بسبب ويجز.. فيفي عبده تتصدر التريند
تاريخ النشر: 27th, November 2024 GMT
تصدرت الفنانة فيفي عبده محركات البحث جوجل خلال الساعات الماضية، وذلك تصدرها لغلاف اغنيه ويجز الجديده التي تحمل اسم "أنا".
سبب تصدر فيفي عبده التريندوطرح ويجز منذ قليل عبر قناته على يوتيوب أغنيته الجديدة أنا، والذى يتعاون فيها مع فيفى عبده، وهى من كلمات ويجز، إنتاج وتسجيل مصطفى مصطفى.
أحدث أعمال فيفى عبدهومن ناحية أخرى، تواصل فيفي عبده الفترة الحالية تصوير مسلسل العتاولة 2، يدور العمل في إطار اجتماعي شعبي، وتقدم فيفي من خلاله شخصية الحاجة شديدة وهي سيدة أعمال غنية وطيبة، وصديقة لـ السقا وطارق لطفي ويستشيرونها في العديد من الأمور، ويضم نخبة من النجوم: احمد السقا وطارق لطفي، زينة، فيفي عبده، باسم سمرة، نسرين أمين، نهى عابدين، مصطفى أبو سريع، هدى الإتربي، ميمي جمال، مريم محمود الجندي، وأحمد كشك، والعمل من تأليف مصطفى جمال هاشم وإخراج أحمد خالد موسى، وإنتاج شركة Cedars Art Production.
وكان اخر اعمال ويجز هي حفلته في ختام فعاليات الدورة الثانية من مهرجان العلمين الجديدة، على مسرح يو أرينا، وقدم خلاله باقة من أشهر أغانيه، منها دورك جاي والبخت وكيفي كده وغيرها من الأغانى، وايضا طرح أغنية أصلي عربي، والتي طرحها الشهر الماضي وجاءت ضمن حملة دعائية لشركة عقارات.
كلمات اغنية أصلي عربيأشعار الحب على لساننا ويا بختك يا اللي بتفهمنا
هتكبر وتشوف الدنيا ولا تلقى في جمال عاداتنا
وفّينا ونفّعنا الدنيا ومحدش غيرنا هينفعنا
فرسان تواضعنا وأدبنا نسّانا نقول عملنا
أُبحر في بحور الشعر غير اللي مقالوش الحبر
أقضي حياتي بتعلم في بلاد الجمال والسحر
في بلاد الكرم والجود في بلاد الإحساس موجود
في بلاد الإنسان له أخوه يقوله بيحصل إيه في دنيتك
ومفيش بينا فرق كبير نفس بيوتنا والتأثير
في جمالنا مشتركين وجُمال علشان مختلفين
بيحاولوا في حاجة توجعنا ١٠٠ مرة وقعنا ورجعنا
بالعربي علشان فاهمين بالعربي لغتنا تجمعنا
في بلادي وفي غربتي مانساش أصلي وهويتي
فني وحضارتي وشخصيتي
بغني عربي وبلهجتي
في بلادي وفي غربتي
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أبرز تصريحات فيفي عبده أحدث إطلالة فيفي عبده أحدث ظهور لـ فيفي عبده فيفي عبده و ويجز فیفی عبده فی بلاد
إقرأ أيضاً:
مؤتمر مصطفى ناصف وأسئلة الثقافة العربية ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب
أحمد بهي الدين: مصطفى ناصف كان دائمًا ينظر إلى النقد الحديث بعين عربية
سامي سليمان: مصطفى ناصف كان فيلسوفًا للنقد العربي الحديث والمعاصر
أحمد مجاهد: مصطفى ناصف قدم رؤية جديدة للنقد الأدبي من خلال كتاباته
شهدت قاعة الصالون الثقافي في الدورة الـ56 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، اليوم، مؤتمر "مصطفى ناصف وأسئلة الثقافة العربية"، الذي أدار جلسته الافتتاحية الإعلامي محمد بدوي عبده.
