"بورشه" تطرح سيارتي "911 كاريرا GTS" و"911 كاريرا" الجديدتين
تاريخ النشر: 27th, November 2024 GMT
مسقط- الرؤية
أعلنت بورشه عن انتهائها من تطوير سيارة 911 الرياضية الشهيرة بالكامل، وطرح سيارة 911 كاريرا وسيارة 911 كاريرا GTS، بتصميم عصري وتجهيزات أساسية مطورة مع تعزيز الديناميكية الهوائية، إضافة إلى تصميم جديد للمقصورة.
وتعد سيارة 911 كاريرا GTS أول طراز من سيارة 911 مخصص للطرق العادية ومجهز بمنظومة حركة هجينة خفيفة الوزن مع محرك بوكسر سعته 3,6 لتر، وتوفر هذه المنظومة الهجينة مستويات استثنائية من الأداء الفائق، حيث تتسارع السيارة من السكون إلى 100 كم/ساعة خلال 3 ثوانٍ، فيما تبلغ سرعتها القصوى 312 كم/ساعة.
وعملت بورشه على تطوير أربعة من سياراتها الستة خلال الأشهر القليلة الماضية: باناميرا، وتايكان، ومَكان، و911. وقال أوليفر بلومه، رئيس المجلس التنفيذي لشركة بورشه إيه جي: "أصبحت مجموعة سياراتنا أكثر جاذبية وأناقة من السابق، وتوفر لعملائنا المزيد من خيارات التخصيص والتجارب الحصرية".
واعتمد مهندسو بورشه على الخبرات المكتسبة من سباقات السيارات في تصميم منظومة الحركة الهجينة في سيارة 911 كاريرا GTS الجديدة. وقال فرانك موزر، نائب رئيس خط إنتاج سيارات 911 و718: "وضعنا مجموعة متنوعة من الأفكار والتصاميم وأجرينا العديد من الاختبارات للوصول إلى المنظومة الهجينة التي تناسب سيارة 911 تماماً. والنتيجة: منظومة حركة فريدة تتلاءم مع سيارة 911 الرائدة وتعزز أداءها بشكل كبير".
وتحتوي منظومة T-Hybrid الهجينة خفيفة الوزن والقوية على شاحن توربو كهربائي لغاز العادم تم تطويره حديثا، ويعمل المحرك الكهربائي المدمج، الموجود بين الضاغط وعجلة التوربين، على رفع سرعة شاحن التوربو على الفور، ما يؤدي إلى زيادة الضغط داخل حجرة الاحتراق.
ويعمل المحرك الكهربائي الموجود في شاحن التوربو أيضاً كمولّد، حيث ينتج قوة تصل إلى 11 كيلووات (15 حصان متري) بفضل تدفق غاز العادم. ويتيح شاحن التوربو الكهربائي استخدام شاحن توربو واحد فقط بدلاً من الشاحنين السابقين، ما يضفي مزيداً من الديناميكية وسرعة الاستجابة على عملية توليد القوة.
وتشتمل منظومة الحركة أيضاً على محرك متزامن بتقنية المغناطيس الدائم مدمج في علبة تروس بورشه بالقابض المزدوج بثماني سرعات الجديدة والأكثر قوة. وحتى في حالة عدم اختيار ترس للسرعة، يدعم هذا المحرك الكهربائي محرك بوكسر بعزم دوران إضافي يصل إلى 150 نيوتن متر ويوفر قوة معززة تصل إلى 40 كيلووات.
ويقترن كلا المحركين الكهربائيين ببطارية عالية الجهد خفيفة الوزن وصغيرة الحجم، تتوافق من حيث الحجم والوزن مع البطارية التقليدية بقوة 12 فولت، ولكنها تخزن حوالي 1,9 كيلووات ساعي من الطاقة (بشكل إجمالي) مع جهد يبلغ 400 فولت. وللتحفيف من الوزن الإجمالي، خصصت بورشه بطارية ليثيوم أيون خفيفة الوزن للنظام الكهربائي المدمج في السيارة بقوة 12 فولت.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الزراعة النيابية تطرح "حلًا عادلًا" لأزمة المياه في العراق
الاقتصاد نيوز - بغداد
في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.
وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، الخميس، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".
ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".
وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".
ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".
ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.
وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف
ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام