إلى أقوى اقتصاد في العالم.

وقد يعوّض ارتفاع قيمة الدولار أمام العملات الأخرى ارتفاع أسعار السلع المستوردة في الولايات المتحدة بالنسبة للمستهلك، وفق ما ذكرت صحيفة فايننشال تايمز في تقرير سابق، لكن التأثير السلبي الأكبر سيكون على الشركات الأميركية التي تصدّر منتجاتها إلى العالم بالدولار الذي سيصير أعلى قيمة مما سيخفض تنافسية السلع والخدمات الأميركية مقابل منتجات المنافسين.

المتضررون

حذر صندوق النقد الدولي خلال الشهر الجاري من أن التعريفات الانتقامية المتبادلة قد تُعيق آفاق النمو الاقتصادي في آسيا، وتؤدي إلى زيادة التكاليف وتعطيل سلاسل الإمداد، وذلك رغم توقعات الصندوق بأن تظل المنطقة محركا رئيسيا للنمو في الاقتصاد العالمي.

وأشار مدير صندوق النقد لمنطقة آسيا والمحيط الهادي، كريشنا سرينيفاسان خلال منتدى حول المخاطر النظامية في مدينة سيبو الفلبينية، إلى أن "التعريفات الانتقامية تهدد بتعطيل آفاق النمو في المنطقة، مما يؤدي إلى سلاسل إمداد أطول وأقل كفاءة".

وتُشير توقعات صندوق النقد إلى أن هذه التعريفات قد تُعرقل التجارة العالمية، وتؤثر سلبا على نمو الدول المصدّرة، وتزيد من معدلات التضخم في الولايات المتحدة.

وتشير التحليلات إلى أن سياسات ترامب في ولايته الثانية قد تترك تأثيرات واسعة النطاق على الاقتصادات العالمية، حيث تبرز المكسيك والصين وأوروبا بوصفها أكثر المناطق تأثرا.

ومع تنفيذ سياسات ترامب، قد تشهد الاقتصادات النامية أعباء إضافية بسبب ارتفاع تكلفة الديون بالدولار، وفق إيكونوميست.

ومن جهة أخرى، برزت دعوات لتجنب الرد بالمثل على سياسات التعريفات الجمركية، والتركيز بدلا من ذلك على تعزيز التنافسية من خلال إصلاحات اقتصادية.

وتبدو الصين هنا في موقع أفضل للتعامل مع هذه التغيرات، بفضل تركيزها على الطلب المحلي، وفق ما ذكرت صحيفة الإيكونوميست في تقرير، في حين يعاني الاتحاد الأوروبي تأخرا في تطوير سوقه الداخلية وتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتشير إيكونوميست إلى أن الدول بحاجة إلى التكيف بسرعة مع هذه التغيرات، مع التركيز على الإصلاحات المحلية بدلا من التصعيد التجاري.

الشركات الأميركية أكثر المستفيدين

من خلال حملة ترامب الرئاسية برزت الشركات الأميركية التي تصنّع محليا وتلقى منافسة من لاعبين خارجيين في السوق الأميركية كداعمة لترامب، فهي المنتفعة من فرض تعريفات جمركية على السلع المستوردة المنافسة، ونجد في المقابل أن الشركات العابرة للقارات والتي تدعو للانفتاح الاقتصادي مثل عمالقة التكنولوجيا لم تكن من بين داعميه مما يكشف ضررا اقتصاديا ستتحمل تبعاته بسياسات الرئيس العائد إلى البيت الأبيض.

ارتفاع الدين الأميركي

أما الاقتصاد الأميركي، فيُنظر إلى انتفاعه أو تضرره من سياسات ترامب من منظور سياسات الرئيس المنتخب بالكلية، فالرئيس المنتخب يسعى إلى خفض الضرائب وتعويض تراجع الإيرادات جزئيا من التعريفات الجمركية المرتفعة، لكنه على الأرجح سيرفع الدين العام الأميركي إلى مستويات تاريخية وفق تحليل لصحيفة فايننشال تايمز.

