سواليف:
2025-02-27@20:41:23 GMT

التربية: تغييرات جذرية منتظرة على التوجيهي

تاريخ النشر: 16th, August 2023 GMT

التربية: تغييرات جذرية منتظرة على التوجيهي

#سواليف

أكد مدير إدارة الامتحانات في وزارة التربية والتعليم محمد كنانة، أن نسبة نجاح العام الحالي في الثانوية العامة التي بلغت 64.4، تعد مبشرة.

وقال كنانة، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في وزارة التربية بشأن نتائج الثانوية العامة، إن نسب النجاح في ارتفاع تدريجي خلال السنوات الماضية.

وأوضح، “سيكون هنالك تغييرات كبيرة وجذرية على امتحان الثانوية العامة، وسنلمس هذا التغير في العام بعد المقبل، لأن الطلبة ينقسموا إلى مسارين اعتبارًا من الصف التاسع”.

مقالات ذات صلة الامن: توقيف (14) شخصا من مطلقي النار ومخالفة (2059) مركبة 2023/08/16

وبين، “مساران اكاديمي ومهني من الصف التاسع، وكل مسار مدته 3 سنوات، وسيتقدم الطالب في المسار الاكاديمي لأربعة مواد لأغراض امتحان القبول الجامعي، وفي الصف الثاني الثانوي 4 مواد تخصصية لأغراض القبول الجامعي، وفي كل صف يوجد مجموعة من المواد المناسبة، عليه أن ينجح بها مدرسيًا، وإن نجح يتقدم لامتحان القبول الجامعي على مدار عامين، 4 مواد مشتركة في الصف الأول ثانوي، و4 مواد تخصصية في الصف الثاني ثانوي”.

واستطرد إلى أن الطالب في المسار الأكاديمي سيكون أمامه التخصصية في 6 حقول اعتبارا من الصف الثاني الثانوي، بناءً على رغبته.

وعن امتحان الكيمياء، أوضح أن الطلبة شكوا من الامتحان وذهبوا للحديث عنه في وسائل الإعلام وصعوبته؛ إذ تقدم للامتحان ما يزيد عن 50 ألف طالب وطالبة، في حين عدد الطلبة استمزج آرائهم لا يتجاوز 100 طالب وهذا لا يعبر عن الامتحان.

وأكمل: الطالب حينما يعطي رأيه عن الامتحان يعبر عن الأداء الخاص به وليس عن مستوى صعوبة الامتحان، فهذه النظرة الانطباعية الأولى تأخذ من الطالب كثيرًا ما تكون مضللة وخادعة، الأمر الذي اثبتته النتائج الأولية في امتحان الكيمياء، ولا سيما أن نسبة النجاح فيه تفوق الكثير من الأعوام السابقة، و691 طالبًا حصلوا على علامة كاملة في الامتحان.

ورفض كنانة تسمية “تكرار الأخطاء في التوجيهي” بظاهرة، “أؤكد لم يكون هنالك سوى خطأ واحد في امتحان الرياضيات (مطبعي)، فالخطأ الذي يصوب داخل الامتحان بدقائق لم يعد خطأ، وقمنا بالتعميم عن سؤال الرياضيات الخاطئ، وردتنا ملاحظات عن الطلبة الذي قاموا بحذف اجاباتهم عن السؤال الخاطئ؛ لذا كان هنالك توجيه لمراكز التصحيح (أن يصححوا لهم الإجابة وإن كانت مشطوبة)”.

وعن الأوائل في المملكة، شدد على أن نظرة الوزارة للطلبة سواءً في المدارس الحكومية أو الخاصة تعد واحدة ونفتخر بتفوقهم ونجاحهم، مشيرًا إلى أن النتائج التي ظهرت تعد حقيقية.

ونوه إلى أن جميع الأنباء التي تم تداولها عن تسريب الأسئلة مجرد شائعة مكذوبة وزيف؛ إذ هنالك فرق ما بين تسريب الأسلة وخروج الورقة الامتحانية.

