فنلندا تبحث تشديد شروط الحصول على جنسيتها
تاريخ النشر: 27th, November 2024 GMT
تعتزم السلطات الفنلندية تشديد شروط الحصول على الجنسية، ووفق المقترحات الجديدة، سيتم أخذ البطالة والجرائم في الاعتبار عند التقدم بطلب للحصول على الجنسية.
وجاء في بيان على الموقع الإلكتروني لوزارة الداخلية الفنلندية يوم الأربعاء، أنه تم طرح تعديلات الحكومة على قانون الجنسية للمناقشة حتى منتصف يناير، وفي دورة ربيع 2025 البرلمانية، تعتزم الوزارة تقديم التعديلات إلى مجلس النواب للتصويت على اعتمادها.
وأوضحت الوزارة أن الأشخاص الذين يعيشون على إعانات البطالة لن يستوفوا بعد الآن متطلبات الدخل المطلوبة للحصول على الجنسية، وفقًا للتعديلات المقترحة.
كما سيكون لارتكاب الجرائم تأثير أكبر على ما إذا كان مقدم الطلب قادرا على الحصول على جواز سفر فنلندي.
وسيصبح فقدان الجنسية المكتسبة أسهل إذا ارتكب الشخص جريمة تؤثر على المصالح الوطنية لفنلندا، أو قدم معلومات كاذبة عند التقدم بطلب للحصول على الجنسية.
وأوضحت الوزارة أن التعديلات لن تنطبق على طالبي اللجوء.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: السلطات الفنلندية فنلندا على الجنسیة
إقرأ أيضاً:
التعليم العالي تبحث مع وفد مبادرة “إحياء” تعزيز التعاون في مجالات التدريب والصحة
دمشق-سانا
بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبد المنعم عبد الحافظ اليوم مع وفد من مبادرة “إحياء” للتعافي وإعادة بناء النظام الصحي في سوريا مجالات التعاون في التعليم العالي والتدريب والصحة، وذلك في مبنى الوزارة.
واستعرض الوفد الذي يضم دكاترة وخبراء من منظمة “ميدغلوبال” الأمريكية، ومنظمة سيما (الرابطة الطبية للمغتربين السوريين) مجالات التعاون في دعم قدرات الخريجين المقيمين وترسيخ التعليم المستمر للأطباء وبرامج الماجستير في العلوم الصحية والدراسات العليا لما بعد التخرج، وتشكيل فريق مختص للمتابعة مع الوزارة.
كما ناقش الوفد مبادرة “تعافي” للنهوض بواقع القطاع الصحي في سوريا، والتنسيق بين المنظمات ووزارتي الصحة والتعليم العالي، لافتاً إلى أهمية التوءمة بين الجامعات الأمريكية والسورية.
بدوره أشار رئيس المبادرة الدكتور مازن خير الله إلى إمكانية التنسيق لإقامة ورشة عمل تضم أطباء من كل الدول وبمختلف الاختصاصات تحت إشراف الوزارة للوصول إلى مخرجات تسهم في تطوير الواقع الصحي في سوريا.
من جانبه أوضح الوزير عبد الحافظ أن الوزارة تتطلع للتعاون مع المبادرة في تأهيل البنية التحتية للمشافي والمعدات والتجهيزات، مبيناً أن الوزارة أعدت مسحاً للبنية التحتية وإعادة التأهيل الإداري لبعض المفاصل، وتعمل على معرفة احتياجات الجامعات كخطوة أولى، والعمل على تأمينها.
ولفت الوزير عبد الحافظ إلى دور الوفد في نقل صورة سوريا الجديدة، ورفع العقوبات الغربية وخاصة الأمريكية عن القطاع التعليمي والصحي.
بدوره معاون وزير التعليم العالي للشؤون العلمية والبحث العلمي الدكتور عبد الحميد الخالد نوه بدور “التعليم عن بعد” لرفد العملية التعليمية، وعودة الكفاءات البشرية، موضحاً أنه يتم العمل على توحيد المناهج والامتحانات في الجامعات، والمفاضلات الموحدة للاختصاصات الطبية.