وأظهر استطلاع أجرته رويترز بالتعاون مع إيبسوس خلال الشهر الجاري أن معظم الأميركيين يعتقدون أن الرئيس المنتخب دونالد ترامب سيدفع الحكومة الأميركية نحو ديون أكبر خلال فترة ولايته القادمة.

وكشفت نتائج الاستطلاع، الذي استمر يومين واختُتم الخميس الماضي، أن 62% من المشاركين -بما في ذلك 94% من الديمقراطيين و34% من الجمهوريين- يعتقدون أن سياسات ترامب "ستدفع الدين الوطني الأميركي إلى الارتفاع".

أشارت رويترز إلى أن خطط ترامب لتخفيض الضرائب قد تضيف نحو 7.5 تريليونات دولار إلى الدين الوطني خلال العقد القادم، وذلك وفقًا لتقديرات اللجنة غير الحزبية للموازنة الفدرالية المسؤولة. وبينما يعرب الديمقراطيون عن قلق أكبر تجاه الوضع المالي في ظل سياسات ترامب، إذ عبر 89% منهم عن خشيتهم من ارتفاع الدين العام، ويرى 19% فقط من الجمهوريين هذه المخاوف مبررة.

والشهر الماضي، توقعت لجنة الميزانية الفدرالية الأميركية أن الخطط الاقتصادية التي طرحها ترامب خلال حملته الانتخابية في حال تطبيقها ستؤدي إلى زيادة الدين الفدرالي بنحو ضعف الزيادة المتوقعة للخطط الاقتصادية المقترحة من قبل منافسته السابقة كامالا هاريس.

ووفقًا لتحليل اللجنة غير الحزبية، رجحت أن يتضخم الدين الفدرالي بحلول عام 2035 بمقدار 7.5 تريليونات دولار إذا فاز ترامب ونفذ تعهده بخفض الضرائب على الأفراد والشركات، وطبّق تعريفات جمركية كبيرة على السلع المستوردة ورحّل ملايين المهاجرين، مع إجراءات أخرى يعتزم تطبيقها.

ويبلغ الدين الأميركي حاليا 99% من الناتج المحلي الإجمالي، وفق مكتب الميزانية في الكونغرس، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 125% بعد 10 سنوات من الآن إذا لم تكن ثمة تغييرات في القوانين الحالية.

وفي حال تطبيق برنامج ترامب الاقتصادي يتوقع أن يزيدها 17% إلى 142% من الناتج المحلي الإجمالي الذي يربو على 28.8 تريليون دولار.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات التعریفات الجمرکیة الولایات المتحدة السلع المستوردة تعریفات جمرکیة سیاسات ترامب على الدول دولار فی إلى أن

إقرأ أيضاً:

كل ما تريد معرفته عن تعريفات "يوم التحرير".. التفاصيل والتداعيات

بلغت مداولات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول خططه لفرض رسوم جمركية متبادلة مراحلها النهائية، مع استمرار فريقه في تحديد نطاق التعريفات الجديدة التي سيعلنها اليوم الأربعاء بعد الظهر.

يتضمن نهج آخر قيام الولايات المتحدة بتطبيق معدلات متبادلة فردية

وفي اجتماعات يوم الثلاثاء، واصل فريق ترامب مناقشة خياراته قبل فعالية "حديقة الورود" المقرر أن تبدأ مع إغلاق الأسواق الأمريكية الساعة الرابعة مساءً يوم الأربعاء، وفقاً لمصادر مطلعة على المناقشات الجارية.

وأضاف المصدران، اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتيهما، أن البيت الأبيض لم يتوصل بعد إلى قرار حاسم بشأن خطة التعريفات، على الرغم من أن ترامب نفسه صرح في وقت سابق من هذا الأسبوع بأنه "استقر" على نهج مُحدد.

وتقول وكالة "بلومبرغ" إن هناك اقتراحات قيد الدراسة، بما في ذلك نظام تعريفات متدرج بمعدلات ثابتة للدول، بالإضافة إلى خطة متبادلة أكثر تخصيصاً.

