يعتقد بعض الكتاب والباحثين العرب أن الحوار مع الآخر، لا فائدة منه؛ لأن هذا الآخر وهو الغرب في الوقت الراهن، لا يقبل الحوار المتوازن، وإذا قُدر وانفتح للحوار، فإن هذا الحوار يفتقد أهم شروطه وهو «الندية»، فالغرب هو الأقوى عسكريًا وتقنيًا، واقتصاديًا، بما لا تقارن به أية دولة في عالمنا العربي، والإسلامي.

مثل هذه العلاقة ليس لها أن تتيح المجال لإمكانية الحوار المطلوب؛ لأن الأقوى والمنتصر هو الذي سيفرض إرادته في نهاية المطاف، ومن ثم فإن مصطلح الحوار سيكون غطاءً مهذبًا لموقف الإملاء، لكننا نعتقد أيضًا بأن هذه النظرة للحوار غير دقيقة؛ لأن هناك التباسًا عند البعض في مفهوم الحوار عنه في التفاوض، فالتفاوض فعلًا يحتاج إلى الندية والتوازن، لكن الحوار في أحيان كثيرة، لا يحتاج إلى الندية أو التكافؤ، والأنبياء حاوروا أقوامهم من الحكام والمتكبرين والطغاة، وكان ـ عليهم السلام ـ الطرف الأضعف بمقاييس القوة والندية، ولكن الحوار والجدل والبرهان ثم الإقناع جعل لدعوتهم التأثير والأثر بعكس الجبابرة والطغاة، ولنا في دعوة الرسول -صلى الله عليه وسلم- وهو الأسوة الحسنة ـ كيف حاور المشركين وهو الطرف الأضعف، وبالحوار زعزع قناعاتهم الاعتقادية وانتصرت دعوته بتأييد الله عز وجل في النهاية، ولذلك فالحوار يطلب لذاته، بغض النظر عن المعايير والاشتراطات وإن كانت وجيهة ومقبولة، وهو كذلك مبدأ إسلامي أصيل، يجب أن نحرص عليه للحوار مع الآخر المختلف حتى وإن كان معاديا وكارها لمعتقداتنا وأفكارنا... إلخ.

لذلك حرص الإسلام أشد الحرص على حرية الفكر وشدد على فتح الآفاق الفكرية بصورة رحبة في جوانب التعبير، والنظر والتفكير، والتداول والاستدلال، فانطلقت حضارته العظيمة في كل أرجاء الدنيا وفي شتى المعارف الإنسانية، في الوقت الذي تراجعت الأخرى، وانزوت على نفسها بأفكار التخلف والجهل والاستبداد، بينما تتاح حرية الرأي في مستوى الإعلان والحجاج والاحتجاج، فإن العقل ينفتح على الرأي المخالف والمعطيات المضادة، وتتم في نطاق الحوار المقابلة بين الآراء فيسقط الضعيف ويصحّ القوي، وذلك أمر بيّن بالمشاهدة. أما الكبت والمنع من التعبير والمحاورة، فلا يثمر إلا الانغلاق على الرأي الواحد، والتشبث به والتعصّب له، فلا يكون العقل ناظرًا إلى الأمور إلا من زاوية واحدة فقد تخطئه الحقيقة أحيانًا كثيرة، ولا غرو حينئذ أن ينمو التعصّب للآراء والتشبث الأعمى بها في كل مناخ تصادر فيه حرية التعبير، وأن تنمو المرونة العقلية، وتقبّل التصويب في كل مناخ تشيع فيه هذه الحرية. وما أروع التربية النبوية في هذا الخصوص! فقد انتهجت نهج الانفتاح على مضادات الآراء بما أتاحته من حرية القول والاحتجاج والنقد، وقد اتخذ النبي- صلى الله عليه وسلم- شعارًا له (أشيروا عليّ أيها الناس)، وهو شعار تربوي يهدف إلى تربية المسلمين على الفكر النقدي المقارن بإتاحة الحرية الواسعة في القول والحجة، وإلا فإن الحق بائن لديه إذ هو المؤيد بالوحي المعصوم من الخطأ.

