أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الحكمة تختلف عن الحق، موضحًا أن الحكمة لا يدركها إلا الحكماء، بينما الحق يختلف من شخص لآخر وفقًا لتجربته وفهمه. 

خالد الجندي يكشف مفاجأة بشأن جنة سيدنا آدم الواردة في القرآن (فيديو) خالد الجندي: تمييع الاعتقاد الديني مخطط لبيع الوطن والأسرة (فيديو) حكمة إلهية 

وأشار "الجندي" خلال تقديم برنامجه "لعلهم يفقهون" المذاع على فضائية "دي إم سي" مساء اليوم الأربعاء، إلى أن الله قد يؤخر كشف الحقائق حتى يوم القيامة.

واستشهد الجندي، خلال حديثه في برنامج "لعلهم يفقهون" على قناة dmc، بما ورد في سورة البروج: "قتل أصحاب الأخدود..."، مشيرًا إلى أن ما حدث للمؤمنين الذين قُتلوا على يد الطغاة كان لحكمة إلهية قد لا نفهمها الآن، لكنها ستتضح في الآخرة.

رد على أسئلة الملحدين

ورد الجندي على تساؤلات بعض الملحدين حول القضاء والقدر، مثل: "لماذا خلقنا الله ونحن مجبرون على أفعال معينة؟"، موضحًا أن علم الله شامل ومتسع، لكنه ليس قيدًا على الإنسان.

وتابع "علم الله بما سيحدث لا يعني أننا مجبرون على أفعالنا؛ العلم شيء والقدر شيء آخر". وقدم مثالًا مبسطًا: "مثل كاميرات المراقبة التي تسجل الأحداث، لكنها لا تجبر أحدًا على فعل شيء. الله يعلم أفعالنا مسبقًا، لكنه لا يجبرنا عليها."

التركيز على الأفعال والعبادة

واختتم الجندي حديثه برسالة واضحة للمؤمنين: "يجب ألا ننشغل بما يعلمه الله مسبقًا، بل بما نختار أن نفعله. نحن مسؤولون عن أعمالنا واختياراتنا، وسنحاسب عليها أمام الله." وكذلك حث على التركيز على أداء العبادات والأفعال الطيبة، لأنها تعكس اختيارات الإنسان ومسؤوليته.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: أصحاب الأخدود الشيخ خالد الجندي القضاء والقدر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خالد الجندى خالد الجندی

إقرأ أيضاً:

معجزة إلهية.. الطفل الفلسطيني سند بلبل يخرج حيا من تحت الركام

الطفل الفلسطيني سند بلبل.. في معجزة عظيمة تتجلى فيها العناية والقدرة الإلهية، حيث الطفل الرضيع سند بلبل وحيدًا وبعيدًا عن حضن أمه، التي كانت تكتوي بنار فراقه، وفي بقعة مظلمة أسفل ركام هائل، يعيش الطفل أهوالًا قاسية للغاية، بين الظلام والبرد والانفجارات المتتالية، جراء صورايخ قوات الاحتلال الغاشم، إذ نجح البطل الصغير سند بلبل، في أن يصمد ويقاوم ويتشبث الطفل الرضيع بالحياة ويتسلل من بين الحجارة والأسقف التي أطبقت عليه، بعد سقوط 8 صواريخ في لحظة قصف الاحتلال الإسرائيلي مركز إيواء مدرسة دار الأرقم، بحي التفاح شرق مدينة غزة، خلال المرة الأولى.

الطفل الرضيع سند بلبل مكان تواجد الطفل الرضيع سند بلبل

خمسة صواريخ أخرى أطلقها جيش الاحتلال الإسرائيلي، في المكان الذي يوجد فيه الطفل الرضيع سند بلبل، ليتحول مركز الإيواء إلى كومة من الركام، ليقضي ليلة كاملة بعيدًا عن حضن أمه، وهو يجلس فوق دراجة أطفال كان يجلس عليها قبل القصف.