وزاد: أوراق امتحانية نعترف أنها خرجت من الامتحان وتم تصويرها بعد مرور ساعة من عقد الامتحان، وهذا غير مقبول.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف

إقرأ أيضاً:

بسبب رفض التطعيم..كارثة صحية منتظرة في الولايات المتحدة

حذّر عاملون في القطاع الصحي في الولايات المتحدة من كارثة في الأفق، مع انخفاض معدلات التطعيم، وتسجيل إصابات جديدة بمرض الحصبة، فضلاً عن تعيين روبرت كينيدي جونيور المشكك في اللقاحات وزيراً للصحة.

ومنذ مطلع العام، سجِّلت 90 إصابة بالحصبة في تكساس، وحوالى 10 في ولاية نيو مكسيكو المجاورة وبعض الإصابات في سائر أنحاء البلاد، ما أثار مخاوف من عودة المرض المعدي الذي قضي عليه بشكل شبه كامل بفضل  التطعيم.
وقال المتخصص في أمراض الأطفال المعدية بول أوفيت، إن "الحصبة نذير أزمة مقبلة"، لافتاً إلى أن معدلات التطعيم انخفضت منذ جائحة كورونا، وسط تزايد الشك في السلطات الصحية وشركات الأدوية، ورفض مزيد من الأهالي تطعيم أطفالهم، ونتيجة لذلك، انخفض تلقيح الأطفال في الحضانات الذي ضد الحصبة، رغم أنه إلزامي، على المستوى الوطني من 95% في 2019 إلى أقل من 93% في 2023. وتظهر بعض الولايات انخفاضات أكثر حدة، مثل أيداهو، بأقل من 80%. 




ويقول خبراء إن هذا الاتجاه قد يزيد سوءاً مع وزير الصحة المعين حديثاً روبرت كينيدي جونيور الذي شكك مراراً في  اللقاحات ونشر معلومات مضللة عنها، في ما قد يؤدي إلى عودة أمراض قُضي عليها أو كانت على وشك أن تختفي. وقال أوفيت تعليقا على ذلك:  "إنها كارثة تلوح في الأفق".

إعفاءات  وقالت جنيفر هيريكس، وهي عالمة في جمعية "لويزيانا فاميليز فور فاكسين" غير الحكومية التي تشجع التطعيم "لقد بدأت الكارثة. فمعدلات التحصين منخفضة بما يكفي لإصابة أطفال ضعفاء بهذه الأمراض".
وفي هذه الولاية، سجلت أخيراً إصابات بالسعال الديكي، تسببت في وفاة طفلين،حسب وسائل الإعلام المحلية. وكما مع مرض الحصبة، يقول خبراء إن الإعفاءات من اللقاحات هي سبب ذلك. 

"Whooping cough cases in the U.S. have reached the highest annual total in a decade, with as many cases tallied in the last 12 weeks as in the entire rest of the year."https://t.co/cgdJ4bPRAi

— Medical Park Family Care (@MPFCAK) December 28, 2024

في معظم أنحاء البلاد، يمكن للوالدين ذكر سبب آخر غير الموانع الطبية لتجنيب أطفالهم التطعيم الإلزامي. وتسمح العديد من الولايات بالإعفاء من اللقاحات لأسباب دينية، في حين تسمح أخرى باعتراضات "فلسفية" أو بكليهما. 
في تكساس، ثاني أكثر الولايات الأمريكية سكاناً "يمكنكم القول بكل بساطة إنكم لا توافقون" على اللقاح، بحسب تيري بيرك من جمعية "إميونيزيشن بارتنرشب".
وكانت معظم الإصابات بمرض الحصبة المسجلة في تكساس هذا العام في مقاطعة تضم عدداً كبيراً من أتباع طائفة المينونايت، المتشددة، وهو ما يذكر بما حدث في 2019 مع كورونا في المجتمعات اليهودية المتشدّدة في نيويورك ونيوجيرزي، مع أكثر من 1100 إصابة. 

