اختتام أعمال القمة العالمية للأمن الغذائي في أبوظبي
تاريخ النشر: 27th, November 2024 GMT
اختتمت اليوم الأربعاء، أعمال القمة العالمية للأمن الغذائي التي عقدت ضمن فعاليات الأسبوع العالمي للغذاء في أبوظبي.
شهدت القمة حضور 21 وزيراً ومسؤولاً حكومياً معنياً بصناعة القرار في الأمن الغذائي العالمي، واستقطبت نخبة من الخبراء والعلماء من جميع أنحاء العالم، لمناقشة التحديات الراهنة والفرص المستقبلية لتعزيز الأمن الغذائي واستدامة النظم الغذائية وضمان مرونتها لمواجهة التحديات المستقبلية.
ونظمت القمة العالمية للأمن الغذائي مجموعة أدنيك أبوظبي، بالتعاون مع هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، ووزارة التغير المناخي والبيئة، إضافة إلى مجموعة مصنعي الأغذية والمشروبات، شريك المعرفة، وأصدرت توصيات في ختام أعمالها. الأمن الغذائي
وأكد المشاركون في القمة أهمية الاستدامة بوصفها عنصراً جوهرياً لتحقيق الأمن الغذائي، داعين إلى تعزيز كفاءة استغلال الموارد، واستخدام الطاقة المتجددة في العمليات الزراعية.
وشددوا على ضرورة دعم إنتاج الأغذية ذات القيمة المضافة، وتنويع أسواق التصدير، وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة لتحفيز النمو الاقتصادي، مؤكدين ضرورة تعزيز حقوق المرأة ومشاركتها في القطاع الزراعي، لضمان تقدير إسهاماتها في تعزيز الاقتصاد ودعم الاستدامة في القطاع الغذائي.
ورغم التحديات الناتجة عن زيادة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، أكدت القمة العالمية للأمن الغذائي أن هناك فرصة للتحول نحو استخدام الطاقة النظيفة وتم طرح إطار عمل يعتمد على ستة عناصر رئيسية هي الشمولية، والحوافز، والمعلومات، والاستثمارات، والمؤسسات، والابتكار، لضمان تحول فعّال ومؤثر يشمل جميع الفئات.
وطرحت القمة حلولا مبتكرة لضمان إطعام الأعداد المتزايدة من السكان حول العالم وأكدت أهمية الاستثمار في التقنيات الزراعية المتقدمة والممارسات المستدامة لتوفير إمدادات غذائية موثوقة وتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وبرزت أهمية التعاون المشترك وتوحيد الجهود في سلاسل القيمة الغذائية كأداة حاسمة للتغلب على التحديات، وتحقيق مرونة النظم الغذائية لمواجهة الأزمات العالمية.
ووجهت القمة دعوة عاجلة لاتخاذ إجراءات فورية من قبل كافة الأطراف المعنية بالأمن الغذائي العالمي، وشددت على ضرورة التعاون الدولي لتطوير نظام غذائي عالمي أكثر مرونة وعدالة، يضمن وصول الغذاء الصحي والمستدام للجميع.
وأكدت أن الأمن الغذائي ليس مسؤولية جهة واحدة، بل هو التزام عالمي يتطلب تعاون الجميع ودعت إلى العمل العاجل لضمان مستقبل غذائي مشترك ومستدام.
نظم غذائية مرنةوتطرقت إلى أهمية الاستثمار في البحث العلمي، وتشجيع تنويع المحاصيل الزراعية، واعتماد الممارسات المستدامة، موضحة أن هذه الجهود تساهم في بناء نظم غذائية مرنة تضمن توفير الإمدادات الغذائية بشكل موثوق ومستدام للأجيال القادمة.
وفيما يخص ملف الأمن الغذائي في دولة الإمارات أكدت القمة ضرورة مواءمة كافة الجهود الوطنية مع الاستراتيجية الوطنية لدولة الإمارات؛ مع ضرورة تحقيق التوافق مع الاستراتيجية بما يضمن المضي قدما نحو بناء أنظمة غذائية مستدامة.
وتناولت القمة في هذا الصدد دور المؤسسات في دعم الأمن الغذائي مثل هيئة أوقاف أبوظبي، إلى جانب تمويل وتطبيق أحدث الوسائل التي تضمن تحقيق الأمن الغذائي على المدى الطويل.