وكذلك الأمر بالنسبة لحرية الرأي في مستوى التعبير والمناظرة، فإن من شأن الإعلان عن الرأي والدعوة إليه أن يكشف بما يصير إليه من الحوار عن عناصر الذاتية فيه، تلك التي قد تكون لصيقة الطبع الإنساني فيغفل عنها العقل لذلك، أو تكون وليدة القصد لتحقيق المآرب، فالحوار قد يكشف كل ذلك، ويعيد الأنظار في بحث الموضوع إلى معطياته الحقيقية من واقعه الموضوعي. وإننا لنكتشف في كثير من الأحيان أن أحكامًا نصدرها في قضية ما هي في حقيقتها من صنع الذات وإنما نسقطها على القضية إسقاطًا، وذلك حينما نطرح تلك الأحكام في ساحة الحوار. كانت النظرة الشاملة للإسلام هو إعطاء الناس الحرية في الاختيار والتفكير والتعبير لتكون القابلية لدعوة الدين نابعة من قناعة ذاتية بعيدة عن التأثير والإلزام، وتلك النظرة الإيجابية للحرية هي التي جعلت القبول كبيرا وعظيما من أمم وحضارات كثيرة كانت تعتبر سباقة إلى التحضر والتمدن، وكان الاقتناع مذهلا لهذا الدين، والسبب في ذلك الحرية الفكرية التي منحها الإسلام لأتباعه، بل إن الأغرب أن أمة التتار التي اجتاحت ديار العالم الإسلامي في فترة من الفترات، وكانت أمم وثنية دخلت في الإسلام طواعية مع انتصارها في هذا الاجتياح، وهو ما قلب النظريات الاجتماعية رأسا على عقب، مع أن فلسفات ومقولات صعود وهبوط الحضارات تؤكد على تأثر الشعوب بالهزائم فكريا وعقائديا، وحسب ما قاله العلامة ابن خلدون «إن المغلوب مولع باقتداء الغالب». لكن الإسلام خالف هذه الفلسفات والنظريات، لكون هذا الدين مؤيدًا بالوحي، ومدافعا عن حق التعبير والتفكير، والبحث عن اللقاء والتقارب كيفما كانت: (تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم). آل عمران: 64.

لذلك كان الإسلام السباق إلى الحوار مع الآخر والانفتاح عليه وفي أجواء من الحرية، ولم يكن هذا الحوار طارئًا أو اضطراريًا أو «براجماتيًا»، بل إن هذه المشروعية ثابتة بنصوص قرآنية، وأحاديث نبوية وسلوك نهجه الصحابة والتابعون والعلماء بعد ذلك، باعتباره أمرًا إلهيًا، فقد مارس المسلمون الحوار فعليًا على مستويات مختلفة مع شتى الحضارات والديانات تختلف في فكرها وفلسفتها مع الرسالة السماوية، لكن المشروعية الإسلامية ضمت هذا الحوار، واعتبرته فريضة ومنهاجًا، وبالتي هي أحسن، وأسهمت هذه الحوارات والمجادلات في خلق مناخ إيجابي ملائم لاستعراض الأفكار وطرح القضايا الخلافية، ومعالجة الإشكاليات بروح الحوار والجدل الحر، وأذاب هذا النهج الكثير من التحفظات التي ارتهنت في العقل المخالف في بداية الدعوة، وفتحت قلوبهم لهذا الدين وقيمه الجديدة، فكان الدخول فيه عظيمًا من كل الديانات والطوائف والأجناس بعدما عرفوا هذا الدين وفهموا حقيقته، وأدركوا وحدانية الخالق عز وجل، وكان هذا بسبب دعوة هذا الدين وحواره مع المخالفين.