في بداية المؤتمر، رحب الإعلامي محمد بدوي عبده بالحضور، وأشاد بإقامة المؤتمر تكريماً لقامة كبيرة مثل الدكتور مصطفى ناصف، قائلاً: "المحبة شرط للمعرفة، ولكن المعرفة ليست شرطاً للتعبير عن المحبة".
وأضاف عبده أن هذا اللقاء يعكس محبة الجميع لقطب من أقطاب النقد العربي، مشيرًا إلى أن أعمال ناصف ما زالت تثير الدهشة والتفكر حتى اليوم.
وذكر عبده أن أستاذه مصطفى الخولي أطلق عليه لقب "فلاح علم"، الذي يرى فيه الكثير من صفات ناصف، الذي كان دائم السعي وراء العلم، مثل الفلاح الذي يزرع البذور وينتظر حصادها.
وأكد عبده أن الراحل مصطفى ناصف قد أثرى الثقافة العربية بما يزيد عن 20 كتاباً وحصل على أرفع الجوائز المصرية والعربية. كما أشار إلى إيمان ناصف بالحداثة الثقافية، لكن من منظور عربي يعكس هويتنا الثقافية.
من جانبه، أعرب الدكتور أحمد بهي الدين، رئيس الهيئة العامة للكتاب، عن سعادته بإقامة هذا المؤتمر احتفاءً بمسيرة الناقد الكبير مصطفى ناصف، مؤكدًا أن هذه الاحتفالية ليست مجرد تكريم له، بل هي أيضًا إيمان بدوره الفاعل والمؤثر في الثقافة المصرية والعربية.
وأشار إلى أن الاحتفالية الحقيقية هي قراءة أعماله وتحليلها من قبل أكاديميين كبار، موضحًا أن ناصف كان دائمًا ينظر إلى النقد الحديث بعين عربية، ربطًا بين الحداثة والأصالة.
كما أشاد الدكتور بهي الدين بأعماله التي تدعو للتفكير وتعلمنا كيفية التفكير بشكل نقدي.
من جهته، عبر الدكتور سامي سليمان عن شكره للهيئة العامة للكتاب على إقامة هذه الاحتفالية، مشيرًا إلى أن الدكتور مصطفى ناصف يعد من كبار النقاد الأدبيين في مصر والعالم العربي.
وأضاف سليمان أن ناصف كان فيلسوفًا للنقد العربي الحديث والمعاصر، وأفنى أكثر من ستين عامًا في دراسة الأدب العربي بمختلف عصوره، مشيرًا إلى أن نقده قد أثر في فهم الخطابات الأدبية المختلفة.
كما قالت دكتورة حنان كامل، عميد كلية الآداب جامعة عين شمس، إن هذه الاحتفالية ليست مجرد تكريم للدكتور مصطفى ناصف، بل هي أيضًا تكريم لكلية الآداب التي احتضنت مسيرته الأكاديمية.
وأضافت أن ناصف كان ناقدًا يؤمن بالحداثة ولكن بما يتناسب مع الحفاظ على نصوصنا الثقافية.
وفي مداخلته، قال الدكتور أحمد مجاهد، الأستاذ بجامعة عين شمس ورئيس الهيئة العامة للكتاب السابق، إنه يشعر بسعادة كبيرة للمشاركة في الاحتفالية، مشيرًا إلى أن ناصف قدم رؤية جديدة للنقد الأدبي من خلال كتاباته، ومنها قراءته للشعر الجاهلي التي كانت تعكس نهجًا مختلفًا عن طه حسين.
وفي ختام المؤتمر، شكر حمدي ناصف، نجل الدكتور مصطفى ناصف، الهيئة العامة للكتاب والدكتور أحمد بهي الدين على هذه الاحتفالية وعلى نشر أعمال والده.
وأوضح ناصف الابن أنه ليس أكاديميًا مثل باقي المتحدثين، ولكنه سيتحدث عن العلاقة العقلية والقلبية التي كانت تربط والده بأستاذه مصطفى الخولي.
وأضاف أن والده بدأ مسيرته النقدية بكتاب "النقد والبلاغة" عام 1952، واستمرت رحلته في الكتابة حتى عام 2011، بعد ثلاث سنوات من رحيله.