الوحدة المحلية لمركز ومدينة المنيا تكرم مديرة الإدارة الهندسية لبلوغها سن المعاش
تاريخ النشر: 27th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظمت الوحدة المحلية لمركز ومدينة المنيا اليوم حفلا لتكريم المهندسة امال عثمان مدير الإدارة الهندسية بالوحدة المحلية لمركز ومدينة المنيا لبلوغها سن المعاش بحضور العاملين بالوحدة المحلية لمركز ومدينة المنيا عرفانا منهم بالجميل وتقديرا لما قدمته من خالص الجهد خلال فترة عملها بالوحدة المحلية.
فى سياق متصل قام محمد سميح رئيس الوحدة المحلية لقرية طوخ الخيل بعمل حفل لتكريم محمد فولى الموظف بالوحدة المحلية لقرية طوخ الخيل عرفانا بالجميل وتكريم له على ما قدمه من جهود أثناء فترة العمل متمنيا له دوام التوفيق والنجاح في حياته القادمه
كما نقل رئيس القرية تهنئة رئيس المدينة للزميل وتمنيه له بدوام الصحة والعافية والتوفيق.
من جانبه وجه رئيس المدينة الشكر للزملاء على ما قدموه من جهود خلال فترة عملهم متمنيا لهم دوام التوفيق والنجاح في القادم من الحياة، واكد أن بلوغ سن المعاش هو بداية مرحلة جديدة من العمل والنجاح والتفوق فى مختلف المجالات.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أخبار محافظة المنيا المحلیة لمرکز ومدینة المنیا بالوحدة المحلیة
إقرأ أيضاً:
التعريفات الجمركية.. متتالية ترامب الهندسية لإعادة تشكيل الاقتصاد العالمي
كتب: حسنين تحسين
من يرى البعيد يربح المستقبل" تفهم الدول ما تفرضه الادارة الأمريكية الجديدة من تعريفات جمركية كبيرة على انها استهداف مباشر لها و لكن في الحقيقة هذا الافتراض ساذج و محدود، الذي يحصل هو صياغة لمتطلبات نظام عالمي جديد! تطمح فيه امريكا بالدرجة الاساس إلى ميزان تجاري رابح بنسبة كبيرة.
فالصين و امريكا و العالم كله يعرف ان ما يحصل من ارهاصات عالمية و هذا الاحتدام كله تصفية و استعداد امريكي بعقل و ادوات جديدة لمواجهة الصين.
الغرض المعلن من الادارة الأمريكية هو دعم الانتاج المحلي و ذلك من خلال زيادة الصعوبات على المنتج المستورد برفع سعره من خلال رفع التعريفات عليه، على تقدير كبير ان هذه التعريفات تجعل المنتجات الأمريكية اكثر منافسة خصوصًا و ان ترامب يسعى بذات الوقت إلى ضبط إيقاع السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي من خلال خفض معدلات الفائدة على الدولار على امل ان يخفض ذلك من رايلي الدولار الامر الذي يجلب الأصول الغريبة و العربية و غيرها للاستثمار في امريكا و قد أعفاهم من الضرائب و لعمري تلك حركة إغراء يسيل لها لعاب رأس المال.
و على المدى الموازي يطمح ترامب من خلال القساوة بتلك التعريفات الجمركية إلى اجبار تلك الدول على الجلوس إلى طاولته و تخفيض الضرائب و التعريفات فيها على السلع المستوردة من امريكا، حتى تزداد صادرات امريكا لتلك الدول، و ذلك واضح من خلال الحادثة الشهيرة بتهديده للرئيس الفرنسي ماكرون بفرض 200% ضرائب على النبيذ الفرنسي إذا لم تنصاع فرنسا لارادة امريكا و تترك المناكلة برفع التعريفات.
مجرد التلويح بتلك التعريفات و بسبب عدم اليقين بالسوق إلى الان جعل اصحاب رؤوس الاموال و المستثمرين يتجنبون الاستثمار بالأصول الخطرة فصار الخروج من سوق الكربتو واسع و الانخفاضات مثيرة، إضافة إلى انحناءات سوق الأسهم نحو الاسفل و عودة الاستثمار بالملاذات الآمنة حيث وصلت اسعار أونصة الذهب إلى ارقام تاريخه نحو 3150 دولار للاونصة !!! ذلك كله بسبب عدم اليقين من مآلات الاقتصاد العالمي و الحرب التجارية المحتملة التي قطعًا يكون سوق الأسهم فيها هو المتضرر.
و اليوم في الثاني من أبريل العالم على موعد مع خطاب ترامب من حديقة الزهور بشأن خارطة التعريفات الجمركية على دول العالم و الارض تترقب جميعها هذا الحدث.