ومن هنا تظهر المعجزة لتثبت لقوات الاحتلال بكل ما أوتيى من ترسانة الأسلحة الأمريكية، أن قول الله تعالى في سورة آل عمران: {تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} صدق الله العظيم

وفي هذا السياق، مسحت صواريخ الاحتلال الإسرائيلي المكان بأكمله، وأبادت مظاهر الحياة إلا قلب الطفل الرضيع سند بلبل، الذي ظل ينبض بالحياة، في وقت كانت عائلته تجهز له الكفن بعد محاولات بحث عديدة فاشلة، وكانوا يعتقدون أن طفلهم تبخر من شدة الانفجارات وتحت الركام.

الطفل الرضيع سند بلبل

ومن ناحية أخري، انتشرت عائلة الطفل الرضيع سند بلبل في عملية بحث بين الركام وفوق منازل الجيران وفي الشوارع المجاورة، وفتشوا في كل مكان حتى أصابهم اليأس بإمكانية العثور عليه، لكن قلب أمه كان يصر على أنه لا يزال حيًّا، وتطلب من إخوته أن يعودوا للبحث.

كانت الأم تخشى على طفلها الرضيع سند بلبل من الجوع والعطش والبرد، وتطلب منهم أن يعيدوه إلى حضنها، ولكن كان الطلب وقتها بالنسبة لإخوته شيئًا من المستحيل، التي كانت تتردد أسئلة بائسة لقيتوا أشلاء طفل؟ أو طفل شهيد أو عايش؟

واستمرت عملية البحث الطويلة في كل ركن وزاوية من ركام مدرسة دار الأرقم بحي التفاح شرق مدينة غزة، ويسأل خال الطفل مالك حسونة الشاب مصعب الددا، الذي كان بدوره يساعد صديقه في البحث عن شقيقته فوق ركن غربي من المكان المدمر.

الطفل الرضيع سند بلبل

وبمجرد إخباره بعدم العثور على أي طفل، يدير حسونة ظهره وتنفلتت دموعه ويعود لمنزله المجاور للمدرسة بعد انقطاع آخر أمل في إمكانية العثور على الطفل الرضيع سند بلبل ابن شقيقته حيًّا.

وفجأة يسمع خال الطفل الرضيع سند بلبل صوت بكاء طفل من أسفل الحجارة، التي يقف عليها الددا وصديقه ويصل إلى أذنيه، فيقوم بوضع أذنه عند أقرب نقطة من الحجارة، وينصت للصوت القادم من الأسفل، يركز بكل حواسه، فيسمع تردد صدى الطفل.

تغمره الصدمة التي شارك فيها صديقه الددا الذي لم يصدق هو الآخر: شكله في طفل عايش؟ ليرد عليه قائلًا: إيش بتقول؟! ويتم استخراج الطفل الرضيع سند بلبل الذي لم يتجاوز عامه الأول إلى حضن أمه في البيت، ويلهو في بيت عائلته المجاور للمدرسة.

ولم يتجاوز الطفل الرضيع سند بلبل عامه الأول، لا يدرك حجم الأهوال التي عاشها ونجا منها، حيث يصفها خاله مالك الذي يجلس بجواره، بأنها "معجزة تجلت فيها القدرة الإلهية"

اقرأ أيضاًالصحة الفلسطينية: ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 50.669

استشهاد 3 فلسطينيين جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي مدينتي غزة ورفح

استشهاد 5 فلسطينيين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على مدينتي غزة وخان يونس

مقالات مشابهة

  • أفضل أدعية النبي.. واظب عليها كل يوم
  • احمد هارون: عارفين الفرق بيننا وبين الملائكة؟ – فيديو
  • محامٍ يوضح ‏هل يحق لك تمنع شخص من الوقوف أمام سور منزلك.. فيديو
  • معجزة إلهية.. الطفل الفلسطيني سند بلبل يخرج حيا من تحت الركام
  • طريق الشيطان وطريق الرحمن.. علي جمعة يوضح الفرق بين نظرة علماء المسلمين والغرب للنفس الأمارة
  • د. التل يوضح الفرق بين قيمة الدولار وسعر صرفه
  • حكم وضع صورة الميت على خلفية الجوال الشيخ الشثري يوضح .. فيديو
  • الرئاسي يحذر: لا تحركات عسكرية دون إذن مسبق
  • الشثري يوضح حكم جمع وقصر الصلاة للمعتمرين.. فيديو
  • الحداد يوضح فوائد تناول حبتين من الجوز قبل النوم.. فيديو