بعد 112 عامًا من الحظ والاعتدال والسمك والبطاطس... رحيل أكبر معمر في العالم
تاريخ النشر: 27th, November 2024 GMT
عاش جون ألفريد تينيسوود حياة امتدت 112 عامًا، محققًا رقمًا قياسيًا جعله يحظى بلقب أكبر معمر في العالم. وبالرغم من احتفاظه باللقب لمدة تسعة أشهر فقط، فقد أصبحت حياته الطويلة نموذجًا للثبات والمضي قدمًا.
واحتفل تينيسوود بعيد ميلاده الـ111 خلال تلك الفترة، ولكن في يوم الاثنين، توفي في دار رعاية شمال غرب إنجلترا بالقرب من ليفربول، حيث وُلِد في 26 أغسطس 1912.
وقالت عائلة تينيسوود التي أعلنت عن وفاته عبر بيان رسمي: "كان يومه الأخير محاطًا بالموسيقى والحب". كما توجهت العائلة بشكر خاص لكل من اعتنى به طوال السنوات الماضية، مما يعكس العلاقة العميقة والاهتمام الذي حظي به من المحيطين به طوال حياته.
وفي أبريل 2024، تم تكريمه من قبل موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكبر رجل معمّر في العالم. وعلّق تينيسوود عن سر عمره الطويل قائلاً: "الحظ المحض" هو السبب، لكن إذا كان هناك من شيء آخر يمكن أن يُنسب إليه، فقد أشار إلى الاعتدال كعنصر أساسي لحياة صحية وطويلة. فلم يدخن أبدًا، وكان يشرب الكحول نادرًا، ولم يتبع نظامًا غذائيًا خاصًا سوى تناول السمك والبطاطس كل يوم جمعة.
ما بين الأمس واليوم الكثير من الأحداث والذكرياتوعاش تينيسوود في فترة مليئة بالتغيرات التاريخية العميقة. وُلد بعد أشهر قليلة من غرق سفينة تيتانيك، وعاصر الحربين العالميتين. وخدم في سلاح المدفعية بالجيش البريطاني خلال الحرب العالمية الثانية، حيث شهد تحولات هائلة في العالم من حوله.
وحين بلغ 111 عامًا هذا العام، حقق الرقم القياسي بعد وفاة خوان فيسنتي بيريز من فنزويلا، الذي توفي عن عمر يناهز 114 عامًا. ومع وفاته، لم تكشف موسوعة غينيس بعد عن الشخص الذي سيخلفه في حمل الرقم القياسي.
Relatedشاهد: معمرة إسبانية تبلغ 104 أعوام تخرج من المستشفى بعد انتصارها على كورونا وفاة "عميد المعمرين" عن عمر ناهز الـ 138 عاماأكبر معمرة في أوروبا تهزم كوروناورغم رحيله، ترك تينيسوود وراءه عائلة محبة تضم ابنته سوزان، وأربعة أحفاد، وثلاثة من أحفاد الأحفاد. أما زوجته بلودوين، فقد توفيت عام 1986 عن عمر 44 عامًا.
وفي الوقت الحالي، تُعتبر اليابانية توميكو إيتوكا، البالغة من العمر 116 عامًا، أكبر معمرة على قيد الحياة في العالم.
المصادر الإضافية • AP
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية رحيل ماريا برانياس موريرا: أكبر معمرة في العالم تودع الحياة عن عمر 117 عاما معمرة ومقاتلة في المقاومة الفرنسية في الحرب العالمية الثانية تحمل الشعلة الأولومبية في فرنسا وفاة أكبر معمرة في العالم.. الفرنسية الأخت أندريه عن عمر ناهز 118 عاما بريطانياموسوعة غينيس للأرقام القياسيةأرقام قياسيةالمصدر: euronews
كلمات دلالية: كوب 29 حزب الله لبنان غزة إسرائيل وقف إطلاق النار كوب 29 حزب الله لبنان غزة إسرائيل وقف إطلاق النار بريطانيا موسوعة غينيس للأرقام القياسية أرقام قياسية كوب 29 حزب الله لبنان غزة إسرائيل وقف إطلاق النار روسيا الحرب في أوكرانيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بنيامين نتنياهو أسلحة جنوب لبنان یعرض الآن Next أکبر معمرة فی العالم عن عمر
إقرأ أيضاً:
مجلس الكنائس يعرض رؤى حول الخدمة النبوية في القرن الـ21 خلال مؤتمر بجنوب إفريقيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدث الدكتور القس كينيث متاتا، مدير برنامج الحياة والعدالة والسلام في مجلس الكنائس العالمي، عن موضوع "الخدمة النبوية والضعف في القرن الحادي والعشرين" خلال مؤتمر نظمته الجمعية الدولية لأبحاث ودراسة الخدمة والممارسة الاجتماعية المسيحية في جنوب إفريقيا، وذلك في الفترة من 1 إلى 4 أبريل.
وأضاف “ متاتا” أن العرض يتناول حقيقة أنه على الرغم من وجود إشارات للنبوة هنا وهناك، إلا أن الاهتمام بالنطاق الكامل للنبوة في سياق الدياكونية لم يكن كافيًا.
وتابع "بما أن الدياكونية تحدث فقط في سياقها، فإن الجزء الأول من الورقة سيحدد ويدرس مواطن الضعف والهشاشة المعاصرة التي تشكل سياق الممارسة والتأمل الشماسي."
أما في الجزء الثاني من ورقة متاتا، فقد تطرق إلى ملامح الخدمة الخدمية، مشيرًا إلى بعض الأفكار الكتابية واللاهوتية، نماذج التنفيذ، والهياكل المؤسسية، وأوضح أن العلاقة بين الأفكار الكتابية المتعلقة بالخدمة الإنجيلية وتطبيقاتها العملية، وكيفية تنظيمها، تحدد بشكل كبير مدى قوة أو فظاظة الخدمة النبوية الإنجيلية.
وفي الجزء الثالث والأخير، اعتمد" متاتا "على إعادة قراءة أعمال الرسل 6: 1-7 كنص نموذجي حول الخدمة النبوية الإنجيلية باعتبارها استجابة تحويلية.
وأشار “متاتا” إلى أن تفكيره الشخصي يتأثر بهويته الهجينة كزيمبابوي وأفريقي، ولكن في الوقت ذاته يتشكل من خلال تعليمه وحياته المهنية التي تأثرت بالخطاب والممارسة الشماسية المسكونية العالمية، وقال: “أنا مدرك تمامًا أن فهمي للدياكونيا لا يزال متأثرًا بالمنطق الأوروبي المركزي، وهو ما لا أستطيع التحرر منه إلا من خلال بذل جهد مستمر".