الوحدة نيوز/ أماماستمع مجلس النواب في جلسته اليوم، برئاسة رئيس المجلس الأخ يحيى علي الراعي، إلى ردود وإيضاحات نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية وزير المالية الدكتور رشيد أبو لحوم، على استفسارات عضو المجلس الدكتور علي الزنم، حول ضم المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي لوزارة المالية والذي نفى ذلك في سياق رده.

وفيما يتعلق برده على سؤال عضو المجلس أحمد حاشد، حول قيام وزارة المالية بإيقاف حسابات الوحدات الاقتصادية لدى البنك المركزي بصنعاء، فيما يسمى بقرار الربط الشبكي للوحدات الاقتصادية بوزارة المالية، نفى الدكتور أبو لحوم القيام بهذا الاجراء، في حين عقب عضو المجلس بطلب حضور رؤساء الوحدات الاقتصادية المستهدفة من القرار لتوضيح الموقف القانوني والاقتصادي لتلك الوحدات من هذه القرارات والنتائج المترتبة على ذلك.

وردا على سؤال عضو المجلس محمد البكري، حول المسوغ القانوني لوضع آلية جديدة لتحصيل ضريبة المبيعات، وضريبة القيمة المضافة وضريبة الارباح التجارية والصناعية على بعض السلع المستوردة، أكد أبو لحوم أنه لا توجد رسوم إضافية جديدة وأن الوزارة ملتزمة بالقانون.

وحول عمل دراسة جدوى لموقع مشروع كهرباء الحديدة للطاقة الشمسية ومدى تأثير الكثبان الرملية وزحفها على موقع المشروع ودور وزارة الكهرباء في الدراسة والإعداد لهذا المشروع كونها الجهة المعنية بإنتاج الطاقة ونقلها وتوزيعها في مختلف محافظات الجمهورية أورد وزير الكهرباء والطاقة الدكتور محمد البخيتي جملة من المعايير التي تم على ضوئها تشغيل محطة الكهرباء بالطاقة الشمسية – المرحلة الأولى في المشروع الوطني للطاقة المتجددة.. مؤكدا أنه تم تسليم المجلس نسخة من تلك المعايير.

كما استمع المجلس إلى رد وزير الكهرباء على أسئلة عضو المجلس علي أصلع حول قرار تحديد تسعيرة الكهرباء في القطاع الخاص مع أنه لم يتم الالتزام به في مديرية الضحي بمحافظة الحديدة، حيث أكد الوزير أنه تم إحالة تلك المخالفات إلى النيابة.

وفي سياق رده على سؤال أحمد حاشد حول تجاهل وزارة الكهرباء للطلب المقدم من شركة “نمارق” للاستثمار بما فيه من عروض وأسعار تراعي ظروف المواطن اليمني، أوضح الدكتور البخيتي ملابسات وأسباب عدم البت في هذا الطلب، وسلم ملفا بالردود والإيضاحات لرئيس المجلس.

وفي الجلسة أكد رئيس مجلس النواب أهمية تجاوز الاختلالات والقصور وتصويب الاخطاء والعمل على تحسين خدمات الكهرباء للمواطنين وبالأسعار المناسبة للتخفيف من معاناتهم.. مشددا على أهمية تعزيز الرقابة الميدانية بهدف تحسين الخدمات.

وقد عقب أعضاء المجلس بعدم اقتناعهم بتلك الردود.. مطالبين بإحالتها الى اللجنة المختصة.

وأقر المجلس إحالة الردود المقدمة من نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، ووزير الكهرباء والطاقة إلى لجنتي الشؤون المالية والخدمات لدراستها وموافاة المجلس بالنتائج.

حضر الجلسة وزير الدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى الدكتور علي أبو حليقة ونائب مدير المؤسسة العامة للكهرباء لقطاع التوزيع والتفتيش الفني المهندس محمد الشيباني، وعضوا مجلس أنشطة الكهرباء عبد الله قراضة، وعلي عزيز، وعدد من المختصين في الجهات ذات العلاقة.