ونعتقد أن الحوار مع الآخر، يعدّ الطريق الأمثل لحل إشكالية تضاد الأفكار وتصادمها، فعبر الحوار يستطيع البشر أن يوصلوا للآخرين ـ من بني جلدتهم ـ أفكارهم ومعتقداتهم، بالإقناع والتفاهم والاحترام المتبادل الذي يجر عند التجرد والعدل إلى الاعتراف ببعضهم البعض، وهذه هي القاعدة الأساسية التي يجب أن تتفق عليها البشرية ونخبها. فمع انقطاع الحوار تبرز التقاطعات البشرية كحقيقة ترتهنها النفوس الضيقة، كوسيلة لإيجاد حالة الصدام، وإثبات تسلطها وطغيانها على الآخرين. فمعظم الحروب الدامية والصراعات البشرية ما هي إلا نتيجة لانقطاع قنوات الحوار، وحلول أسلحة الصدام التي تتكلم بلغة واحدة غايتها تحطيم الآخر مهما كان الثمن، وكان الحوار والجدال في جو من الحرية هو السبيل إلى الحق والهداية، وهذا ما نصت عليه آيات في الكتاب المبين تدعو إلى البرهان فيما يطرح ويناقش [قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين] (البقرة آية ـ111) وكانت دعوته -صلى الله عليه وسلم- في مواجهة مخالفيه: «خلوا بيني وبين الناس» حتى يعرفوا الحقائق، ثم بعد ذلك يختارون ما يقتنعون به بعد الحوار والمناظرة الحرة النزيهة. وهذه الأجواء الحرة من الحوار أصلها الإسلام، وشدد عليها في القرآن الكريم، وفي كثير من الأحاديث النبوية الشريفة، وعلى أسس ديمقراطية بمفهوم عصرنا الراهن، بغض النظر عن المصطلحات والمسميات من حيث التعدد في الآراء، والاختيار الحر النزيه للأشخاص الذين يتصدون للعمل العام، وكذلك القبول بنتائج الانتخابات.. حتى الشيخ أبو الأعلى المودودي -وهو أكثر العلماء المعاصرين انتقادًا لبعض النظريات الغربية بما فيها الديمقراطية ، قال في كتابه (مفاهيم إسلامية حول الدين والدولة): كان الصحابة أكثر حبًا للديمقراطية وأشد الناس تمسكًا بالحرية الفكرية ولم يكن الخلفاء يكتفون باحتمال نتائج الحرية الفكرية من قبل الناس، بل كانوا يستثيرون هممهم. ولم يدّع أحد من الصحابة أنه لا يخطئ. وأبوبكر هو القائل: «هذا رأي فإن يكن صوابًا فمن الله وإن يكن خطأ فمني واستغفر الله، وعمر هو القائل: لا تجعلوا خطأ الرأي سنة للأمة. هذه هي المنطلقات التي ضمنها الإسلام واعترف بها للحرية الدينية والفكرية، ويستدل على ذلك من القرآن الكريم في قوله تعالى : «لا إكراه في الدين». وعن هذه الآية الكريمة يقول سيد قطب رحمه: (إن حرية الاعتقاد هي أول حقوق الإنسان التي يثبت له بها وصف إنسان، فالذي يسلب إنسانًا حرية الاعتقاد، إنما يسلبه إنسانيته ابتداء).. وإلا فهي حرية بالاسم لا مدلول لها في واقع الحياة. والإسلام ـ وهو أرقى تصور للوجود والحياة، وأقوم منهج للمجتمع الإنساني بلا مراء ـ هو الذي ينادي بأن (لا إكراه في الدين)، وهو الذي يبين لأصحابه قبل سواهم أنهم ممنوعون من إكراه الناس على هذا الدين. فكيف ببعض المذاهب والنظم الأرضية القاصرة، المتعسفة وهي تفرض فرضًا بسلطان الدولة، ولا يسمح لمن يخالفها بالحياة؟! والتعبير هنا يرد في صورة النفي المطلق: «لا إكراه في الدين» نفي الجنس كما يقول النحويون، أي نفي جنس الإكراه، نفى كونه ابتداء فهو يستبعده من عالم الوجود والوقوع، وليس مجرد نهي عن مزاولته والنهي في صورة النفي ـ والنفي للجنس ـ أعمق إيقاعًا وأكد دلالة». والواقع أن حرية الرأي والفكر من الضرورات المهمة للبحث المعرفة والفكرية عموما، والتي من شأنها أن تفتح لآفاق النظر والابتكار والإبداع للعقل الإنساني الذي منحه الله عز وجل للبشر، منطلقًا لاستجلاء الحقائق ومعرفة الحق من الباطل باقتناع ومصداقية داخلية. ومن هنا اهتم الإسلام بالعقل لأنه نور للإنسان في استهداف الحق والركون إليه ومعرفة الخطأ والصواب قال تعالى أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (سورة النساء الآية 28 )، ولذلك ارتبط العقل بالحرية في الفكر الإسلامي، فلا يمكن أن تتحقق النظرة الثاقبة للحرية دون الرؤية العقلانية العادلة، ونتيجة للحرية الفكرية والعلمية في الإسلام انفتح العقل المسلم على المعارف الإنسانية، وازدهرت الحضارة الإسلامية، وانتشرت مضامين هذه الحضارة في كل أصقاع الأرض إبداعا وابتكارا، وهذا الإشعاع الحضاري يمكنه أن يعود كما كان في عهد ازدهاره، إن رجع المسلمون إلى المضامين الأولى لهذا الدين القويم، وابتعدوا عن الاستبداد والقمع والديكتاتورية.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: هذا الدین مع الآخر

