بنك الاتصالات الصيني يفتتح فرعاً في «دبي المالي العالمي»
تاريخ النشر: 27th, November 2024 GMT
دبي (الاتحاد)
افتتح بنك الاتصالات الصيني، أحد أقدم المؤسسات المالية وأول بنك وطني مملوك للدولة الصينية، مكتباً جديداً له في مركز دبي المالي العالمي، معززاً بذلك وجوده العالمي في منطقة الشرق الأوسط.
ويعد بنك الاتصالات الصيني خامس أكبر بنك في الصين، وخامس بنك صيني يفتتح مكتباً له في مركز دبي المالي العالمي، الذي يضم حالياً أكثر من 45 شركة صينية، كما تلقى المركز اهتماماً من عدد من البنوك وشركات الأوراق المالية من الصين وهونج كونج، والتي تتطلع إلى تعزيز وجودها والتوسع في المنطقة.
وسيلعب افتتاح فرع لبنك الاتصالات الصيني فرعه ضمن منطقة مركز دبي المالي العالمي في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين الصين ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا من خلال الاستفادة الكاملة من قدرات المركز ومكانته، بالإضافة إلى مزاياه الإقليمية والشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين.
وتعد الصين أكبر شريك تجاري لدبي. ويتزامن الافتتاح مع مرور 40 عاماً على تدشين العلاقات الدبلوماسية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية، ويتوافق مع ذكرى مرور 20 عاماً على تأسيس مركز دبي المالي العالمي.
وقال جيمينج شو، رئيس مجلس المشرفين في بنك الاتصالات الصيني: «يعتبر مركز دبي المالي العالمي مركزاً مالياً دولياً رائداً في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، ويتطلع البنك، من خلال الاستفادة من الموقع الاستراتيجي للمركز، إلى استكشاف فرص استثمارية جديدة نتيجة للنمو السريع الذي تشهده المنطقة والتعاون المتنامي بين الصين والإمارات».
وقال عارف أميري، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي، إن افتتاح البنك لفرعه الجديد، يشكل جزءاً أساسياً من المنظومة البيئية المزدهرة حيث ينضم إلى أكثر من 230 بنكاً، و27 من أصل 29 بنكاً مؤثراً على مستوى العالم، يتخذون من مركز دبي المالي العالمي منصة للاستفادة من المنطقة الزمنية الاستراتيجية لدبي، والبيئة القانونية والتنظيمية الداعمة، فضلاً عن الوصول إلى أكبر مجموعة من الخدمات المالية في المنطقة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مركز دبي المالي العالمي
إقرأ أيضاً:
أول تعليق من ترامب بعد الرد الصيني بزيادة الرسوم على الواردات الأمريكية
وجّه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الجمعة، حديثا إلى المستثمرين الذين وصفهم بأنهم "يضخون أموالا ضخمة في الولايات المتحدة"، بالقول؛ إنّ "سياساته لن تتغير أبدا"، وذلك في وقت واصلت فيه أسواق الأسهم العالمية الهبوط، لليوم الثاني على التوالي، عقب إعلانه عن خطة فرض رسوم جمركية وإجراءات الرد الصينية.
وفي أول تعليق له، أوضح ترامب عبر منشور على موقع التواصل الاجتماعي "تروث سوشال": "إلى العديد من المستثمرين القادمين إلى الولايات المتحدة والمستثمرين مبالغ ضخمة من المال، سياساتي لن تتغير أبدا. هذا هو الوقت الأمثل للثراء، أغنى من أي وقت مضى!!!".
وأضاف ترامب: "الصين أصيبت بالذعر، بعدما ردت بكين على الرسوم الجمركية الجديدة المرتفعة التي أعلنتها الولايات المتحدة بفرضها رسوم على المنتجات الأمريكية". وأردف: "أخطأت الصين في التصرف، لقد أصابهم الذعر، وهو الشيء الوحيد الذي لا يمكنهم تحمله!".
أما بخصوص الرسوم الجمركية، قال الرئيس الأمريكي؛ إنه أجرى "مكالمة مثمرة" مع زعيم فيتنام، تو لام، قد عرض خلالها الأخير خفض الرسوم الجمركية على واردات بلاده من البضائع الأمريكية.
وتابع: "أجريتُ للتو مكالمة مثمرة للغاية مع تو لام، الأمين العام للحزب الشيوعي في فيتنام، الذي أبلغني بأن فيتنام ترغب في خفض رسومها الجمركية إلى الصفر، إذا تمكنت من التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة"؛ مشيرا بالقول: "شكرته نيابة عن بلادنا، وقلتُ له إنني أتطلع إلى الالتقاء به قريبا".
تجدر الإشارة إلى أنّ الإدارة الأمريكية كانت قد حذّرت الدول من الرد على الرسوم الجمركية التي فرضتها، ملوحة بتعريفات إضافية على صادراتها إلى الولايات المتحدة.
إظهار أخبار متعلقة
جرّاء ذلك، فرضت الصين، الجمعة، تعرفة بنسبة 34 في المئة على الواردات الأمريكية، تدخل حيز النفاذ في 10 نيسان/ أبريل، تضاف "إلى معدل التعرفة الجمركية الحالي المطبق".
كذلك فرضت وزارة التجارية الصينية قيودا على تصدير سبعة عناصر أرضية نادرة، بما فيها الغادولينيوم والإتريوم المستخدم في صناعة المنتجات الإلكترونية. ما أدّى إلى تفاقم الخسائر في الأسواق المالية التي تضررت بالفعل في اليوم السابق من الإعلانات الأمريكية عن فرض رسوم جمركية ضخمة: 10 في المئة على جميع المنتجات اعتبارا من السبت، ثم 34 في المئة على الواردات من الصين، و20 في المئة على الواردات من الاتحاد الأوروبي، بدءا من الأسبوع المقبل.