وكان المجلس استهل الجلسة باستعراض محضر جلسته السابقة وأقره وسيواصل عقد جلسات أعماله السبت المقبل بمشيئة الله تعالى.

المصدر: الوحدة نيوز

كلمات دلالية: الامم المتحدة الجزائر الحديدة السودان الصين العالم العربي العدوان العدوان على اليمن المجلس السياسي الأعلى المجلس السياسي الاعلى الوحدة نيوز الولايات المتحدة الامريكية اليمن امريكا ايران تونس روسيا سوريا صنعاء عاصم السادة عبدالعزيز بن حبتور عبدالله صبري فلسطين لبنان ليفربول مجلس الشورى مجلس الوزراء مصر نبيل الصوفي عضو المجلس

إقرأ أيضاً:

خيارات المركزي الليبي بخصوص قيمة الدينار الليبي

أرجع ارتفاع قيمة الدولار في السوق الموازية النقاش حول الدينار الليبي والاحتمالات حول التعديل في سعره مرة أخرى، بشكل مباشر عن طريق تخفيض قيمته أمام العملات الأجنبية، أو بشكل غير مباشر عبر زيادة الضريبة أو الرسم.

الدينار الليبي يشهد اضطرابا منذ أزمة أغلاق حقول وموانئ النفط العام 2013م، وتساعد الظروف السياسية والأمنية على مضاعفة الهزات التي يواجهها الدينار، إلا أن العامل الأبرز والذي لن يقلل من أثاره الاستقرار السياسي والأمني، هو طبيعة الاقتصاد الذي ترتفع فيه فاتورة الإنفاق بشكل كبير ومستمر، في مقابل توقف سقف إنتاج النفط، المصدر الرئيسي للدخل، وتراجعه للأسباب المعلومة لدى الجميع.

كل المؤشرات تؤكد أن المعادلة المختلة التي تحكم الاقتصاد الليبي والتي تؤدي إلى ازدياد الضغوط على الدينار الليبي لن تشهد تغييرا إيجابيا، إذ لم تظهر بوادر مطمئنة بخصوص التحكم في النفقات بالدولار وزيادة الوارد منهويبرز عامل آخر يسهم في الاضطراب في قيمة العملة الليبية أمام العملات الأجنبية، وهو تعاطي الجهة المعنية بإدارة الموارد من العملات الصعبة، وهو المصرف المركزي، مع الاضطرابات التي يواجهها الدينار الليبي، والحالة الراهنة ليست باستثناء عن هذا التقييم.

منذ الربع الأخير من العام الماضي، تبنت إدارة المصرف المركزي الليبي سياسة التحكم في قيمة الدينار في مواجهة الدولار عبر غلق الفجوة بين السعر الرسمي للدولار وسعره في السوق الموازية، وذلك من خلال تلبية الطلب على الدولار لمختلف الأغراض.

هذه السياسة صحيحة ومنطقية في حال حيادية العوامل الأخرى، الخارجي منها، والذي يتعلق بأسعار النفط وقيمة الدولار في الأسواق العالمية، ومنع التدخلات والأثار الجانبية المحلية، للفاعلين السياسيين، وانسجام حزمة السياسات الاقتصادية، خاصة السياستين المالية والنقدية، وتشكيل توليفة منهما تدفع باتجاه تعافي الدينار أمام العملات الأجنبية.

يبدو أن إدارة المركزي الليبي لم تقدر جملة العوامل الآنفة الذكر وتأخذها في حسابها بشكل دقيق ومدروس، ويظهر هذا من خلال الارتباك في موافقة الطلب على النقد الأجنبي، حيث تفتح الأبواب أمام هذا الطلب بسخاء، لتجد نفسها غير قادرة على الاستمرار في ذلك فتقوم بوقف بيعه من خلال قفل منظومة بيع الدولار للأغراض الشخصية أو تقييد الاعتمادات المستندية.

