قالت وسائل إعلام أن روسيا لا تزال تستخدم 6 قاذفات قنابل استراتيجية على الأقل من طراز "تو 160"، كانت قد استلمتها من أوكرانيا قبل 25 عاما.

وأفادت إذاعة "راديو أوروبا الحرة" أن تحقيقا أجرته كشف أن هذه القاذفات لا تزال في الخدمة الفعلية مع الجيش الروسي.

ووفقا للتقرير، تم تسليم الطائرات عام 1999 في إطار صفقة لتسوية ديون أوكرانيا المتعلقة باستيراد الغاز الروسي.

وأشارت الإذاعة إلى أن جهاز الاستخبارات العسكرية الأوكراني قدم أرقاما تسلسلية للطائرات التي لا تزال في الخدمة في روسيا، وتمت مقارنتها مع سجلات الطيران والسجلات الرسمية.

ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من صحة التقرير، حول استمرار استخدام هذه الطائرات من قبل روسيا.

الطائرة "تو 160"

تعرف طائرة "تو 160" باسم "البجعة البيضاء"، وهي أكبر وأثقل قاذفة قنابل استراتيجية في العالم.

وصممت الطائرة خلال الحقبة السوفيتية، وتتميز بسرعتها العالية التي تصل إلى 2 ماخ.

و"ماخ" وحدة قياس تستعمل مع الأجسام المتحركة بسرعة كبيرة، والواحد منه يقدر بنحو 1225 كيلو متر في الساعة.

والطائرة قادرة على حمل أسلحة نووية وتقليدية لمسافات بعيدة، تصل إلى 12 ألف كيلومتر.

كما أنها مصممة لتنفيذ ضربات استراتيجية في عمق أراضي العدو، وتعد من أهم مكونات الردع النووي الروسي.

وتعتبر هذه القاذفة رمزا للتفوق التكنولوجي الجوي في الاتحاد السوفيتي، ولا تزال جزءا أساسيا من القوات الجوية الروسية.

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الجيش الروسي روسيا أسلحة نووية روسيا قاذفات قنابل روسية أوكرانيا الجيش الروسي روسيا أسلحة نووية أخبار روسيا

إقرأ أيضاً:

إنفانتينو يؤكد أهمية عودة روسيا إلى كرة القدم بعد حل النزاع مع أوكرانيا

وكالات

قال جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إن عودة روسيا إلى الساحة الكروية العالمية من خلال اتفاقية سلام مع أوكرانيا “أمر يستحق التشجيع”.

وقد تم فرض حظر على روسيا من المشاركة في مسابقات فيفا والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) منذ عام 2022 بسبب الحرب في أوكرانيا.

وأضاف إنفانتينو أنه يأمل في أن تعود روسيا إلى الساحة الكروية قريبًا، معتبرًا أن هذا قد يعكس حلًا لجميع المشاكل المرتبطة بالصراع.

وخلال اجتماع الجمعية العمومية السنوي لـ”يويفا” في بلغراد، تحدث إنفانتينو عن أهمية استخدام كرة القدم في توحيد الشعوب والدول، مشيرًا إلى أنه يجب السعي لاستخدام هذه الرياضة من أجل جمع الناس في عالم منقسم.

كما أشار إلى أنه يذكر دائمًا بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 1992) كأحد الأمثلة على كيف يمكن أن تؤثر السياسة على نتائج كرة القدم، حيث تم منع منتخب صربيا من التأهل على الرغم من قوته.

من جهته، دعم السلوفيني ألكسندر سيفرين، رئيس “يويفا”، العودة التدريجية للفرق الروسية تحت 17 عامًا إلى المنافسات الدولية، مؤكدًا على أهمية الوحدة في كرة القدم الأوروبية دون الإشارة المباشرة إلى الصراع الروسي الأوكراني، وأكد سيفرين أن كرة القدم يجب أن تبقى نموذجًا للتعاون في عالم يزداد انقسامًا.

إقرأ أيضًا:

ظهور تشكيلات ضوئية فوق روسيا وأوكرانيا يثير فزع السكان

مقالات مشابهة

  • روسيا تعلن هجوماً أوكرانياً بطائرات دون طيار على منشأة صناعية
  • روسيا تعلن إسقاط 49 مسيرة أطلقتها أوكرانيا الليلة الماضية
  • جنرال أمريكي يقارن بين عدد قوات الجيش الروسي حاليا وبداية غزو أوكرانيا وخسائره
  • الأمن الروسي يحبط مخططاً إرهابياً أوكرانياً في موسكو
  • إنفانتينو يؤكد أهمية عودة روسيا إلى كرة القدم بعد حل النزاع مع أوكرانيا
  • روسيا تسقط 107 طائرات مسيرة أوكرانية فوق 10 مناطق خلال الليل
  • روسيا: الخلافات مستمرة مع أمريكا بشأن أوكرانيا
  • الناتو: روسيا خسرت نحو 900 ألف جندي منذ اندلاع حرب أوكرانيا
  • الناتو يكشف خسائر روسيا البشرية في أوكرانيا
  • روسيا تعلن اعتراض وتدمر 23 طائرة مسيرة أوكرانية