Measles cases are rising in the U.S. Do adults need a vaccine booster? - NPR https://t.co/E6BlKIbYks

— Kay Kendall (@kayakendall) February 21, 2025 تسييس متزايد وقال ريتشارد هيوز، الخبير في السياسات الصحية في جامعة جورج واشنطن، إنه رغم اختلاف أسباب هذه الإعفاءات، من المعتقدات الدينية والخوف من الآثار الجانبية وصولاً إلى الشك في السلطات الصحية أو صعوبات الوصول إلى الرعاية الصحية، فإن هناك اتجاهاً لا يمكن إنكاره مرتبطاً بـ"رد الفعل السلبي الذي خلّفته جائحة" كورونا.
وأوضح أن السكان "محبطون من استجابة الحكومة"، من رسائل متناقضة عن الكمامات إلى التطعيم الإلزامي مضيفاً "ربما كان من الأفضل أن نواصل التشجيع على التلقيح بدل إجبارهم على ذلك"، وما فاقم ذلك المعلومات المضللة المتداولة على الشبكات الاجتماعية.

في الوقت نفسه، تلاشى الخوف من الأمراض المعدية بين السكان، حسب بول أوفيت الذي أوضح "لقد أزلنا ذكرى الحصبة. لا يدرك الناس إلى أي مدى يجعلك هذا الفيروس مريضاً وكم أرواحاً يحصد".
قبل تطوير اللقاح في مطلع الستينات، كانت الولايات المتحدة تسجل ما بين 3 إلى 4 ملايين إصابة سنوياً، وما بين 400 إلى 500 وفاة بالمرض.
وإلى جانب تلك العوامل، هناك أيضاً التسييس المتزايد للتطعيم في البلاد حيث يكثف مسؤولون منتخبون مشاريع القوانين للتخلص من التطعيم الإلزامي محلياً، وحظر أنواع معينة من اللقاحات أو حتى تسهيل استخدام الإعفاءات.
والنصوص حول هذا الموضوع أصبحت اليوم ضعف ما كانت عليه قبل الجائحة، كما قالت جنيفر هيريكس التي تشارك في رصد وطني.
وتُرجم ذلك على سبيل المثال، بتوقف إحصاءات التطعيم في مونتانا، ووقف حملات الترويج للقاحات في لويزيانا، بما يشيران إلى تحوّل في سياسة الصحة العامة، بعدما كانت تلك الممارسة حجر الزاوية فيها.
وقال هيوز: "هذا نذير بما بدأنا نراه ونحن على وشك رؤيته على المستوى الفدرالي، مع روبرت كينيدي جونيور".

مقالات مشابهة

  • انطلاق خدمة الاستعلام عن موعد امتحان وظائف البريد للمتقدمين من الغربية والدقهلية
  • وزارة التربية والتعليم تطلق مبادرة “رمضان مع الأسرة”
  • إجراءات بيئية مشددة.. طلب إيداع المخطط التوجيهي لزحلة لحماية نهر الليطاني
  • الأردن..إعلان نتائج امتحان الشامل بنسبة نجاح بلغت 61،24%
  • وزير التربية يعلن عن خطوات للحد من ظاهرة تسرب الطلبة من المدارس
  • "اختلالات" بالمعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة تجر وزير التربية الوطنية للمساءلة البرلمانية 
  • «التربية» تعتمد الجداول الزمنية لامتحانات نهاية الفصل الثاني
  • بسبب رفض التطعيم..كارثة صحية منتظرة في الولايات المتحدة
  • في يوم الطالب العراقي.. الحكيم يدعو إلى صقل مواهب الطلبة وتنميتها
  • تسريبات تكشف تصميم iPhone 17 القادم.. تغييرات جذرية في الكاميرا وهيكل جديد كليًا