وفد من الإشتراكي يرأسه جنبلاط زار الراعي.. أبو الحسن: الرئاسة التوافقية ضرورة ملحّة
تاريخ النشر: 27th, November 2024 GMT
قال عضو "اللقاء الديموقراطي" هادي أبو الحسن، بعد انتهاء لقاء رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط مع وفد ضم النواب: :وائل ابو فاعور، فيصل الصايغ، هادي او الحسن ، أمين سر الحزب ظافر ناصر ومستشار النائب تيمور حسام حرب :"ما جرى من وقف إطلاق نار أمر مهم ولا بد من الشروع ببدء تطبيق الاتفاق خصوصا القرار 1701".
وأكد "دعم الجيش ودوره وعليه مسؤولية كبيرة في تطبيق الخطة جنوبي الليطاني". وقال:" لا بد من انتخاب رئيس للجمهورية اليوم ونتطلع إلى جلسة انتخاب ينتج عنها رئيس توافقي يرضي الجميع ويبدد الهواجس".
وأعلن "ان اتفاق الطائف هو الأساس واليوم الظرف يختلف عما كان عام 2006 ولماذا علينا أن نتوقع 7 أيار جديد؟ وهناك وعي كبير وعلينا تكريس التجربة والوحدة الوطنية".
ولفت أبو الحسن، الى اننا "سمعنا كلاما إيجابيا هذا الأسبوع بالنسبة للدعوة الى انتخاب رئيس توافقي"، وقال :" علينا ألا نفوت نفوت ما توصلنا إليه في اتفاق وقف إطلاق النار وهذا الاتفاق هو انتصار لسيادة لبنان ووحدته والدولة في لبنان".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
حتى لا تعود الإبادة.. اتفاق على تبادل أسرى فلسطينيين بجثث أسرى إسرائيليين
قال مصدر مطلع اليوم الأربعاء إن الوسطاء توصلوا إلى اتفاق للإفراج عن أسرى فلسطينيين كان من المقرر الإفراج عنهم يوم السبت الماضي إلى جانب تسليم جثث الأسرى الإسرائيليين، تحت إشراف ووساطة مصرية، وفق ما ذكرت شبكة العربية.
لكن لم يتم تحديد موعد الإفراج عن الجثث بعد.
أعلنت كتائب الناصر صلاح الدين، المقاومة مع حماس، أنها ستفرج عن جثة الأسير الإسرائيلي أوهاد ياهلومي يوم الخميس.
تعد جثة أوهاد واحدة من أربع جثث من المقرر أن تخرجها حماس في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
يقترب وقف إطلاق النار المكون من ثلاث مراحل والذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الآن من نهاية مرحلته الأولى.
وقد صمد إلى حد كبير على الرغم من اتهامات بانتهاكات من قبل الاحتلال.
كاتب صحفي: مصر تقف بالمرصاد ضد مخططات إسرائيل لمواصلة حرب غزة
مبعوث ترامب: سنعقد قمة من أجل غزة تضم أكبر المطورين العقاريين بالشرق الأوسط
أحمد موسى يرد على مخطط إسرائيلي لتولي مصر إدارة غزة: قنابل موقوتة.. الحكومة: تطبيق زيادة الأجور والمعاشات بالعام المالي الجديد| أخبار التوك شو
في هذه الأثناء، قال مبعوث أمريكا للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أنه مستعد للعودة إلى المنطقة لتعزيز العمل الدبلوماسي.
وأضاف ويتكوف :أن "المحادثات ستتم إما في القاهرة أو الدوحة حيث ستبدأ المفاوضات مجددا مع المصريين والقطريين".
وفي جهد مشترك غير عادي بين الفريق الدبلوماسي لترامب وإدارة الرئيس السابق جو بايدن، توصلت مصر وقطر والولايات المتحدة إلى اتفاق في يناير بعد أشهر من الدبلوماسية لوقف أكثر من عام من إراقة الدماء في غزة.
وقال الوسطاء، إنهم استعادوا عملية التبادل التي كانت جزءا من المرحلة الأولى من الاتفاق، والتي من المقرر أن تنتهي في مارس.
وافقت إسرائيل على إطلاق سراح 600 أسير فلسطيني، كان من المقرر إطلاق سراحهم الأسبوع الماضي، مقابل جثث أربعة رهائن إسرائيليين.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أرجأ الاتفاق في وقت سابق بسبب ما وصفه بـ"الاحتفالات المهينة" لتحرير الرهائن من قبل حماس.
وقال ويتكوف إن التركيز في المحادثات الجديدة سيكون على "وضع المرحلة الثانية على المسار الصحيح وإطلاق سراح المزيد من الرهائن - ونحن نعتقد أن هذا احتمال حقيقي".
وقال ويتكوف إنه "ربما" سينضم إلى المفاوضات يوم الأحد “إذا سارت الأمور على ما يرام” وذلك في ظل مساعي لانجاح اتمام المرحلة الأولى والانطلاق إلى المرحلة الثانية.