السفير العماني يرعى صالون أحمد بن ماجد والملتقى العشرين للطلبة العمانيين في مصر
تاريخ النشر: 27th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظمت سفارة سلطنة عمان بالقاهرة أمسية ثقافية مميزة تحت عنوان "صالون أحمد بن ماجد الثقافي"، وذلك من خلال ندوة حول شخصية يزيد بن حاتم المهلب الأزدي، الوالي العماني الذي حكم مصر في العصر العباسي.
جاءت الأمسية بالتزامن مع الملتقى العشرين لمجموعة الطلبة العمانيين الخريجين والدارسين في الجامعات المصرية، وتحت رعاية السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عمان لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية.
وفي كلمته، اكد السفير الرحبي أهمية تعزيز الروابط الثقافية والتاريخية بين سلطنة عمان وجمهورية مصر العربية، مشيرًا إلى أن تاريخ البلدين الغني يمكن أن يسهم في تقوية العلاقات المستقبلية. واستعرض السفير الدور البارز ليزيد بن حاتم المهلب الأزدي، الذي حكم مصر لعدة سنوات، مشددًا على أهمية استحضار الشخصيات التاريخية التي تعكس هوية الأمة وثراء تراثها.
وأشاد السفير باحتفالية الملتقى العشرين، التي انعقدت لأول مرة خارج سلطنة عمان، معبرًا عن اعتزازه بالدور الذي لعبته مصر في تعليم أجيال من العمانيين وتدريبهم، ومشيدًا بإسهام الأساتذة المصريين في بناء نهضة عمان الحديثة.
تضمنت الفعالية فقرات شعرية وموسيقية، إلى جانب عرض مرئي لإنجازات الطلبة العمانيين الخريجين، الذين أصبح عدد كبير منهم يشغل مناصب مرموقة في سلطنة عمان.
ويأتي هذا الاحتفال تأكيدًا على العلاقات الوثيقة بين البلدين والاعتزاز بالقيم الثقافية المشتركة.
IMG-20241127-WA0013 IMG-20241127-WA0014 IMG-20241127-WA0011 IMG-20241127-WA0012 IMG-20241127-WA0015المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الجامعات المصرية سلطنة عمان IMG 20241127
إقرأ أيضاً:
الشيبانية تهنئ الهيئة التعليمية بمناسبة "يوم المعلم"
مسقط - الرؤية
هنأت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم، أعضاء الهيئة التعليمية في مدارس سلطنة عمان، بمناسبة يوم المعلم والذي يصادف الرابع والعشرين من فبراير من كل عام، مثمنة دورهم في تنشئة الطلبة التنشئة السليمة وإعدادهم لغد أفضل ومستقبل أكثر إشراقًا لهم ولهذا البلد العزيز، وجهودهم المخلصة لرفع المستويات التحصيلية للطلبة وما يبذلونه من طاقات وإمكانات لضمان جودة العمل التربوي.
وأشادت الشيبانية بما يحظى به التعليم في سلطنة عمان من اهتمام كبير ومتابعة حثيثة من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- إذ شهدت المنظومة التعليمية تطورًا ملحوظًا، بما ينسجم وأولويات "رؤية عُمان 2040" الداعية إلى التركيز على تنمية مهارات القرن الحادي والعشرين، وتعزيز ملكات الإبداع والابتكار العلمي.
وأكّدت معاليها أن مسؤولية المعلم أصبحت أعظم من أي وقت مضى، فالعالم يتغير والمعرفة تتجدد وتطبيقات الذكاء الاصطناعي بقدر ما سهلت الحصول على المعلومات أوجدت في الوقت ذاته تحديات كبيرة، إذ أصبح التعليم بناء للعقل الناقد وتنمية لمهارات التفكير والإبداع والمشاركة الفاعلة في تطور المجتمع، لافتة إلى أن الوزارة تحرص على تمكين المعلم من أداء رسالته التربوية بكل إخلاص وتفان وتوفير البرامج التدريبية النوعية التي تعزز من قدراته، وتكسبه المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة المستجدات والتطورات العالمية في المجالات المختلفة.