إقرأ أيضاً:

هل تعلم أن مدفع رمضان كان اسمه «مدفع الحاجة فاطمة»؟.. إليك التفاصيل

مدفع رمضان.. تعود المصريون في شهر رمضان على سماع صوت المدفع إيذانا بحلول الإفطار، فما هي قصة مدفع رمضان الذي اختلف المؤرخون حول تاريخه؟

أشهر الرويات عن قصه مدفع رمضان:

في ظل حكم السلطان خشقدم على مصر سنه 1444م أراد أن يجرب مدفعًا جديدًا أهداه له أحد الولاة وقت الغروب، فظن الناس أن السلطان تعمد إطلاق المدفع لتنبيه الصائمين إلى أن موعد الإفطار قد حان، فخرج الأهالي إلى مقر الحكم، تشكر السلطان على هذا العمل الحسن الذي استحدثه، وعندما رأى السلطان سرورهم، قرّر المضيّ في إطلاق المدفع كل يوم إيذانًا بالإفطار، ثم أضاف بعد ذلك مدفعيْ السحور والإمساك.

رواية أخرى تقول، إنه في عهد محمد علي الكبير عام 1805م، حيث كان محمد علي حريص على تحديث الجيش المصري وبنائه بشكل قوي، يتيح له الدفاع عن مصالح البلاد، وأثناء تجربة قائد الجيش لأحد المدافع المستوردة من ألمانيا، انطلقت قذيفة المدفع مصادفة وقت أذان المغرب في شهر رمضان، وكان ذلك سببًا في إسعاد الناس، واستُخدم المدفع بعد ذلك في التنبيه لوقتيْ الإفطار والسحور.

مدفع رمضان الرواية الأخيرة عن مدفع رمضان "الحاجة فاطمة":

قيل بأن أحد الجنود فى عهد الخديوي إسماعيل فى شهر رمضان، كان يجرب المدفع، وتصادف أيضا وقت غروب الشمس، وبعد انطلاق القذيفة فى ذلك الوقت أحدثت دويا هائلا، فظن الأهالى أن الحكومة استخدمت تقليدا جديدا للإفطار على صوت المدفع، فمنذ ذلك الوقت أصبح المدفع تقليدا مشهورا فى البلاد.