وبموجب الخيار الأول، ستواجه الدول رسوماً بنسبة 10% أو 20% على سلعها، وذلك حسب حواجزها الجمركية وغير الجمركية المفروضة على السلع الأمريكية.

???????? ???? Trump’s Tariff Plans Still in Limbo Ahead of Rose Garden Event - Bloomberghttps://t.co/K2BjZXBG80

— Christophe Barraud???????? (@C_Barraud) April 2, 2025

وانتشرت الشائعات والهمسات في واشنطن وول ستريت يوم الثلاثاء، قبل أقل من 24 ساعة من إعلان ترامب، حيث حاولت الشركات والدول وجماعات الضغط التي تتلقى أموالاً للتأثير على أجندة الرئيس، معرفة التفاصيل النهائية. 

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن مساعدي ترامب يدرسون خياراً أكثر استهدافاً، بينما ذكرت قناة فوكس نيوز يوم الثلاثاء أن ترامب لا يزال يدرس فرض تعريفة جمركية عالمية ثابتة بنسبة 20%.

مستشارو ترامب يقترحون رسوماً جمركية 20% على معظم الواردات - موقع 24أفادت صحيفة واشنطن بوست، اليوم الثلاثاء، أن مستشارين في البيت الأبيض يقترحون فرض رسوم جمركية بنحو 20% على معظم الواردات إلى الولايات المتحدة في وقت تترقب فيه الأسواق والمستهلكون تفاصيل خطة الرئيس دونالد ترامب للرسوم الجمركية المضادة.

صمت البيت الأبيض

ووسط كل هذه التكهنات، التزم البيت الأبيض الصمت يوم الثلاثاء بشأن تفاصيل الخطة، قبل الإعلان الرسمي للرئيس.

وصرح وزير الخزانة سكوت بيسنت للمشرعين أن التعريفات الجمركية ستكون حداً أقصى يعكس أعلى المستويات التي ستصل إليها، مع تمكين الدول من اتخاذ خطوات لخفض أسعار الفائدة، وفقاً لما ذكره النائب كيفن هيرن، وهو جمهوري من أوكلاهوما.

وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت بأن التعريفات الجمركية ستدخل حيز التنفيذ فوراً، لكن ترامب منفتح على أي مفاوضات لاحقة.

وقالت: "بالتأكيد، الرئيس دائماً مستعد للرد على المكالمات الهاتفية، ودائماً ما يكون مستعداً لمفاوضات جيدة". 

وبشكل عام، أشارت الحركة في وقت متأخر من الليل إلى أن نطاق وتفاصيل الإعلان الذي طال انتظاره يتغيران، حتى مع تزايد الضجة حول الحدث  الذي أُطلق عليه اسم "اجعل أمريكا ثرية مرة أخرى".  

ووُجهت دعوة إلى مسؤولين في الحكومة والمشرعين لحضور الإعلان، إلى جانب عمال ومديرين تنفيذيين من قطاع الصلب الأمريكي، وفقاً لمصادر مطلعة على الخطط. 
وصرح هاريسون فيلدز، المتحدث باسم البيت الأبيض، يوم الثلاثاء خلال مقابلة مع شون سبايسر، السكرتير الصحافي لترامب في ولايته الأولى، بأن مسؤولي ترامب يعتزمون الظهور على الهواء مباشرة طوال اليوم لعرض رؤية الرئيس.

رسوم ترامب تثير الجدل.. هل يدفع الاقتصاد الأمريكي الثمن؟ - موقع 24وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض مجموعة جديدة من الرسوم الجمركية "التبادلية" يوم الأربعاء على الواردات من مختلف الدول، في إطار استراتيجيته القائمة على مبدأ "العين بالعين"، ويدّعي ترامب أن هذه الإجراءات تهدف إلى تحقيق تكافؤ الفرص، في مواجهة ما يعتبره ممارسات تجارية غير ...

