موقع النيلين:
2025-04-03@10:23:23 GMT

تأثير القهوة على تركيب بكتيريا الأمعاء

تاريخ النشر: 27th, November 2024 GMT

وتشير مجلة Nature Microbiology، إلى أن 77 ألف متطوع من مختلف البلدان شاركوا في هذه الدراسة، طلب منهم في المرحلة الأولى تقديم معلومات عن نظامهم الغذائي اليومي. وقد ركز الباحثون اهتمامهم على عادة شرب القهوة. كما تم تحليل عينات من برازهم لتحديد تركيب الكائنات الحية الدقيقة في أمعائهم.
وأظهرت نتائج التحليل أن الميكروبيوم المعوي أن مستوى بكتيريا Lawsonibacter asaccharolyticus لدى الذين يشربون القهوة بانتظام أعلى بثمانية أضعاف مقارنة بأولئك الذين لا يشربون القهوة.

وقد لوحظ هذا التباين بين المشاركين في الدراسة بغض النظر عن منطقة إقامتهم.
ولكن لم يتوصل الباحثون إلى تحديد كيفية تأثير ارتفاع مستوى بكتيريا Lawsonibacter asaccharolyticus في صحة الإنسان. ولكنهم يعتقدون أن هذه الظاهرة ترتبط بالتأثير الإيجابي للقهوة في الجسم الذي تؤكده دراسات علمية عديدة.

روسيا اليوم

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

الحمل يوفر بعض الحماية ضد كوفيد طويل الأمد

وجدت دراسة جديدة أن الحمل قد يوفر بعض الحماية من الإصابة بكوفيد طويل الأمد. وتسد هذه النتائج فجوة حرجة حول فيروس كورونا المستجد وتأثيره أثناء الحمل.

وحلل الباحثون بيانات ما يقرب من 72 ألف امرأة أُصبن بفيروس كورونا المستجد أثناء الحمل بين عامي 2020 و2023، وحوالي 208 ألف امرأة من مجموعة ضابطة متطابقة عمرياً وديموغرافياً، لم يكنّ حوامل، لكنهن أصبن بالعدوى خلال هذه الفترة. 

وتحقق الباحثون عن علامات الإصابة بكوفيد طويل الأمد بعد 180 يوماً من تعافي النساء من العدوى.

المضاعفات طويلة الأمد

وجد الفريق أن معدلات المضاعفات طويلة الأمد المرتبطة بكوفيد-19 أقل بين النساء الحوامل مقارنةً بالنساء المتطابقات في قواعد البيانات الكبيرة، واللاتي لم يكنّ حوامل أثناء إصابتهن.

وبحسب "مديكال إكسبريس"، أجريت الدراسة بقيادة كلية طب وايل كورنيل، ومشاركة المركز الطبي بجامعة روتشستر، وجامعة يوتا للصحة، ومعهد لويزيانا للصحة العامة.

وقال الباحثون: "على الرغم من أننا لاحظنا أن الحوامل معرضات لخطر كبير للإصابة بكوفيد طويل الأمد، إلا أن هذا الخطر كان أقل بشكل مفاجئ من غير الحوامل عند إصابتهن بعدوى كوفيد". "ومع ذلك، بدت بعض الفئات الفرعية أكثر عرضة للخطر".

الفئات الأكثر عرضة للخطر

ولاحظ الباحثون أن الحوامل اللاتي كنّ في سنّ أمومة متقدمة (35 عاماً أو أكثر عند الولادة)، أو يعانين من السمنة أو غيرها من الحالات الأيضية، أكثر عرضة للإصابة بكوفيد طويل الأمد مقارنةً بالحوامل من غير هذه الفئات. ومع ذلك، ظل هذا الخطر أقل من غير الحوامل.

وقال الدكتور تشنغشي زانغ الباحث المشارك: "نفترض أن البيئة المناعية والالتهابية المتغيرة التي تستمر حوالي 6 أسابيع بعد الولادة قد تساهم في تقليل خطر الإصابة بكوفيد طويل الأمد".

ووجد الدكتور زانغ وزملاؤه أن حوالي 16 من كل 100 امرأة حامل أُصبن بكوفيد طويل الأمد، مقارنةً بحوالي 19 من كل 100 امرأة غير حامل.

مقالات مشابهة

  • تصوير جوي لأعمال تركيب القضبان والتشطيبات بمشروع القطار الكهربائي السريع
  • بالصور.. أعمال تركيب القضبان بمشروع الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع
  • فوائد بالجملة .. ماذا يحدث للجسم عند تناول الحمص
  • ثورة بيئية: تحويل النفايات البلاستيكية إلى منتجات فاخرة!
  • هل تصبح جبال الأرض مصدرا لوقود المستقبل؟
  • هل يمكن تدريب اللسان على الاستمتاع بالأطعمة الصحية؟
  • الحمل يوفر بعض الحماية ضد كوفيد طويل الأمد
  • طقوس العيد.. تقاليد راسخة
  • النوم متأخراً يضاعف خطر الإصابة بالاكتئاب
  • مفاجأة غير متوقعة.. احذر تناول القهوة على متن الطائرة