كتب- محمد أبو بكر:

نظمت مديرية العمل بالإسماعيلية جولة ميدانية لشركة بردوان للملابس الجاهزه بالمنطقة الحرة والتي يعمل بها 620 عاملا، وذلك للتأكد من تطبيق اشتراطات السلامة والصحة المهنية وتطبيق أحكام قانون العمل رقم 12لسنة 2003.. يأتي ذلك في إطار جولاه المديرية لمواقع العمل والعمال والتأكد من توفير مناخ عمل آمن.

يأتي ذلك تنفيذاً لتوجيهات وزير العمل حسن شحاتة بالتواجد بين العمال في مواقع العمل المختلفة وتطبيق اشتراطات السلامة والصحة المهنية وتطبيق الحد الأدنى للأجور وتعزيز علاقات العمل بين طرفي العملية الإنتاجية والذي يساهم في زيادة الإنتاجية وتوفير بيئة عمل آمنة.

وأوضح محمد طلعت مدير مديرية العمل بالاسماعيلية في تقريره الذي تلقته الوزارة، أنه رافقه خلال الجولة سامية عبد السلام مدير إدارة تفتيش عمل الأحياء، وحمدى النجار مفتش عمل الأحياء،وإبراهيم حلمي مدير إدارة العلاقات العامة، واستقبله اشرف جلال مدير عام المصنع، ومنه فاروق مدير الموارد البشرية، مضيفاً ان المصنع استثمار سعودى على مساحة 8200 متر، كما يوجد توسعات مستقبلية لعمل مخازن، كما ان المصنع مستوفي لنسبة ال 5% من ذوي الهمم بين عماله طبقاً لأحكام قانون رقم 10 لسنة 2018 الخاص برعاية ذوى الإعاقة.

وأشار مدير المديرية في تقريره الي التزام المصنع بتطبيق الحد الأدنى للأجور للعاملين به، كمل انه ملتزم بتطبيق كافة اجراءات السلامة والصحة المهنية لتوفير مناخ عمل آمن ولا يوجد أي مخالفات،كما أن المصنع لديه اكتفاء ذاتي في جميع عمليات التصنيع ومنتجاته للتصدير فقط لتوكيل ملابس لأكثر من مدرسة في دول الخليج منذ عام 2018، كما أكد مدير المديرية خلال الزيارة على التوعية بأهمية المساواة بين الجنسين بين العاملين وأثر ذلك على زيادة الإنتاجية الخاصة العاملين، وكذلك أهمية الحصول على الحقوق والواجبات التى اقرها القانون لكلا طرفي العملية الإنتاجية وتعزيزاً لعلاقات العمل فيما بينهم.

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: تنسيق الجامعات فانتازي الموجة الحارة انقطاع الكهرباء سعر الذهب أمازون الطقس سعر الدولار الحوار الوطني تمرد فاجنر أحداث السودان سعر الفائدة وزير العمل مديرية العمل بالإسماعيلية حسن شحاتة

إقرأ أيضاً:

أدلة تكشف تنفيذ جيش الاحتلال إعدامات ميدانية لمسعفين فلسطينيين جنوب قطاع غزة

كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية، عن أدلة تشير إلى تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات إعدام ميداني ضد مسعفين وعمال إغاثة فلسطينيين في جنوب قطاع غزة، وذلك استنادا إلى معاينات طب شرعي أجراها طبيب فلسطيني على جثث الضحايا الذين دُفنوا في قبر جماعي.

وأفادت الصحيفة في تقرير لها، بأن 15 من المسعفين وعمال الإنقاذ، بينهم موظفون في الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني وأفراد من الأمم المتحدة، استشهدوا أثناء تنفيذ مهمة إنسانية لجمع جثث وجرحى مدنيين قرب مدينة رفح صباح 23 آذار /مارس الماضي، قبل أن تُدفن جثثهم بجانب مركباتهم بواسطة جرافة إسرائيلية.

وأكد الدكتور أحمد ظاهر، المستشار الشرعي الذي فحص خمسًا من الجثث في مستشفى ناصر بخانيونس بعد إخراجها من القبر الجماعي، أن جميع الحالات كانت قد أُصيبت بعدة طلقات نارية، باستثناء حالة واحدة لم يمكن تحديدها بسبب تشوه الجثة من قبل الحيوانات.


وأضاف ظاهر أن "التحليل الأولي يشير إلى أنهم أُعدموا من مسافة قريبة، إذ إن أماكن الإصابات كانت دقيقة ومتعمدة"، موضحا أن "إحدى الحالات كانت الإصابة في الرأس، وأخرى في القلب، وثالثة بست أو سبع طلقات في الصدر".

