«الصحفيين» تعلن آخر فرصة للحجز في رحلة الحج لهذا العام.. الأوراق وشروط التقديم
تاريخ النشر: 27th, November 2024 GMT
أعلنت لجنة الحج والعمرة بنقابة الصحفيين، توافر عدد محدود فى برنامج الحج لهذا العام، لافتة إلى أنه على الزملاء الراغبين في الاشتراك، سرعة تقديم طلباتهم بمجمع الخدمات الصحفية بالدور الأول بمبنى النقابة.
وحددت النقابة الأوراق المطلوبة للتقديم في رحلات الحج لهذا العام كالآتي:
(1) أصل جواز السفر (صالح لمدة عام) + صورة الرقم القومى.
(2) سداد جدية الحجز بمبلغ (20000 جنيه).
وتأتي شروط التقدم وفقا لما أعلنته النقابة كالآتي:
(1) يُشترط عدم أداء الفريضة من قبل، من خلال النقابة، أو أي جهة أخرى بما فيها تأشيرات السفارة بنظام شيك المطوف السابق أو النظام الجديد بالباقات.
(2) يُستبعد مَن يثبت عدم استيفائه شروط وضوابط وزارة الصحة، أو وزارة الداخلية، أو وزارة الحج السعودية، ويتحمل كل الرسوم الإدارية طبقًا للضوابط الواردة في هذا الشأن.
(3) تُسدد باقي التكلفة عقب تحديدها من خلال ضوابط وزارة السياحة للبرنامج الاقتصادي تحسين، والتعاقد مع إحدى الشركات السياحية، واستكمال باقي الأوراق المطلوبة.
(4) في حالة إلغاء الحجز يتحمل الحاج كل الرسوم المقررة من وزارة الداخلية.
(5) آخر موعد لتقديم الطلبات الأحد (1 ديسمبر 2024) أو اكتمال العدد.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الصحفيين نقابة الصحفيين لجنة الحج والعمرة الحج
إقرأ أيضاً:
الصحفيين تستنكر التصريحات الصهيونية المستفزة حول سيناء وعودة دعوات التهجير
أعلنت نقابة الصحفيين المصريين إدانتها الشديدة واستنكارها القاطع للتصريحات الاستفزازية الصادرة عن المسؤولين الصهاينة حول سيناء، وشددت على انها تمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة المصرية، وحق مصر الكامل والسيادي في تعزيز وجودها العسكري والدفاعي في كامل ترابها الوطني، ومحاولة بائسة لتحويل الأنظار عن الجرائم البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المدنيين الأبرياء في قطاع غزة، وخاصة في مدينة رفح.
كما أدانت النقابة بأقسى العبارات الدعوات الصهيونية الأخيرة لإخلاء رفح قسرًا، وعودة دعوات التهجير القسري لسكان غزة والتي تمثل استمرارًا للعدوان الوحشي وتجرِّم المدنيين العُزَّل تحت مزاعم كاذبة.
وشددت النقابة على أن هذه التصريحات والممارسات ليست سوى غطاءً يحاول قادة الكيان الصهيوني من خلاله إخفاء فظائع جيش الاحتلال في غزة، وإفشال أي مساعٍ لوقف إطلاق النار أو إيجاد حلول عادلة، وتؤكد على أن ما يحدث في غزة ليس حربًا مشروعة، بل إبادةٌ ممنهجة بحق شعب أعزل، تستدعي تحركًا عربيًا ودوليًا فوريًا لوقف المجازر ومحاكمة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية كمجرمي حرب.
وجددت النقابة رفضها المطلق لمخططات التهجير، وتحمِّل المجتمع الدولي - ولاسيما الولايات المتحدة وأوروبا - مسؤولية التواطؤ المخزي مع هذه الجرائم عبر الدعم السياسي والعسكري المستمر للكيان الصهيوني، كما تشدد النقابة على رفضها للصمت العربي المخزي، أمام ما يجري من فظائع من قبل جيش الاحتلال الصهيوني واستمرار مجازره بحق الشعب الفلسطيني، والتي تمثل واحدة من أكبر عمليات التطهير العرقي في التاريخ الحديث.
وأعلنت النقابة تأييدها الكامل لكل خطوات مؤسسات الدولة المصرية في فرض سيادتها الوطنية على كامل حدودها في سيناء، والذي يأتي في إطار تمسكها المعلن برفض مخططات التهجير، وطالبت بما يلي:
1. مراجعة شاملة وتجميد فوري لاتفاقية كامب ديفيد ردًا على التصريحات المستفزة الأخيرة والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.
2. محاكمة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية كمجرمي حرب عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
3. فتح كافة المعابر أمام المساعدات الإنسانية فورًا ووقف الحصار الجائر.
4. حماية الصحفيين الفلسطينيين الذين يدفعون الثمن من دمائهم أثناء نقل الحقيقة، ومحاسبة إسرائيل على استهدافهم المتعمد والذي أدى لاستشهاد 206 زميلا بخلاف عشرات المصابين.
إن النقابة، وهي تحذر من استمرار هذه الجرائم، تطالب كل المؤسسات الإعلامية والحقوقية بفضح الممارسات الصهيونية وكشف زيف الرواية الإسرائيلية، كما تدعو إلى تحرك عاجل من مجلس الأمن والأمم المتحدة لفرض عقوبات دولية على إسرائيل، وإنهاء الصمت الدولي المشين الذي يشكل تواطؤًا يُغذي استمرار العدوان.
لقد آن الأوان لمواجهة هذا العار التاريخي.. فالشعب الفلسطيني لن يُهجَّر، والدم لن يُهدر دون حساب! ولن نسمح بتمرير جرائم الحرب تحت سمع العالم وبصره.
اقرأ أيضاً«نقابة الصحفيين» تدين استهداف الصحفيين الفلسطينيين
نقابة الصحفيين تكرّم الزميلتين نجوى طنطاوي ونفيسة عبد الفتاح
نقابة الصحفيين تتيح استخراج كارت «ميزة» المدفوع مسبقا مجانا للأعضاء بالتعاون مع البنك الأهلي