رسالة رئيس حكومة الوحدة الوطنية الموجهة لمحافظ المصرف المركزي والتي تضمنت انتقادات لآداء المصرف المركزي سواء في إدارة النقد الأجنبي أو مهمة الإشراف على إعمال المصارف التجارية، وموقف المصرف من السياسة المالية للحكومة وما وصفه بالإنفاق "المنفلت"، تشير بوضوح إلى غياب التناغم بين السياسة المالية والنقدية، والمشهد يؤكد أن التفاهم والتنسيق لن يكون ممكنا في ظل الأوضاع السياسية والاقتصادية الراهنة.

في ظل الاعتماد الكلي على الخزانة العامة في تمويل معظم أوجه الصرف، خاصة المرتبات والدعم التي تشهد ارتفاعا مخيفا، ومع الأخذ في الاعتبار أثر العامل السياسي والمتمثل في الانقسام الحكومي والانفاق والإنفاق الموازي والهدر والفساد فإن خطط تقوية قيمة الدينار أمام العملات الأجنبية سيكون مصيرها الإخفاق،المصرف المركزي كشف أن العجز في ميزان المدفوعات بلغ 2.6 مليار دولار خلال شهري يناير وفبراير الماضيين، وهذا العجز مرشح للارتفاع خلال شهر مارس، ويبدو أن الأرقام تسببت في زيادة مخاوف وقلق المصرف المركزي فكانت ردة الفعل الأولى وقف بيع الدولار، فجاء الرد السريع بارتفاع سعره في السوق الموازية بنحو 10%.

كل المؤشرات تؤكد أن المعادلة المختلة التي تحكم الاقتصاد الليبي والتي تؤدي إلى ازدياد الضغوط على الدينار الليبي لن تشهد تغييرا إيجابيا، إذ لم تظهر بوادر مطمئنة بخصوص التحكم في النفقات بالدولار وزيادة الوارد منه، حيث أن التوسع في عرض النقد الأجنبي سيفضي إلى عجز لن يقل عن 12 مليار دولار أمريكي نهاية العام الجاري، وفي حال فرض قيود على بيع الدولار، فالنتيجة ستكون ارتفاع في قيمته في السوق الموازية، والعودة إلى حالة الجشع بسبب الرغبة في الاستفادة من الفروقات بين قيمة الدولار في المصارف وقيمته في السوق الموازية، وانعكاس ذلك على أسعار السلع والخدمات.

والخلاصة أنه وفي ظل الاعتماد الكلي على الخزانة العامة في تمويل معظم أوجه الصرف، خاصة المرتبات والدعم التي تشهد ارتفاعا مخيفا، ومع الأخذ في الاعتبار أثر العامل السياسي والمتمثل في الانقسام الحكومي والانفاق والإنفاق الموازي والهدر والفساد فإن خطط تقوية قيمة الدينار أمام العملات الأجنبية سيكون مصيرها الإخفاق، وسيكون الملجأ، كما كان خلال الأعوام السبع الماضية، تخفيض قيمة الدينار عبر قرار من مجلس إدارة المصرف المركزي، أو زيادة الرسوم المفروضة على بيعه.

مقالات مشابهة

  • كيف سيستجيب البنك المركزي الأوروبي للتعريفات الجمركية التي فرضها ترامب؟
  • ضبط المتهم بفصل الكهرباء عن شقة سيدة وتهديدها
  • لتحديد أسعار الفائدة.. مواعيد اجتماعات البنك المركزي المصري 2025
  • الدكتور بن حبتور يعزي في وفاة المفكر العربي العراقي فاضل الربيعي
  • شيكابالا خارج حسابات الزمالك أمام ستيلينبوش في الكونفدرالية.. لهذا السبب
  • محافظ البنك المركزي السعودي يهنئ القيادة بمناسبة عيد الفطر
  • بعد رؤية هلال شوال | هل البنوك غدا الأحد إجازة .. البنك المركزي يجيب
  • خيارات المركزي الليبي بخصوص قيمة الدينار الليبي
  • المركزي الروسي يواصل تخفيض أسعار العملات الرئيسة أمام الروبل
  • البنك المركزي: إجازة البنوك فى عيد الفطر مرهونة بهذا القرار