خيارات واسعة

وظلت خيارات واسعة النطاق مطروحة حتى مع اقتراب موعد الإعلان. وبموجب نهج ثنائي المستويات، تُطبق أعلى الرسوم على الدول التي تُعتبر أكبر المخالفين، سواءً من حيث الرسوم الجمركية الفعلية أو من حيث التدابير غير الجمركية التي يسهل قياسها والتي تعمل على ردع الواردات الأمريكية. وقد اشتكى البيت الأبيض بقيادة ترامب هذا الأسبوع من الممارسات التجارية للاتحاد الأوروبي واليابان والهند وكندا، على سبيل المثال.

ويتضمن نهج آخر قيام الولايات المتحدة بتطبيق معدلات متبادلة فردية، مُصممة خصيصاً للدول بناءً على رسومها وحواجزها غير الجمركية الحالية. وقد أُشير إلى هذا النهج علناً لأسابيع، لكن بعض المداولات الأخيرة تشير إلى أنه لم يعد محور الاهتمام الرئيسي.
ودار نقاش أيضاً حول العودة إلى اقتراح ترامب الأصلي: تعريفة عالمية ثابتة، تُطبق بالتساوي على تريليونات الدولارات من الواردات. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن ترامب يدرس خطة أكثر استهدافاً، من شأنها تطبيق تعريفة أقل من 20% على شريحة أضيق من الدول.

ترامب "رجل الرسوم الجمركية".. سجل حافل بالحروب التجارية - موقع 24يجاهر دونالد ترامب بشكل متكرّر بتأييده فرض رسوم جمركية، مدفوعاً بحنين إلى الماضي وميول شخصية للمواجهات الدبلوماسية، وأيضاً بعض الحسابات الاقتصادية.

وظهر يوم الثلاثاء، صرّح ليفيت للصحفيين بأن ترامب "يعمل حالياً مع فريقه المعني بالتجارة والتعريفات الجمركية على إتقان هذه الصفقة لضمان أن تكون مثالية للشعب الأمريكي والعامل الأمريكي".

وبغض النظر عن النهج الذي سيتخذه ترامب في النهاية، قد تُطبق الرسوم على نطاق واسع، حتى على الدول التي لا تعاني الولايات المتحدة من اختلال في الميزان التجاري معها، ومن المتوقع أن تُشكّل واحدة من أكبر ضرائب الاستيراد الجديدة في تاريخ الولايات المتحدة. كما ستفتح هذه الرسوم الباب أمام مفاوضات جديدة مع الدول، التي سبق للعديد منها أن أجرت محادثات مع مسؤولي الإدارة قبل الإعلان، مما يعني أن اتفاقيات التجارة الجديدة قد تشهد استمرار تطور الأسعار خلال الأسابيع والأشهر المقبلة.ومع ذلك، قد تُطبّق الرسوم الجديدة بسرعة، مما قد يؤثر على الشحنات المتجهة بالفعل إلى الولايات المتحدة.

مقالات مشابهة

  • «تعرضنا للنهب لعقود».. ما الدول التى فرض عليها ترامب رسوما جمركية جديدة؟
  • أخبار العالم | حماس ترفض الاقتراح الإسرائيلي الأخير بشأن هدنة غزة وترامب يعلن طوارئ تجارية ويفرض تعريفات جمركية على عشرات الدول
  • ترامب يعلن طوارئ تجارية ويفرض تعريفات جمركية على عشرات الدول.. تفاصيل
  • ترامب يعلن فرض رسوم شاملة على الواردات الأميركية
  • أقلها بـ10%..ترامب يعلن رسوماً جمركية على كل دول العالم
  • في هذا الموعد.. ترامب يفرض رسوما جمركية على واردات عدد من الدول
  • ترامب يعلن رسمياً فرض رسوم جمركية على الواردات الأميركية
  • ارتفاع مخزونات النفط الأميركية مع زيادة الواردات قبل رسوم جمركية جديدة
  • كل ما تريد معرفته عن تعريفات "يوم التحرير".. التفاصيل والتداعيات
  • الرئيس الأميركي يتوعّد بفرض رسوم جمركية تشمل جميع دول العالم