وزير الري: المنطقة العربية تٌعد الأكثر ندرة في المياه بين جميع مناطق العالم
تاريخ النشر: 27th, November 2024 GMT
أكد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري أن المنطقة العربية تٌعد الأكثر ندرة في المياه بين جميع مناطق العالم، حيث تقع ١٩ دولة من بين ٢٢ دولة عربية في نطاق الشح المائى، وتحصل ٢١ دولة من ٢٢ دولة عربية على مواردها المائية الأساسية من مياه دولية مشتركة (طبقا لتقرير الأمم المتحدة فى مارس ٢٠٢٣).
وأشار الدكتور هاني سويلم، خلال مشاركته في إجتماعات الدورة السادسة عشر للمجلس الوزاري العربي للمياه إلى أن المنطقة العربية؛ تواجه أربعة تحديات رئيسية تؤثر على إدارة الموارد المائية وهي ندرة المياه، والاعتماد على الموارد المائية الدولية، وتغير المناخ، والأمن الغذائي .
ولفت الوزير إلى أنه في دولة السودان الشقيق.. فقدت غالبية القرى والبلدان السودانية إمكانية الحصول على المياه النظيفة حيث فاقمت الحرب الدائرة في السودان منذ أكثر من عام ونصف من الوضع الكارثي للمواطنين، وهو ما تسبب في معاناة إنسانية غير مسبوقة بسبب صعوبة توفير المياه وندرة مياه الشرب النقية، وفي نفس الوقت تسببت التغيرات المناخية والسيول الجارفة في أزمة وكارثة كبيرة حيث واجهت مدينة بورتسودان أزمة حادة في مياه الشرب بعد انهيار سد أربعات، الذي يمثل أكبر مصدر يمده بالمياه النقية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: إدارة الموارد المائية التغيرات المناخية السودان الشح المائي المنطقة العربية المياه النظيفة الموارد المائية تغيرات المناخ دولة السودان وزير الري
إقرأ أيضاً:
وزير الري يتابع الموقف المائي خلال إجازة عيد الفطر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تلقى الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري تقريرًا من المهندس أشرف درويش، نائب رئيس قطاع الري لاستعراض الموقف المائي وحالة الري خلال فترة إجازة عيد الفطر المبارك.
واستعرض التقرير حالة المناسيب أمام القناطر الرئيسية على نهر النيل وفرعيه والتي أظهرت وجود تصرفات ومناسيب كافية للاحتياجات المائية الحالية وأيضا لاستيفاء أي تصرفات إضافية حال وجود أي طلب إضافي على المياه من المنتفعين خلال أيام الاجازة، مع تحقيق تصرفات ومناسيب ملائمة خلف القناطر الفاصلة بين إدارات الري على مستوى الجمهورية وبما يستوفى كافة الاحتياجات المائية المترتبة خلف هذه القناطر، كما يتم على مدار اليوم عمل الموازنات اللازمة ما بين تخفيض وزيادة مناسيب وتصرفات الترع والرياحات الرئيسية طبقا لمعدلات السحب من المنتفعين ولضمان استقرار مناسيب المياه أمام مآخذ محطات مياه الشرب.
كما استعرض التقرير ما تم من إجراءات لضخ كميات مياه إضافية لمواجهة شده السحب والطلب على مياه الزراعة والشرب نظرا لارتفاع درجات الحرارة عن معدلاتها في تلك الفترة من نهاية شهر رمضان وعيد الفطر.
كما تم تكثيف المرور من مهندسي الإدارة المركزية لشئون المياه خلال فترة العيد لمتابعة تحقيق التصرفات والمناسيب المقررة ومطابقتها للمناسيب المبلغة والتليمتري بنقاط الرصد بمختلف المحافظات، والوقوف على المناسيب اللازمة لتشغيل محطات الرفع وفقا للاحتياجات المائية، ومتابعة مدى الالتزام بتطبيق المناوبات على الترع بما يضمن توصيل المياه لكافة المنتفعين خلال فترة الإجازة.
كما يم متابعة المناسيب أمام مآخذ محطات مياه الشرب على مستوى الجمهورية للاطمئنان على قدرة هذه المحطات على سحب الكميات المطلوبة من المياه وخاصة المحطات الواقعة بنهاية شبكه الترع مثل محطة مياه شرب السيوف على ترعة المحمودية، ومحطة مياه جنوب العلمين على ترعه الحمام، ومحطات شرب مدن القناه على ترعتي بورسعيد والسويس، والتنسيق المستمر مع مديري عموم الري على مستوى الجمهورية لتحقيق استقرار المناسيب، واتخاذ الإجراءات الفورية للتعامل المرن مع نقاط تراجع السحب بالشبكة.
ووجه وزير الري، باستمرار التنسيق بين رؤساء المصالح والقطاعات ورؤساء الإدارات المركزية ومديري العموم بالمحافظات المختلفة لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للاطمئنان على حالة الري بكافة المواقع على مستوى الجمهورية.