توقف المدفع عن العمل لفترة قصيرة حتى ذهب العلماء والأعيان لمقابلة الخديوي، لطلب استمرار عمل المدفع في رمضان، ولكنه لم يكن موجودًا، فقابلوا الحاجة فاطمة ابنته التي أصدرت فرمانًا بانطلاق المدفع وقت الإفطار والسحور، وأضيف بعد ذلك في الأعياد، فأطلق عليه الأهالي اسم مدفع "الحاجة فاطمة"، ومنذ ذلك الوقت ومدفع رمضان ينطلق من قلعة صلاح الدين بالقاهرة، ولا يزال مدفع رمضان، أو مدفع الحجة فاطمة مستمرا حتى اليوم.

مدفع رمضان بين الذ خيرة الحية والفشنك

استمر مدفع رمضان، يعمل بذخير حية حتى عام 1859 ميلادية إلى أن ظهرت الذخيرة الفشنك فاستخدموها، وتم نقل المدفع من القلعة خشية أن يتأثر مبنى القلعة من إطلاق القنابل إلي نقطة الإطفاء في منطقة الدرّاسة القريبة من الأزهر الشريف، ثم نقل بعد ذلك إلى منطقة مدينة البعوث قرب جامعه الأزهر.

مدفع رمضان

وبسب ظهور الإذاعة والتليفزيون تم الاستغناء تدريجيًا عن مدافع القاهرة، التي كانت مكونة من 5 مدافع، موزعة على أنحاء القاهرة، والاكتفاء بمدفع واحد يتم سماع طلقاته من الإذاعة و التليفزيون. ولكن عام 1983 صدر قرار من وزير الداخلية آنذاك، بإعادة إطلاق المدفع مرة أخرى ولكن بالقرب من القلعة، فوق هضبة المقطم بحيث يوكون قريبا من مكانه الأصلي ونصبت مدافع أخرى في أماكن مختلفة مثل مدفع الأقصر "كروب" نسبة إلى مصانع "كروب" التى كانت تنتجه في ذلك الوقت، وكان يستخدم في حروب القرن التاسع عشر.

ويعمل المدفع في القاهرة حاليا فوق هضبة المقطم لإحياء العادة والثقافة المصرية المتوارثة، ويضرب مرتين لحظة الإفطار ولحظة الإمساك.

اقرأ أيضاًعمره 152 سنة.. قصة مدفع رمضان الحاجة فاطمة بالأقصر

«مدفع الإفطار» أحد المظاهر الرمضانية الأصيلة بمصر

مقالات مشابهة

  • حاكمة نيويورك تقمع حرية البحث الأكاديمي وتستهدف مؤيدي فلسطين
  • خدمة جديدة لإنهاء إجراءات السفر من مكة دون الحاجة للذهاب للمطار
  • رغم إعلانه حل نفسه.. لماذا تستهدف واشنطن تنظيم حراس الدين بسوريا؟
  • لماذا نتحاور؟
  • الكرملين يرحب بالموقف الأميركي «المتوازن» بشأن أوكرانيا
  • هل تعلم أن مدفع رمضان كان اسمه «مدفع الحاجة فاطمة»؟.. إليك التفاصيل
  • الإدارة الذاتية الكردية: لم تتم دعوتنا للحوار ونتحفظ عليه شكلا ومضمونا
  • البيان الختامي للحوار الوطني في سوريا يطالب بالعدالة والتعايش السلمي
  • الحكومة اللبنانية: ملتزمون بحماية حرية شعبنا وحقهم في العيش الكريم
  • رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني ماهر علوش: شهدت التحضيرات التي شاركت فيها شخصيات وكفاءات وطنية عالية حوارات بناءة تؤكد الحرص على بناء الدولة السورية الجديدة