وأشارت إلى أهمية تغيير ثقافة استهلاك الغذاء بين الأفراد، وأشادت بالدور الرائد لدولة الإمارات العربية المتحدة في دعم قضايا الأمن الغذائي، وأكدت أن المبادرة الوطنية "نعمة"، تعد منصة متطورة للمساعدة في الحد من هدر الطعام وفقدانه.
وأكدت القمة أن دولة الإمارات بدأت رحلة نحو التخلص النهائي من هدر الطعام برؤية ثاقبة خلال مؤتمر COP 28، وأخذت الدور الريادي في تحقيق التحول في أنظمة الغذاء التقليدية وحققت تقدماً كبيراً بإعلان انعقاد أول قمة عالمية للأمن الغذائي والاجتماع الحكومي السنوي ضمن فعاليات تهدف إلى عالم خال من هدر الطعام.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات القمة العالمیة للأمن الغذائی الأمن الغذائی
إقرأ أيضاً:
الهيئة العامة للأمن الغذائي تعلن استكمال موسم شراء القمح المحلي وصرف مستحقات المزارعين
المناطق_واس
أعلنت الهيئة العامة للأمن الغذائي عن انتهاء موسم شراء القمح المحلي للعام 1445/ 1446هـ (2024م) وذلك بتوريد صافي كمية (1,166,787) طنًا، وبقيمة بلغت نحو (2) مليار ريال لهذا الموسم.
وأوضح معالي محافظ الهيئة المهندس أحمد بن عبدالعزيز الفارس، أن الهيئة استكملت اجراءات استلام وصرف مستحقات المزارعين للقمح المحلي عبر المنصة الإلكترونية “محصولي” بداية من حجز مواعيد التوريد واختيار فرع التوريد التابع للهيئة حتى الانتهاء من التوريد وإغلاق الحساب.
أخبار قد تهمك الهيئة العامة للأمن الغذائي تُرسي الدفعة الأولى من القمح المستورد لعام 2025م 17 فبراير 2025 - 10:43 صباحًا الهيئة العامة للأمن الغذائي تُطلق هويتها الجديدة 24 ديسمبر 2024 - 11:55 صباحًاوأشار معاليه إلى أن القمح المحلي يعد واحدًا من (3) مصادر تعتمد عليها الهيئة في تأمين احتياجات المملكة من القمح إلى جانب حصة المستثمرين السعوديين في الخارج والمخصص لهم 20% من استهلاك المملكة السنوي من القمح، إضافة إلى المناقصات العالمية التي تطرحها الهيئة وتتنافس فيها الشركات الدولية الكبرى المتخصصة في تجارة الحبوب والمؤهلة من قبل الهيئة، وذلك في إطار إستراتيجية الهيئة بتنويع مصادر الشراء.
ووفقًا لبيانات منصة “محصولي”، بلغ إجمالي عدد المزارعين الذين قاموا بالتوريد لهذا الموسم (3,794) مزارعًا من إجمالي (4,277) مزارعًا مسجلًا بالمنصة بارتفاع 11.3% عن العام الماضي، وبنسبة 89% من إجمالي المزارعين المسجلين، وجاءت منطقة حائل في مقدمة مناطق المملكة توريدًا للقمح المحلي بصافي كمية (243,568) طنًا، ثم منطقة القصيم بصافي كمية (235,976) طنًا، وتلتها منطقة الرياض بصافي كمية (146,653) طنًا، ثم منطقة الجوف بصافي كمية (140,566) طنًا، والخرج بصافي كمية (118.009) أطنان، ثم منطقة تبوك بصافي كمية (115,753) طنًا، والأحساء بصافي كمية (82,643) طنًا، وأخيرًا وادي الدواسر بصافي كمية (83,619) طنًا.
وتقوم الهيئة العامة للأمن الغذائي بشراء القمح المحلي تنفيذًا لقرار مجلس الوزراء رقم (439) وتاريخ 6 /6/ 1445هـ القاضي بالموافقة على قيام الهيئة بشراء القمح من المزارعين، لمدة (خمس) سنوات، بما لا يتجاوز مليونًا ونصف المليون طن لكل عام.