وأشار ظاهر إلى أن "معظم الطلقات في حالات أخرى استهدفت المفاصل، مثل الكتف والكوع والكاحل والمعصم"، مضيفا "لم أتمكن من التعرف على أي آثار للتقييد بسبب حالة التحلل، لذا لا يمكنني الجزم بذلك".

وأشارت "الغارديان" إلى أن شهود عيان أكدوا رؤيتهم لجثث كانت الأيدي والأرجل فيها مقيدة، وهو ما عززته المتحدثة باسم الهلال الأحمر، نبال فرسخ، بقولها إن "أحد المسعفين كانت يداه مربوطة إلى ساقيه وجسده".

في المقابل، قالت دولة الاحتلال إن قواتها أطلقت النار على سيارات الإسعاف "لأنها كانت تتقدم نحو الجنود الإسرائيليين بطريقة مريبة من دون أضواء أمامية أو إشارات طوارئ"، مدعية أنها قتلت عنصرا في حماس يُدعى محمد أمين إبراهيم شُبَكي وثمانية آخرين من حماس والجهاد الإسلامي.

غير أن الصحيفة البريطانية شددت على أن شُبَكي لم يكن بين الجثث التي تم انتشالها من القبر الجماعي، والتي ضمّت ثمانية من مسعفي الهلال الأحمر، وستة من الدفاع المدني، وموظفا في وكالة أونروا، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لم يرد على استفسارات حول دفن الجثث مع المركبات أو وجود علامات تقييد على بعض الضحايا.

في السياق ذاته، لفتت الصحيفة إلى شهادة الناجي الوحيد من الحادث، المتطوع في الهلال الأحمر منذر عبد، الذي نفى الرواية الإسرائيلية قائلا: "ليلًا ونهارًا، الأضواء الداخلية والخارجية مضاءة. كل شيء يُظهر أنها سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني. كانت جميع الأضواء مشغّلة حتى بدأ إطلاق النار المباشر".


وأضاف عبد "لم يكن هناك أي عنصر من جماعة مسلحة في السيارة"، حسب الصحيفة البريطانية.
وأوضح عبد أنه نجا من القصف بعدما ألقى بنفسه أرضا في مؤخرة سيارة الإسعاف، بينما قُتل زميلاه اللذان كانا في المقاعد الأمامية. وأشار إلى أنه اعتُقل لاحقا واستُجوب من قبل الجنود الإسرائيليين قبل أن يُطلق سراحه.

وبيّنت "الغارديان" أن الضحايا الثلاثة عشر الآخرين كانوا ضمن قافلة مكونة من خمس مركبات أُرسلت لاحقا لانتشال جثث المسعفين، وقُتلوا جميعا ودُفنوا في نفس القبر.

وسبق للصحيفة أن نشرت تحقيقا في شباط /فبراير أفاد بأن أكثر من ألف من العاملين في المجال الطبي قُتلوا في غزة منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023 وحتى بدء الهدنة المؤقتة في كانون الثاني /يناير الماضي، مشيرة إلى أن الهجمات على المستشفيات خلّفت دمارا واسعا، واعتُبرت "جرائم حرب" وفق لجنة تابعة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.

مقالات مشابهة

  • غلق وتشميع محل شهير يستخدم الألبان فى تصنيع الحلويات ببنها
  • قطاع التعدين .. ركيزة أساسية لتعزيز الاقتصاد المحلي ودعم التنمية المستدامة
  • حجة.. وقفة  في وشحة تنديداً باستهداف العدوان للمركز الصحي في المديرية
  • وقفة للقطاع الصحي في وشحة تنديداً باستهداف العدوان للمركز الصحي في المديرية
  • محافظ الدقهلية في جولة تفتيشية منفردًا برئاسة مركز ومدينة أجا
  • وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع سير العملية الإنتاجية بشركتي «مصنع 18و300 الحربي»
  • لمتابعة سير العمل.. مدير عام التفتيش ببني سويف يشن 165 حملة علي المصالح الحكومية
  • محافظ الدقهلية فى جولة تفتيشية بمركز أجا لمتابعة سير العمل والانضباط الإداري |صور
  • اليمن.. مصرع 3 قيادات ميدانية من ميلشيا الحوثي
  • أدلة تكشف تنفيذ جيش الاحتلال إعدامات ميدانية لمسعفين فلسطينيين جنوب قطاع غزة